Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يحذّر الأسد من التدخل العسكري في حال فكر في استخدام الكيماوي
روسيا تنفي بيع سورية أسلحة كيميائية وتدعو العالم لمنعها من استخدامها
22 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

لافروف يحذر الغرب من اتخاذ أي إجراء أحادي والمجلس الوطني يدعو للتدخل في سورية خارج الأمم المتحدة
نفى مسؤول روسي بارز امس قيام روسيا ببيع اي اسلحة كيميائية لسورية، ولكنه اعترف في الوقت نفسه بأن سورية تمتلك مخزونا من الاسلحة الكيميائية التي يتعين على العالم التأكد من انها لن تستخدم ابدا.
وقال الكولونيل فلاديمير مانديتش نائب مدير الوكالة الوطنية الروسية لمراقبة الاسلحة الكيميائية: «الاسلحة الكيميائية التي تمتلكها سورية ليست من اصل سوفييتي ولا روسي، فروسيا لم تبع ابدا اسلحة كيميائية الى سورية».
ونقلت وكالة انباء «انترفاكس» الروسية عنه القول: «الاسلحة الكيميائية أسلحة دمار شامل واستخدامها يؤدي الى اضرار كبيرة للمسلحين والمدنيين على حد سواء كما تؤدي الى اضرار بيئية يصعب القضاء عليها، وعلى المجتمع الدولي اتخاذ الخطوات اللازمة لعدم استخدام الاسلحة الكيميائية في القرن الحادي والعشرين».
وقال المسؤول الروسي في تصريح للصحافيين اعرف ان روسيا لم تقم بتوريد الاسلحة الكيميائية الى سورية، وأن سورية لم توقع اتفاقية تدمير الاسلحة الكيميائية.
جاء تصريح مانديتش بعدما حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما من ان استخدام دمشق للاسلحة الكيميائية او الجرثومية يمكن ان يدفع به لاصدار تعليماته بالتدخل في النزاع السوري.
وكان الناطق باسم الحكومة السورية جهاد مقدسي قد قال يوم 23 يوليو الماضي ان الاسلحة الكيميائية في سورية لن تستخدم الا اذا تعرضت البلاد لعدوان خارجي، مشيرا الى ان الاسلحة الكيميائية في سورية مخزنة في اماكنها وبحماية الجيش العربي السوري.
من جهة اخرى، كان مصدر في هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الروسية قد ذكر لصحيفة «كوميرسانت» الروسية: انه «في معلومات لجهاز مخابراتنا، فإن مخزون الاسلحة الكيميائية السورية ليس كبيرا الى الدرجة التي يتحدثون عنها في الغرب»، ورفض اعلان أي ارقام، متذرعا بأن هذه المعلومات محاطة بالسرية.
لكن اوباما هدد الاسد محذرا بأشد العبارات حتى الآن من ان اي محاولة لنشر اسلحة كيماوية او بيولوجية أو استخدامها سيكون في نظر الولايات المتحدة عبورا «لخط احمر».
واشار اوباما الى انه احجم «في هذه المرحلة» عن الامر بتدخل عسكري اميركي في الصراع الدائر في سورية وقال انه ستكون هناك «عواقب وخيمة» اذا تقاعس الاسد عن تأمين اسلحته للدمار الشامل.
وكانت هذه اكثر التعبيرات صراحة للرئيس اوباما حتى الآن عن احتمال التدخل العسكري.
وقال «لقد اوضحنا بجلاء لنظام الاسد وأيضا للاعبين آخرين على الارض من ان خطا احمر في نظرنا سيعبر اذا بدأنا نرى مجموعة كاملة من الاسلحة الكيماوية يجري نقلها او استخدامها، سيغير ذلك حساباتي».
وقال في مؤتمر صحافي لم يكن مقررا سلفا في البيت الابيض «لا يمكن ان نقبل سقوط اسلحة كيماوية او بيولوجية في ايدي من يجب ألا تكون في ايديهم».
وأقر بانه ليس «واثقا تماما» من ان مخزون تلك الاسلحة آمن. وقال اوباما ان القضية مبعث قلق لا لواشنطن وحدها بل ايضا لحلفائها في المنطقة بما فيهم اسرائيل.
وردا على أوباما حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الغرب من اتخاذ اجراء منفرد بشأن سورية بعد ان قال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان القوات الاميركية قد تتحرك اذا استخدم الرئيس السوري بشار الاسد اسلحة كيماوية ضد مقاتلي المعارضة الذين يحاولون الاطاحة به.
وأدلى لافروف بهذه التصريحات امس خلال اجتماعه مع داي بينغ قو مستشار الدولة الصيني.
ونقلت «انترفاكس» عن لافروف قوله ان التعاون الديبلوماسي الروسي والصيني يستند الى «الحاجة الى الالتزام بصرامة بمعايير القانون الدولي والمبادئ الواردة في ميثاق الامم المتحدة وعدم السماح بانتهاكها».
وقال لافروف ان مجلس الامن وحده هو الذي يحق له التفويض باستخدام قوات اجنبية في سورية محذرا من فرض «الديموقراطية بالقنابل».
الا ان رئيس «المجلس الوطني السوري» المعارض عبدالباسط سيدا طالب امس المجتمع الدولي بالتدخل في سورية بشكل عاجل خارج نطاق الامم المتحدة.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن سيدا مطالبته خلال جولة قام بها برفقة سلفه برهان غليون في مخيم كيلس للاجئين السوريين باعلان منطقة حظر جوي، وقال «نريد ممرات آمنة تصل الى قلب سورية، نريد دعما لوجستيا فوريا من تركيا عبر تلك الممرات الآمنة». وأضاف: «المبعوث الدولي العربي المشترك الاخضر الابراهيمي ديبلوماسي صاحب خبرة واسعة لكن الازمة السورية ليست بالقضية التي يمكن ان يحلها بمفرده».
وتابع قوله «الجيش السوري الحر يعمل جاهدا لحماية الاطفال والنساء والحفاظ على أرواح السوريين وممتلكاتهم تجاه المجازر التي يرتكبها نظام بشار الاسد».