Note: English translation is not 100% accurate
مخطط إيراني لاجتياح الأنبار لمساندة قوات الأسد
27 أغسطس 2012
المصدر : بغداد ـ أ.ش.أ

كشفت مصادر في الحزب الاسلامي العراقي أن هناك خطة إيرانية للتدخل العسكري الواسع عبر محافظة الأنبار العراقية السنية غرب بغداد باتجاه سورية لدعم نظام بشار الاسد في حال اندلعت حرب إقليمية نتيجة تدخل عسكري غربي محتمل.
ونقلت شبكة أخبار العراق امس عن المصادر التي لم يكشف عنها القول: ان الخطة الايرانية تعتمد على أمرين أساسيين، الأول دعم وحدات عسكرية عراقية تابعة للميليشيات والاحزاب الدينية الشيعية في مقدمتها حزب الدعوة برئاسة رئيس الوزراء نورى المالكي والتي ستشرف على تأمين خط سير القوات الايرانية الكبيرة التي ستتدخل في سورية، والثاني إرسال حكومة المالكي قوات خاصة للاشراف على الممر البري الممتد من محافظة ديالى مرورا ببغداد وانتهاء بالطريق السريع في محافظة الانبار باتجاه نقطتي الحدود السوريتين في التنف والبوكمال، ما اعطى اشارات قوية من الناحية الاستراتيجية الامنية ان هناك نية مسبقة لمساعدة قوات التدخل الايرانية على عبور الاراضي العراقية باتجاه الاراضي السورية. وأضافت المصادر أن قيادة تنظيمات الصحوة السنية أصدرت تعليمات صارمة لعناصرها المنخرطة في القوات الامنية داخل الأنبار أو تلك التي لم تنخرط بعد بهذه القوات للاستعداد للمعركة مع القوات الايرانية الغازية.
في سياق متصل وبحسب شبكة اخبار العراق، كشفت اوساط داخل التحالف الشيعي الحاكم الذي يقود حكومة المالكي ان طهران ابلغت بغداد انها ستكون ملتزمة باتفاق الدفاع المشترك الموقع بين النظامين الايراني والسوري. واشارت الى ان هناك انقساما داخل التحالف الشيعي بين فريق يؤيد تسهيل مهمة القوات الايرانية العابرة الى سورية وبين فريق آخر متردد لمساندة هذه الخطوة الايرانية وبين فريق ثالث يعارض ويؤمن أن مصلحة العراق اولا وان على التحالف ان يستشير شركاءه السنة والاكراد والا يتخذ اي قرار منفرد في هذا الملف الحيوي والمصيري. ويتبنى الفريق الاخير الرأي القائل بحتمية سقوط الاسد وهزيمة النظام الايراني،. من جهته، قال عضو مجلس محافظة الانبار جاسم الحلبوسي ان المحافظة وضعت خطة امنية شاملة لمواجهة حرب اقليمية واسعة في سورية بالتنسيق وبإشراف الحكومة في بغداد. واضاف ان القوات العسكرية الموجودة في الانبار واهالي المحافظة لن يسمحوا بعبور قوات عسكرية ايرانية كبيرة عبر مدينتهم الى سورية، مؤكدا ان مواجهة القوات الايرانية هو خيار المدنيين والعسكريين في المحافظة مهما كان الثمن. واشار الحلبوسي الى ان اندلاع حرب اقليمية سيعرض محافظة الانبار الواقعة على الحدود مع سورية الى احتمالين الاول: عبور قوات تابعة للنظام السوري الى داخل المحافظة للجوء او المناورة الميدانية وهذا الامر لن يتم لأن قرار الحكومتين المحلية والاتحادية هو استقبال المدنيين حصرا، اما الاحتمال الثاني فهو تدخل قوات ايرانية ودخولها حدود محافظة الانبار، وهذا الامر سيواجه بحزم لأنه لن يسمح ابدا بتدخل ايراني عبر العراق في الوضع السوري، وفى حال رافقت القوات الايرانية قوات عراقية تابعة لميليشيات فإن الامر لن يختلف وستكون مواجهة القوات الايرانية والميليشيات العراقية معا هو خيار اهل الانبار وقواتها الامنية.