Note: English translation is not 100% accurate
«مبارك» يعيش العيد مكتئباً وأسرته تخشى زيارته في طره وأنصاره يؤسسون مسجداً ومقاماً له في أكتوبر!
21 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

قالت مصادر أمنية ان أهالي رموز النظام السابق يمتنعون من زيارة أقاربهم المحبوسين في سجن طره خلال أيام الأعياد لتخوفهم من الاعتداء عليهم أثناء زيارتهم نتيجة لازدحام السجن بالزوار الذين يحرصون على زيارة أقاربهم أيام الأعياد بشكل جماعي.
وبينت مصادر أمنية في مصلحة السجون أن جميع رموز النظام السابق المحبوسين، لا تأتي لهم زيارات في الأعياد، موضحا ذلك بأن الزيارات في الأعياد تكون جماعية، بحيث يخرج المسجونون في مكان موحد ويتلاقون مع ذويهم بمكان الزيارة الجماعي، وهو الأمر الذي يمنع عائلات وأقرباء النظام السابق من الزيارة خلال تلك الفترات، خاصة مبارك ونجليه جمال وعلاء فمن المتوقع أن يتعدى أهالي المسجونين على من يزورهم سواء سوزان أو هايدي أو خديجة.
وكشفت تلك المصادر أن المخلوع يعيش في حالة كآبة متواصلة نتيجة لعدم زيارة أي من أسرته خاصة أحفاده الذين يعتبر أنهم من المقربين إليه.
في هذا الوقت، بدأ أنصار مبارك في بناء مسجد باسمه في مدينة 6 أكتوبر لدفن جثته بالمسجد بعد وفاته بعيدا عن مقبرة العائلة في مصر الجديدة.
وأكدت د.هناء العبادي صاحبة الفكرة أن هناك رجل أعمال قد تنازل عن قطعة ارض كبيرة يمتلكها في احد أحياء أكتوبر لبناء المسجد عليها مؤكدة أن المسجد بناؤه بالجهود الذاتية وقد لاقت الفكرة من بدايتها ترحاب العديد من أنصار ومحبي مبارك.
وذكرت أنها ستجري اتصالات خلال الأيام المقبلة لمقابلة سوزان مبارك حرم الرئيس السابق وتحصل منها على موافقة بدفن جثة الرئيس السابق إذا توفي في المسجد الذي سينتهي خلال أسابيع.
وأضافت أنها تعلم أن هناك بعض المتشددين دينيا من السلفيين سيرفضون دفن الرئيس السابق في المسجد وسيقولون انها من الجاهلية، لكننا حصلنا على فتوى تؤكد أنه يجوز دفن الموتى في المساجد طالما بعيدا عن القبلة.
مشيرة الى أن الفكرة يدعمها ويساندها شرائح كثيرة من المجتمع صوفيون وفنانون ورياضيون وعاملون وربات بيوت وغيرهم وسيصلي المسلمون في مسجد فخم يليق بهم وبالرئيس مبارك الذي أعطى لمصر الكثير.