Note: English translation is not 100% accurate
استمرار القصف في حمص ودرعا و«مجزرة» في حي القابون في العاصمة
«روسيا اليوم» تعلن وفاة مسؤول عسكري سوري كبير بأحد مستشفيات موسكو والثوار صامدون في حلب وتجدد الاشتباكات بدمشق
21 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


المروحيات السورية تلقي مناشير على حلب تدعو للاستسلام
شهدت معظم المدن السورية في ثاني أيام عيد الفطر أمس جولة جديدة من القصف الصاروخي والمدفعي أوقع أكثر من 60 قتيلا وعددا من الجرحى حتى بعد ظهر أمس وتخللته اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش الحر والقوات النظامية.
في هذه الاثناء، نقل موقع «روسيا اليوم» عن مصدر وصفه بالمطلع أمس نبأ مفاده أن مسؤولا عسكريا سوريا رفيع المستوى توفي في أحد مستشفيات موسكو. وأضاف الموقع الروسي نقلا عن المصدر أن جثمان المسؤول نقل من موسكو إلى دمشق نهاية الأسبوع الماضي على طائرة خاصة. ولم يذكر المصدر اسم المسؤول السوري الذي نقل خبر وفاته.
وكانت صحيفة سعودية نقلت قبل أيام تصريحا نسبته الى غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي قال فيه ان ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد قد فقد ساقيه وهو يعالج في روسيا ويصارع من أجل البقاء حيا وهو ما نفته موسكو جملة وتفصيلا لكن الصحيفة السعودية عادت ونشرت رابطا على الانترنت لما قالت انه تسجيل صوتي للاتصال الهاتفي الذي أجرته مع المسؤول الروسي.
ميدانيا، وبعد أكثر من شهر على إعلان السلطات السورية استعادة السيطرة على كل العاصمة وبعد شهر من إطلاقها، ما وصفته بأم المعارك لتحرير حلب عاصمة الشمال ممن تصفهم بالإرهابيين الممولين من الخارج، تجددت الاشتباكات في الأحياء الجنوبية والغربية لدمشق وعدد من أحياء حلب وتجدد القصف على حمص ودرعا وادلب.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات وقعت بعيد منتصف الليل قبل الماضي في حيي القدم والعسالي في جنوب العاصمة حيث سمعت أصوات انفجارات، مشيرا الى محاولات للقوات النظامية لاقتحام الحيين.
وصباح أمس، أعلنت لجان التنسيق المحلية عن «اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في حي جوبر اثر استهداف الجيش الحر لأحد الحواجز في المنطقة».
وتحدثت اللجان ومناشطون عن مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد من مطار المزة العسكري.
كما أفادت لجان التنسيق والهيئة العامة للثورة السورية باقتحام قوات النظام صباحا ايضا لبلدة معضمية الشام، في ضواحي دمشق الجنوبية، بعد ساعات من القصف العنيف بالدبابات الذي تسبب في سقوط ابنية، بحسب الهيئة العامة.
وفي حلب عاصمة الشمال، لايزال المقاتلون المعارضون للنظام السوري يسيطرون على عدد كبير من أحياء ثاني أكبر المدن السورية بعد شهر على إطلاق النظام ما وصفه الاعلام الرسمي بأنها ستكون «المعركة الحاسمة» لاستعادة السيطرة على حلب.
ومنذ ذلك الوقت، أحرزت قوات النظام بعض التقدم على الأرض في حي صلاح الدين الذي لايزال يشهد «حرب كر وفر وحرب شوارع» بحسب المعارضين.
بينما شهدت أحياء أخرى من المدينة، تدميرا كبيرا نتيجة القصف العنيف الذي تستخدم فيه الطائرات المروحية والحربية.
ودارت اشتباكات في حي سليمان الحلبي في شرق المدينة بالتزامن مع تحليق للطيران المروحي، بحسب ما أفاد المرصد السوري الذي أشار ايضا الى تعرض احياء الشعار وسيف الدولة والاذاعة وبستان القصر وطريق الباب ومناطق في حي صلاح الدين للقصف من القوات النظامية. وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس في حلب أمس الأول بأن مروحيات للجيش السوري ألقت للمرة الاولى مناشير في المدينة تحذر السكان من دعم المقاتلين المعارضين ومساعدتهم تمنح هؤلاء «فرصة اخيرة» للاستسلام وتسليم أسلحتهم.
أما في محافظة درعا، فقد افاد المرصد باشتباكات عنيفة في مدينة الحراك بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية «التي تقصف المدينة»، ما أدى الى «سقوط العشرات من القتلى والجرحى».
وذكر المجلس الوطني السوري المعارض ان النظام السوري «يشن لليوم الثاني هجوما وحشيا على المدينة، مستخدما الطائرات المروحية والدبابات والمدفعية الثقيلة».
وأوضح ان هذا الهجوم يأتي بعد «قرابة ثلاثة أشهر من الحصار الخانق».
وأعلن المجلس الحراك «مدينة منكوبة»، مشيرا الى انها «تعاني كارثة إنسانية»، داعيا المنظمات الدولية والمجتمع الدولي الى التحرك بسرعة «لمنع استكمال المجزرة التي ينفذها النظام» فيها.
ونقل بيان المجلس عن شهود ان قوات النظام تستقدم مزيدا من التعزيزات العسكرية، داعيا «جميع الكتائب الميدانية الى العمل المشترك وتوحيد الجهود لفك الحصار عن المدينة».
وقد امتدت المعارك والقصف العنيف الى مدينة درعا.