Note: English translation is not 100% accurate
الأمن المصري يزيل الأسلاك الشائكة حول مقر الرئاسة ودعوة لمليونية جديدة بميدان التحرير ضد «الإخوان»
27 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

صباحي: الحركات الثورية تتوحد لمجابهة سيطرة «الإخوان» على الدولة
رغم المشاركة الضعيفة في الاحتجاجات التي دعت لها بعض الشخصيات والحركات الجمعة الماضية، ظهرت دعوات جديدة لـ «مليونية اخرى» الجمعة المقبلة.
وأطلق الناشط كمال خليل مؤسس حزب «العمال» اليساري دعوة لمليونية جديدة الجمعة المقبل 31 اغسطس بميدان التحرير لمواجهة ما وصفه بـ «أخونة الدولة».
وقال خليل لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) ان المليونية حددت مطالبها في خمسة اهداف رئيسية، هي: عدم اخونة الدولة، والافراج عن جميع المحاكمين في محاكم عسكرية، ورفض الخروج الآمن لمن وصفهم بـ «قتلة الشهداء من اعضاء المجلس العسكري» ووضع حد ادنى للاجور 1500 جنيه، ورفض القروض الدولية لما لها من اثر سلبي على الاقتصاد المصري.
ودعا خليل القوى الثورية والنقابات والحركات الاحتجاجية الى المشاركة في المليونية والتوحد حول المطالب الخمسة.
في هذا الوقت ازالت قوات الامن المصرية ظهر امس اسلاكا شائكة اقامتها منذ يوم الجمعة الفائت بمحيط مقر رئاسة الجمهورية المصرية وفتحت الطريق امام حركة المرور.
وقامت عناصر من قوات الامن المركزي ظهر امس بازالة الاسلاك الشائكة والحواجز الحديدية التي كانت قد اقامتها بمحيط قصر الاتحادية (مقر رئاسة الجمهورية المصرية) بضاحية مصر الجديدة (شمال القاهرة) لحمايته من تظاهرات مناهضة لجماعة الاخوان المسلمين.
وعادت حركة مرور السيارات الى طبيعتها بشارع «الميرغني» والشوارع المتفرعة منه بعد اكثر من يومين على اغلاقها.
وفي غضون ذلك يواصل عشرات المتظاهرين اعتصاما بدأ منذ صباح الجمعة الفائت حول مقر الرئاسة المصرية للمطالبة بحل جماعة الاخوان المسلمين وبالكشف عن مصادر تمويلها وحل الجمعية التأسيسية التي تقوم حاليا بوضع مشروع الدستور المصري الجديد والتأكيد على الطابع المدني للدولة المصرية.
بدوره اكد حمدين صباحي، المرشح السابق لانتخابات الرئاسة، انه يحاول جمع كافة التيارات السياسية والحركات الثورية للعمل معا ضد حزب الحرية والعدالة الحاكم في جميع الانتخابات المقبلة من محليات وبرلمانية ورئاسية لتتوحد كافة التيارات ضد جماعة الاخوان المسلمين، وأنه مصر على السعي لتوحيد كل القوى السياسية والوطنية المصرية في جبهة واحدة او حزب واحد، مضيفا ان المرحلة القادمة ليست للنخب فقط بل للشباب دور كبير فيها.
واستنكر صباحي خلال اجتماع بمقر المعهد السويسري بالغردقة وأعضائه بالبحر الاحمر سيطرة الاخوان على المناصب القيادية بمصر، وشدد على ضرورة كسب من سماهم بالتيار الشعبي لصالح المواطنة العامة من اجل الارتقاء بمستوى البلد.
وشن صباحي هجوما واضحا على جماعة الاخوان المسلمين، حيث قال انهم واقفون ضد ارادة الشعب المصري، وليس الشعب هو من يقف ضد الاخوان لذلك سياسة الاخوان لن تستمر مع غالبية الشعب المصري، وأنه يعارض الاخوان تماما لان نجاحهم جاء من المستعطفين من شعب مصر ولا يستطيعون بناء حرية ولا عدالة اجتماعية ولا تقدم واضح للبلاد، كما وصف جماعة الاخوان بأنها تميز نفسها عن بقية المواطنين وكأنهم فصيلة نادرة في مصر.