Note: English translation is not 100% accurate
جرحى بـ «طلقات خرطوش».. وشفيق ينفي تمويل التحركات
مصر: تظاهرات خجولة ضد «الإخوان».. واشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي.. وجمال مبارك يعرض ملياري دولار لإغلاق قناة الجزيرة
25 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات




فشلت القوى السياسية الداعية لتظاهرات وتجمعات امس في جمعة «لا لحكم الاخوان» في حشد اعداد كبيرة من المناصرين لهذا التحرك، حيث تجمع العشرات من مناهضي الرئيس و«الاخوان المسلمين» في بعض شوارع القاهرة المؤدية الى ميدان التحرير بحسب معظم وكالات الانباء.
وتوافد عشرات المصريين على الميدان وسط القاهرة عقب صلاة ظهر الجمعة امس من المؤيدين والمعارضين للرئيس محمد مرسي، فيما تظاهر آخرون امام المنصة بحي مدينة نصر.
كما جابت ميدان التحرير مسيرة تضم عشرات الداعين الى الحفاظ على مكتسبات الثورة والتأكيد على اهدافها التي اتت برئيس منتخب من خلال صناديق الاقتراع وفق نظام ديموقراطي سليم، بحسب ما قال بعضهم.
وتواجد متظاهرون مؤيدون ومعارضون للرئيس مرسي في ميدان التحرير وردد كل فريق الشعارات الخاصة به وسط حالة من النقاشات الساخنة التي تصاعدت وتيرتها ما بين مؤيد ومعارض لاهداف تظاهرات الامس.
وقد حدث تراشق بالحجارة بين بعض المؤيدين والمعارضين لمرسي والجماعة في احد الشوارع الجانبية المتفرعة من التحرير.
وتعرض عدد من المتظاهرين المناوئين لجماعة الاخوان المسلمين بميدان التحرير وسط القاهرة بعد ظهر امس للضرب على يد مجموعة من المعترضين على التظاهر.
وقال مشاركون بالمظاهرة ليونايتد برس انترناشونال ان عددا من الجرحى من المتظاهرين ضد جماعة الاخوان المسلمين تعرضوا لضرب مبرح على يد مجموعة رافضة للتظاهر موضحين ان المتظاهرين رددوا هتافات «يا اخوان يا اخوان يا عملاء الاميركان» و«يسقط يسقط حكم المرشد» في اشارة الى المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين.
وأضاف المشاركون انه تم اسعاف المصابين من خلال سيارات الاسعاف المتواجدة بمحيط ميدان التحرير مشيرين الى ان وزارة الصحة المصرية دفعت بعدة سيارات اسعاف تتمركز بميدان سيمون بوليفار المجاور لميدان التحرير.
وكانت مجموعة من المعارضين لمظاهرة الامس تجمعوا بالقرب من مسجد عمر مكرم عقب صلاة الجمعة للتعبير عن رفضهم للتظاهر ضد الاخوان المسلمين وللمطالبة بمنح الرئيس المصري محمد مرسي القيادي في الجماعة الفرصة الكاملة لتنفيذ برنامجه الاصلاحي.
وفرضت قوات الامن المصرية معززة بسيارات مصفحة من بعد ظهر امس طوقا امنيا حول مقر رئاسة الجمهورية شمال القاهرة تحسبا لاتساع نطاق مظاهرة مناوئة لجماعة الاخوان المسلمين كانت انطلقت باتجاه مقر الرئاسة.
