Note: English translation is not 100% accurate
صالحي: إيران ومصر تتجهان نحو استئناف العلاقات
إسرائيل: لا تتركوا مصر تفلت بانتهاكات اتفاقية السلام وواشنطن: القاهرة تعمل لهزيمة الإرهاب.. ونحن ندعمها
23 أغسطس 2012
المصدر : تل ابيب ـ (د.ب.أ)

حذر وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان من ان اسرائيل قد تجد نفسها قريبا في «منحدر زلق» مع قيام مصر بادخال دبابات الى سيناء، في خطوة تنتهك بوضوح معاهدة السلام.
ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» امس عنه القول ان على اسرائيل التمسك بتطبيق بمعاهدة السلام وألا تظل صامتة وتترك قوات الجيش المصري تدخل الى سيناء. وقال ليبرمان في اجتماع مغلق مع عدد من السفراء في القدس امس الاول: «علينا التأكد من تطبيق كافة البنود، والا سنجد انفسنا في منحدر زلق فيما يتعلق بمعاهدة السلام».
وأكدت الصحيفة ان «اسرائيل طلبت من مصر سحب دباباتها وأن المسؤولين الاسرائيليين يعتقدون ان الولايات المتحدة ستستخدم تأثيرها على القاهرة، التي تعتمد على المعونة الأميركية، لاجبارها على سحب الدبابات».
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند قالت امس: «دون الدخول في تفاصيل علاقاتنا الديبلوماسية الخاصة مع هذه الدولة او تلك، اود ان اوضح امرا عاما وهو ان المصريين يعملون بكد حاليا لهزيمة الارهاب ودحض التهديدات الأمنية في سيناء، ونحن ندعم هذه الجهود»، ووصفت الصحيفة الموقف الأميركي بأنه كان حريصا على عدم ادانة التحرك المصري.
وأضافت المتحدثة الأميركية: «شجعنا المصريين في جهودهم ليس فقط لتعزيز الأمن في سيناء وانما ايضا تعزيز امن الجيران والأمن في المنطقة، وشجعنا على بقاء خطوط الاتصال مفتوحة للحفاظ على التزامات معاهدة السلام واستغلال كل الآليات المتاحة لضمان الشفافية وبناء الثقة».
من جهة اخرى اعتبر وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان هناك اتجاها الى استئناف العلاقات الديبلوماسية بين طهران والقاهرة والمقطوعة منذ اكثر من 30 عاما، وذلك في حديث نشرته، امس الاول، صحيفة «الأهرام» المصرية.
وقال صالحي الذي اجرت معه الصحيفة الحوار في مكة على هامش قمة منظمة التعاون الاسلامي التي عقدت الأسبوع الماضي، ان «مصر هي حجر الزاوية في المنطقة وهي الدولة التي لها مكانة خاصة وموقع متميز بين الدول العربية والاسلامية، هي ضاربة بجذورها في عمق التاريخ تربطنا بها اواصر المحبة والصداقة والاخوة».
وأوضح ان مصر «هي قلب العروبة النابض والتي نتمنى ونأمل ان تعود العلاقات معها الى وضعها الطبيعي ومسارها الحقيقي»، مضيفا «نحن نسير في هذا الاتجاه والأمر يتوقف على بعض الاجراءات البروتوكولية».
واعتبر صالحي ان «الثورة اعادت مصر الى وضعها الطبيعي، وفتحت فصلا جديدا في مسار سياستها الخارجية وعلاقاتها الدولية»، مؤكدا «نرحب بالرئيس محمد مرسي في زيارته الى ايران». واستنادا الى مصدر في الرئاسة المصرية فان مرسي سيشارك في قمة عدم الانحياز المقرر عقدها في طهران في 30 اغسطس الجاري، حيث سينقل الرئاسة الدورية لهذه الحركة الى ايران.