أكدت الفنانة هالة صدقي ان مصر تذهب من «سواد لسواد أكبر»، والإخوان نجحوا في السيطرة على البلاد، وهذا مخطط إخواني منذ عقود طويلة، وبعدها سيبدأون في تحقيق أهدافهم الإقليمية والدولية، لأنهم منظمة كبيرة متفرعة ومتشعبة، وكنت أتمنى ان يكون الرئيس مرسي مخلصا للثورة، ولكن قراراته كلها انصبت في صالح الإخوان وليس الثورة وأولها قراره بعودة البرلمان المنحل والذي تراجع عنه بعد ذلك.
وقالت صدقي في حديث مع «اليوم السابع» ان المساوئ ازدادت أكثر فهناك فراغ وانفلات أمني لا أعرف أسبابه فالبلطجة أصبحت سمة أساسية في الشارع المصري، والسياحة تراجعت بشكل مخيف وهي أحد العناصر التي يعتمد عليها الاقتصاد المصري، كما ان المسيحيين يعاملون بطريقة مستفزة فهم يهجرون ويقتلون ولا أحد يحرك ساكنا.
وعن قرار مرسي بإحالة المشير طنطاوي والفريق عنان وبعض أعضاء المجلس العسكري للتقاعد قالت صدقي: القرار خيانة للثورة، وتوقعت ان يحدث هذا منذ فترة، وناديت بضرورة عودة شباب الثورة الى ثورتهم وإلا فستذهب مصر الى الجحيم، وكلما ناديت بذلك اتهموني بأنني من «الفلول»، وهذا غير منطقي، فبالنسبة لهم إما ان أكون إخوانية او «فلول»، وهذا شيء سيئ يجعلنا نكتشف انه في ظل الإخوان لن تكون هناك ديموقراطية، لأنهم لا يقبلون الرأي الآخر، ويحاولون محاربة كل من ينتقدهم، وفي ظني ان مصر ضاعت بعد ان سيطر الإخوان على السلطتين التشريعية والتنفيذية، وما زاد من اكتئابي في الفترة الماضية أحداث دهشور ورغم الصلح وعودة الأسر المسيحية فإن المشهد سيظل راسخا في نفسي، فالظلم من أقسى المشاعر.