وأغلقت عناصر الامن المركزي الشوارع المحيطة بمقر رئاسة الجمهورية المصرية مع بدء مئات المتظاهرين بالاحتشاد في محيط النصب التذكاري للجندي المجهول المعروف باسم «المنصة» بضاحية مدينة نصر (شرق القاهرة) وامكانية تحركهم الى مقر الرئاسة.وقال صحافي من تلفزيون رويترز ان بعض المشاركين في الاشتباكات من الجانبين كانوا يحملون عصيا وتقاذفوا بالحجارة، واستمرت الاشتباكات لفترة وجيزة.وفي ميدان العباسية بشرق القاهرة اندفع محتجون نحو ملتح رأوه قادما اليهم لكن زملاء لهم منعوهم من الاحتكاك به.وخارج مسجد النور الذي يوجد بأحد اطراف الميدان هتف نحو عشرة محتجين «يسقط يسقط حكم المرشد» ورد عليهم نحو 20 من مؤيدي جماعة الاخوان المسلمين بهتافات يقول احدها «يسقط الفلول» في اشارة الى بقايا نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي اطاحت به انتفاضة شعبية العام الماضي.كما هتف مؤيدو الاخوان «يسقط العملاء» و«يسقط ابو حامد» في اشارة الى عضو مجلس الشعب المحلول محمد ابو حامد احد ابرز الداعين لاحتجاج الامس ضد مرسي وجماعة الاخوان التي ينتمي اليها. وميدان العباسية هو احدى نقاط التجمع التي حددها المحتجون لانطلاق عدد من المسيرات، وانطلق المتجمعون في الميدان في مسيرة الى قبر الجندي المجهول بشرق القاهرة استعدادا لمسيرة مجمعة تنطلق الى قصر الرئاسة.وخلال المسيرة خلعت محتجة عجوز حذاءها وضربت صورة لمرسي ملصقة على جدار وبصقت عليها، وفعل محتجون آخرون نفس الشيء بصور اخرى للرئيس المصري باقية من ايام الحملة الانتخابية. بدوره، اكد د.ممدوح الشربيني مدير المستشفى الميداني بميدان التحرير ان المستشفى استقبل عددا من المصابين جراء الاشتباكات بينهم ثلاثة بطلقات خرطوش. وتم تحويل المصابين لمستشفيي القصر العيني ودار الهلال لتلقي العلاج اللازم، بينما اصيب شخص آخر بكسر بالانف اثر رميه بالحجارة، وتم اسعافه داخل المستشفى الميداني. وأكد د.الشربيني ان المستشفى يضم 30 طبيبا على استعداد مستمر لتقديم جميع الاسعافات اللازمة للمتظاهرين، مطالبا في الوقت نفسه بتواجد اجهزة الامن في الميدان لتأمينه وحماية المواطنين سواء كانوا متظاهرين ضد د.مرسي او مؤيدين له.
في هذا الوقت، نفى الفريق أحمد شفيق رصد 5 ملايين دولار لتمويل بعض القوى الثورية في مصر لمحاولة خلق توترات في البلاد من خلال اقتحام اقسام الشرطة وفق ما أوردت صحيفة «حزب الحرية والعدالة» التابعة للإخوان.
جمال مبارك يعرض ملياري دولار لإغلاق قناة الجزيرة
من جهة أخرى أفادت مصادر مقربة من جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل ونجل رئيس الجمهورية المصري السابق ـ بأنه يجري مفاوضات بواسطة رجل أعمال سويسري ليشتري حصة 50% من قناة الجزيرة الإخبارية.
ووفقا لما ذكرته شبكة محيط فإن جمال مبارك منذ ما يقرب من شهرين يجري هذه المفاوضات من خلال رجل الأعمال السويسري الذي يدير أحد البنوك في مدينة بازل.
وقد وصل عرض امين لجنة السياسات المحبوس حاليا بتهمة الفساد الى ملياري دولار وهي امواله واموال بعض قيادات الحزب الوطني الذين يسعون لإغلاق القناة اذا استطاعوا إنهاء التفاوض لصالحهم.
وأشار مصدر شبكة محيط الى ان هناك ديبلوماسيين سابقين على علاقة بصناع السياسة القطريين دخلوا في الصفقة محاولين الضغط والتأثير لإنهاء الصفقة، مؤكدا ان المحاولات مازالت مستمرة من جميع الجهات رغم ان السلطات القطرية رفضت الفكرة شكلا ومضمونا إلا أن جمال مبارك مازال يمتلك بريقا من امل للحصول على «الجزيرة».