Note: English translation is not 100% accurate
القوات السورية تصعد عملياتها .. وعشرات القتلى معظهم في ريف العاصمة
الجيش الحر يتبنى إسقاط مروحية للنظام فوق دمشق «انتقاماً لمجزرة داريا»
28 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


الاشتباكات العنيفة متواصلة في حلب ومعارضون يعلنون السيطرة على حي الإذاعة
أعلن الجيش السوري الحر مسؤوليته عن إسقاط مروحية تابعة لجيش النظام السوري فوق حي القابون بالعاصمة «دمشق» اثناء قيامها بقصف حيي جوبر وزملكا، وذلك انتقاما لمئات القتلى الذين سقطوا في مجزرة داريا المجاورة، بينما يخوض المقاتلون المعارضون اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية في كل من دمشق وحلب العاصمة الاقتصادية للبلاد. واستمرت عمليات القصف المدفعي والجوي العنيف على باقي المناطق الخارجة عن سيطرة النظام حمص ودرعا وادلب وحماة وأسفرت عن مالا يقل عن 130 قتيلا آخر معظمهم في ريف دمشق.
وفيما كان الناشطون يعثرون على المزيد من الجثث في داريا، تبنى عمر القابوني المتحدث باسم «كتيبة البدر» التابعة للجيش السوري الحر في دمشق إسقاط المروحية، وقال لوكالة فرانس برس من القابون ان «كتيبة البدر في الجيش السوري الحر في دمشق تعلن مسؤوليتها عن إسقاط طائرة مروحية فوق القابون نحو الساعة 9.30» من صباح أمس.
واضاف ان إسقاط المروحية تم «بواسطة مضاد للطيران (...) ردا على مجزرة داريا»، ولفت الى ان «جثة الطيار وجدت أشلاء»، مضيفا انه «لم يتم اسر احد».
وأظهر شريط فيديو بثته تنسيقية تجمع أحرار القابون على صفحتها على الفيسبوك حطام الطائرة التي سقطت في حي سكني والدخان الكثيف يتصاعد منها.
كما نشرت التنسيقية صورة اخرى لجثة تمت تغطيتها لحجب فظاعة مشهدها، مشيرة الى انها «جثة الطيار الأسدي الخائن».
وأظهر شريط فيديو بثته تنسيقية تجمع أحرار القابون على صفحتها على الفيسبوك حطام الطائرة التي سقطت في حي سكني والدخان الكثيف يتصاعد منها. وأظهر شريط فيديو آخر ما قال ناشطون انه جثة الطيار.
من ناحيته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان ان مروحية «شوهدت تهوي على طريق المتحلق الجنوبي بعد اشتعال النيران فيها».ولفت المرصد في بيان الى «ارتفاع وتيرة القصف والاشتباكات في المنطقة اثر إسقاط الحوامة ومقتل قائدها» فوق القابون.
وأشار الى ان «حي جوبر تعرض لقصف عنيف» من قبل القوات النظامية التي تشتبك مع المقاتلين المعارضين على أطراف الحي، بحسب المرصد الذي أضاف ان بلدة زملكا ومحيطها شهدت اشتباكات عنيفة كما تعرضت بلدة حمورية لقصف عنيف.
على الطرف الآخر، أعلن التلفزيون السوري الرسمي ان طائرة مروحية سقطت في حي القابون الواقع شمال شرق دمشق. وقال في شريط اخباري عاجل «سقوط مروحية بجانب جامع الغفران بمنطقة القابون في دمشق» من دون الإشارة الى سبب سقوط المروحية.
هذا وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس العثور على 14 جثة جديدة في داريا ، متهما القوات الحكومية بارتكاب مجازر أسفرت عن سقوط مئات القتلى، حيث أفاد المجلس الوطني السوري أمس بارتفاع حصيلة مجزرة مدينة «داريا» الواقعة جنوب العاصمة دمشق إلى أكثر من 300 قتيل.
على الجبهة الشمالية من المواجهة بين قوات نظام الرئيس بشار الأسد ومقاتلي الجيش الحر تواصلت الاشتباكات العنيفة في حلب، لاسيما في حي سيف الدولة بينما تعرض حي المرجة لقصف من قبل القوات النظامية.
وأشار المرصد الى تعرض حي الإذاعة لقصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة عليه، مضيفا ان حي بستان الباشا تعرض للقصف ايضا.
وقد أعلن، ناشطون سوريون أن الكتائب المقاتلة المنشقة سيطرت امس على حيي الإذاعة وسيف الدولة الاستراتيجيين في مدينة حلب شمال سورية. وقال أبو لؤي الحلبي الناطق باسم اتحاد ثوار حلب في تصريح لراديو «سوا» الأميركي إن المنشقين سيطروا على مبنى الإذاعة والتلفزيون الحكومي بحلب.
وقد قالت قناة الجزيرة الفضائية ان مقاتلي الجيش الحر تمكنوا من السيطرة على قافلة من الوقود الخاص بالجيش السوري في محيط مطار النيرب العسكري وهو ما دفع طائرات النظام الى تدمير صهاريج الوقود لمنع استفادة المقاتلين منها.
وفي محافظة ادلب، تعرضت بلدة معرة مصرين ومدينة اريحا وقرى مجاورة لهما لقصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تحاول استعادة سيطرتها على هذه المناطق بعد تكبدها خسائر في المعدات خلال الـ 48 ساعة الفائتة، بحسب المرصد.
من جهتها، قالت لجان التنسيق المحلية ان العمليات العسكرية للقوات النظامية أسفرت عن سقوط 21 قتيلا في دمشق وريفها بينهم عائلة كاملة في كفر بطنا.
واشارت الى ان عدة مدن سورية منها ادلب واللاذقية وحماة تعرضت امس لقصف عنيف بالدبابات وقذائف الهاون وراجمات الصواريخ ترافق مع اشتباكات عنيفة وأصوات انفجارات سمعت في حي جوبر الدمشقي.
من جهة أخرى، قال ناشطون سوريون حسبما أفادت قناة «الجزيرة» الفضائية اليوم إن 10 أشخاص قتلوا، وأصيب عشرات الجرحى في انهيار مبان سكنية إثر قصفها بالطيران في أريحا بإدلب.
ولم يتغير الحال في مدينة حمص التي مازالت احياؤها تقصف بالهاون يوميا فيما ريفها يتعرض لهجمة شرسة من القوات النظامية، فقد قالت صفحة الثورة السورية ان القصف تجدد بعنف على مدينة قلعة الحصن بالمدفعية الثقيلة، وشوهدت راجمة صواريخ تحمل صواريخ بطول يزيد على متر ونصف المتر تتخذ موقعها على جبل السايح بجانب تمثال السيدة العذراء في وادي النصارى.
وقتلت طفلتان في الحولة وسط ارتفاع عدد الجرحى جراء القصف المدفعي المستمر على المدينة.
كما تجدد القصف على الرستن مما أدى الى تهدم العديد من المنازل وسقوط عدد من الجرحى، من جانب آخر قصفت القوات السورية المنطقة الغربية من بلدة عتمان بريف درعا مما أدى إلى تدمير منزل وإصابة 6 أشخاص.
وتعرض حي الجبيلة في مدينة دير الزور للقصف بالهاون الذي استهدف مسجد الروضة بعدة قذائف. وشمل القصف العنيف من الطيران الحربي قرية قسطون بمنطقة سهل الغاب وأدى الى سقوط عدد من الجرحى وتهدم عدة منازل، وسط حركة نزوح كبيرة لأهالي القرية هربا من القصف.