Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تدعو لإقامة منطقة عازلة داخل سورية لعدم قدرتها على استيعاب أكثر من 100 ألف لاجئ
21 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ كونا ـ أ.ف.پ

أكد مستشار الرئيس التركي إرشاد هرموزلو أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا قارب الـ 70 ألف شخص.
وقال هرموزلو ـ في تصريح لقناة «العربية» الإخبارية ظهر أمس ـ إن «آخر رقم توافر لي بشأن النازحين السوريين إلى تركيا هو أن عددهم اقترب من السبعين ألفا»، مضيفا أن هناك 13 مخيما، وأن الطاقة الاستيعابية لتركيا لن تزيد عن مائة ألف.
تصريحات هرموزلو تأتي بعد إعلان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في تصريح صحافي نشر الاثنين أن بلاده لا يمكنها أن تستضيف على أراضيها أكثر من 100 ألف لاجئ سوري، مؤكدا انه لابد من إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية لاستيعاب تدفق اللاجئين.
وقال داود اوغلو لصحيفة حرييت التركية انه «إذا زاد عدد اللاجئين عن 100 ألف لن يكون بإمكاننا استضافتهم في تركيا. علينا إيواؤهم داخل الأراضي السورية».
واقترح الوزير التركي لهذه الغاية ان تقيم الأمم المتحدة مخيمات للنازحين السوريين «داخل الحدود السورية» لاستيعاب دفق الفارين من النزاع الدائر في مناطقهم.
وأوضح رئيس الديبلوماسية التركية انه سيشارك شخصيا في اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي سيعقد في 30 الجاري على مستوى وزراء الخارجية لبحث الوضع الانساني في سورية، وذلك بدعوة من فرنسا التي تتولى الرئاسة الشهرية للمجلس.
وأعرب الوزير التركي عن أمله في ان يصدر قرار عن مجلس الأمن الدولي في هذا الاجتماع.
وتزايدت وتيرة تدفق اللاجئين السوريين الى تركيا في الاسبوع الماضي، لاسيما بسبب اشتداد حمى القتال في حلب، ثانية كبرى المدن السورية والقريبة من الحدود التركية والتي يشن فيها الجيش السوري هجوما واسع النطاق لاستعادة السيطرة على أحياء سقطت بأيدي المقاتلين المعارضين.
ووصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا الى 70 ألف لاجئ.
والأحد قامت السلطات التركية بتوزيع مواد غذائية وأخرى ضرورية على اللاجئين السوريين في الجانب الآخر من الحدود التركية السورية، وفق ما أعلن مسؤولون في الهيئات المكلفة الحالات الطارئة.
وتم توزيع المساعدات قبالة منطقة ريهانلي في جنوب تركيا (محافظة هاتاي)، حيث ينتظر مئات السوريين دخول تركيا في ظروف صعبة.
وفي موضوع اللاجئين والفارين من نيران النظام السوري، طالب الأردن أمس الحكومة السورية بضبط الحدود بين البلدين اثر حادثة سقوط قذائف على الأراضي الأردنية من الجانب السوري ما أوقع خمس إصابات احداها بشظية وأربع أخرى بحالات هلع وخوف.
وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال المتحدث باسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة في تصريح صحافي الليلة قبل الماضية ان الحكومة الأردنية أكدت للقائم بالاعمال السوري في الأردن «مسؤولية الجيش السوري عن ضبط كامل الحدود مع الأردن بغض النظر عن مصدر إطلاق هذه القذائف خاصة في ظل إصابة طفلة أردنية بإحدى الشظايا وترويع أربعة من الاطفال الأردنيين».
وأشار المعايطة الى ان القائم بالاعمال السوري وعد بنقل الرسالة الى حكومته.
وقال المعايطة ان وزارة الخارجية أبلغت القائم بالاعمال السوري في عمان رسالة واضحة من الحكومة عبرت فيها عن رفضها لحادث وصول قذائف من الاراضي السورية الى الأراضي الأردنية واعتباره أمرا غير مقبول خاصة في ظل تكرار هذه الحوادث في الفترات الماضية.
وجاء احتجاج الأردن غداة إصابة طفلة أردنية بنيران مصدرها الجانب السوري وأربعة أشخاص آخرين بحالات هلع وخوف بعد سقوط قذائف على الاراضي الأردنية فيما كانت القوات السورية تستهدف فارين من سورية بينهم ضباط انشقوا وحاولوا دخول الأراضي الأردنية بحسب الناشطين.
وتعد المنطقة التي وقعت فيها الاصابات (الطرة) من المناطق المجاورة للحدود السورية ويقدر سكان المنطقة بعدها بحوالي كيلومترين عن الحدود بين البلدين.
توفي لاجئ سوري في حريق شب في خيم يقطنها لاجئون سوريون في مخيم الزعتري بمدينة المفرق شمال شرق الأردن.
وقال المركز الإعلامي في مديرية الأمن العام في بيان امس أن «لاجئا سوريا توفي فجر أمس اثر حريق شب في إحدى الخيم داخل مخيم الزعتري في محافظة المفرق».
وأشار البيان إلى أن «المتوفى يقطن مع زوجته وطفليه وشقيقته في إحدى الخيم ويستخدم الخيمة التي تعرضت للحريق كمخزن للمواد التموينية وممتلكاته الخاصة».
من جهة أخرى، قال مصدر أمني إن «حريقا اندلع في 3 خيم يسكنها لاجئون سوريون في مخيم الزعتري الكائن في مدينة المفرق شمال شرق البلاد اثنتان خلال فترة العصر والثالثة فجر أمس».
ولم تعرف أسباب اندلاع الحريق في الخيم الثلاث، وقد توفي أحد اللاجئين السوريين وأصيب عدد آخر نتيجة هذه الحرائق.