Note: English translation is not 100% accurate
الزعبي ينفي امتلاك نظامه أسلحة كيماوية
دمشق وطهران تحذران «الدول العربية المجاورة» من امتداد الأزمة إليها
25 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وجهت الحكومة السورية أمس تحذيرا مباشرا للدول الغربية بان شن اية هجمات عسكرية ضدها سوف تكون له عواقب وخيمة على القوات الغازية وقد يدخل المنطقة في دوامة حرب لا نهاية لها.
وقال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في حديث مقتضب لشبكة (سكاي) البريطانية الاخبارية ان «دخول القوات الأجنبية الى سورية لن يكون نزهة» مشددا على ان بلاده لا تريد خوض حرب مع أية جهة.
ونفى الزعبي امتلاك الجيش السوري أية أسلحة كيميائية على الرغم من تداول ذكرها حتى في بيان رسمي لوزارة الخارجية السورية في يوليو الماضي، موضحا ان البيان كان يتحدث عن «عدم استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري حتى لو كان النظام يمتلكها».
وجاء هذا التحذير عقب اعلان الولايات المتحدة وبريطانيا استعدادهما لوضع خطط عسكرية تهدف لحماية الأسلحة الكيميائية التي بحوزة الجيش السوري ومنع سقوطها في أيدي جماعات وصفت بالمتطرفة في حال سقوط نظام الأسد.
من جانبه أطلق السفير الإيراني في دمشق محمد رضا رؤوف شيباني التحذير ذاته معتبرا أن ما وصفها بأعمال العنف التي تشهدها سورية في الوقت الراهن نتيجة الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد قد تصبح أكثر تعقيدا وتمتد إلى «الدول العربية المجاورة».
واتهم شيباني - خلال لقائه برئيس بعثة الأمم المتحدة في سورية بابكر جاي في مقر السفارة الإيرانية بدمشق - ما وصفه ب»دول معينة في المنطقة وأطراف دولية أخرى» بأنها تسعى لتعقيد الأزمة السورية أكثر وأكثر، وذلك بنشر جماعات مسلحة في المدن السورية على حد زعمه.
ونقلت قناة «برس تي في» الإخبارية الإيرانية أمس عن شيباني قوله - خلال اللقاء - إن طهران تؤكد موقفها الداعم لحل الأزمة السورية «سياسيا».. مشيدا في الوقت ذاته بأداء المبعوث الأممي-العربي الخاص إلى سورية كوفي أنان; الذي وصفه بأنه أداء «تقني ونزيه».
من جهته، وصف باباكر جاي استمرار الوضع العسكري في سورية على ما هو عليه الآن بأنه بمثابة تهديد لأمن المنطقة، لافتا إلى أنه في حال امتدت الأزمة لفترة أطول من ذلك، فإن الوضع سيزداد سوءا.