بيروت ـ منصور شعبان
صدر في بيروت بيان يحمل تواقيع ناشطين في الطائفة الشيعية، يعبر عن دعمهم المطلق لكل الشعوب العربية الباحثة عن حريتها بعد سنوات من القمع والظلم، وان الطائفة الشيعية، لا يمكن الا ان تكون مع المظلوم في وجه الظالم وانها لن تفرط بالدم السوري.
ودعا البيان الى دولة ديموقراطية عصرية أصيلة في سورية بعدما فقدت السلطة سلطتها وأهليتها بالاستبداد والمجازر المتعاقبة. ولفت الى أن الحريصين على الصورة الحقيقية المتوارثة عن الشيعة مدعوون الى تصحيح المشهد وتظهير الموقف الشجاع مع انتفاضة الشعوب العربية.
وأبرز الموقعين على البيان العلامة السيد محمد حسن الأمين، والعلامة السيد هاني فحص والشيخ عباس الجوهري، والكاتب سعود المولي، ولقمان سليم، والشيخ عباس الحايك، الشيخ محمد حجازي، الشيخ محمد علي الحاج، وآخرون.
والى ذلك دعا العلامة فحص في تصريح له الى تشكيل عقل شيعي يوظف القوة للصالح العام. وقال: نريد المقاومة وسلاحها رافعا للدولة وعامل تقوية لها، وقال: إن ولاية الفقيه فكرة إيرانية داخلة في الدستور الايراني، وهي ليست جزءا من منظومة عقائدية، وإن كان هناك من يحاول أن يجعلها كذلك.