شن الممثل السوري سامر المصري هجوما حادا على عدد من الشخصيات الفنية السورية عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بعدما تحدث عن الشخصيات المؤيدة للثورة مشيدا برؤيتهم رغم اختلاف ديانتهم، مبينا ان هناك كثيرا ممن هم على تواصل معه طلبوا منه ان يتوقف وآخر يريده ان يستمر، بحسب صحيفة الشرق السعودية.
واستفتح بالممثلة رغدة التي أطلق عليها لقب الشبيحة، كونها تدعم النظام بالإعلام وتسيء للفنانين الذين هم ضد الأسد ونظامه، وتلتها سلاف فواخرجي معتبرا إياها شبيحة الفن كونها تدافع عن الأسد هي وزوجها وائل رمضان على مدار اليوم، منتظرا رؤيتهم لحظة سقوط الأسد ومعرفة ما الذي سيحل بهم، ولحقت بهم الممثلة سوزان نجم الدين موضحا انها ممثلة تعشق الحكم الأسدي، وتقول ان أهالي الحولة هم من قتلوا أبناءهم لكي يتهموا بشارا، وشدد على ان الفنان جورج وسوف زار بشار في قصره وأهداه أغنية «الغالي ابن الغالي» ونجا في شهر اغسطس من محاولة اغتيال من الجيش الحر، واشار ضمن تغريداته التي استمرت على مدار 5 أيام، الى انه حين يكتب عن شخص لا يهمه أعماله سواء كان صاحب تاريخ أو لا، بقدر ما يهمه موقفه من القتل والظلم، حتى لو كان مقابل ذلك خسارة جمهوره لأنهم جميعا ليسوا بهدف له، مبديا فخره بكل من الممثلة منى واصف التي سحب منها وسام الاستحقاق السوري بعد ان منح لها نتيجة تأييدها للثورة، اضافة الى الممثل جمال سليمان، والفنانة أصالة نصري، متمنيا من الجميع إعادة النظر في رؤيتهم إزاء الثورة وإن كانت غير معلنة، ان يغيروها قبل ان يفصح هو عنها، أمام أكثر من ثلاثين ألف شخص يتابع ما يكتب في «تويتر».