Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تتفق على استبعاد «هيئة التنسيق» من محادثاتها وتدعو إلى تحديد «جدول زمني قصير» لمهمة الإبراهيمي
28 أغسطس 2012
المصدر : القاهرة ـ كونا

طالب معارضون سوريون أمس الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بمساعدة أطراف المعارضة السورية على تحقيق أهدافها في المرحلة الانتقالية بسورية، مؤكدين ضرورة توحيد الجهود الداعمة للجيش السوري الحر «ماليا وعسكريا» من الدول العربية والغربية.
وحذر المعارضون في تصريحات للصحافيين عقب مباحثات أجروها مع الأمين العام للجامعة حول مستجدات الأزمة السورية والجهود المبذولة لحلها «من أن تصبح مهمة المبعوث الأممي والعربي الى سورية الاخضر الابراهيمي مهلة جديدة لقتل الشعب السوري» مطالبين بوضع برنامج زمني محدد وقصير لوقف دوامة العنف. وضم وفد المعارضة السورية ممثلين عن المجلس الوطني السوري والمجلس الوطني الكردي وتيار التغيير الوطني والهيئة العامة للثورة والكتلة الوطنية والحركة التركمانية واتحاد التنسيقيات والجيش الحر ومجلس رجال الأعمال إضافة الى ممثلين عن ائتلاف وطن والمنبر الديموقراطي وهيئة التنسيق الوطنية والمجالس العسكرية (القيادة المشتركة) ولجنة الدعم السوري والمجلس العسكري.
وقال ممثل المنبر الديموقراطي السوري سمير العيطة ان المشاركين في الاجتماع اتفقوا على قضيتين رئيسيتين كانتا تمثلان إحدى الاشكاليات امام مؤتمر المعارضة السورية الذي انعقد بالقاهرة في يوليو الماضي والذي أسس لوثيقة العهد الوطني المشتركة ووثيقة المرحلة الانتقالية المشتركة.
وأوضح ان القضية الأولى تتمثل في تشكيل لجنة متابعة لوثائق مؤتمر القاهرة تلزم جميع الأطراف وتوزع هذه الوثائق على كل أطياف المعارضة وباقي أطياف الشعب السوري انطلاقا من ان المرحلة الانتقالية هي لكل السوريين فيما تتمثل القضية الثانية التي حلت بالنسبة لمؤتمر القاهرة في خروج ممثلي الاكراد من المؤتمر.وأعرب العيطة عن أمله في ان يتم إقرار هذه الوثائق في مؤتمر وطني عام يعقد في دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد معتبرا إنشاء لجنة متابعة وحل الاشكالات التي ظهرت في مؤتمر القاهرة أمرين مهمين مؤكدا في الوقت ذاته اتفاق المعارضة السورية على مواقفها بشأن المرحلة الانتقالية المقبلة في سورية.
وعزا استبعاد هيئة التنسيق السورية من حواراتها الى كون مبادرتها الأخيرة «لا تتوافق نصا وروحا مع الوثائق التي خرجت عن مؤتمر القاهرة بشأن العهد الوطني والمرحلة الانتقالية» معربا عن أمله في ان تتراجع هيئة التنسيق عن مبادرتها وتلتزم بوثيقة المرحلة الانتقالية وأن يلتزم المجلس الوطني كذلك بوثيقة العهد ويشارك بشكل كامل في لجنة المتابعة.
أكد ممثلون للأكراد والتركمان في المعارضة السورية، أن محاولات نظام الأسد للوقيعة بين أطياف الشعب السوري لن تنجح، مطالبين في الوقت ذاته السيد الأخضر الإبراهيمي المبعوث العربي الأممي الجديد بألا تتحول مهمته إلى مهلة جديدة لقتل الشعب السوري بل يجب أن يضع برنامجا زمنيا محددا وقصيرا لوقف أعمال القتل التي يقوم بها النظام.
وقال محمد موسى محمد ممثل المجلس الوطني الكردي السوري عقب لقاء وفد من المعارضة السورية مع د.نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية امس، ان المناطق الكردية تساند الثورة السورية ومستمرة بالمشاركة في فعاليتها حتى إنهاء النظام الاستبدادي والخروج بالبلاد إلى بر الأمان وبناء ديموقراطية تعددية.
من جانبه، قال عبدالكريم الأغا ممثل الحركة التركمانية، إن النظام لن يستطيع الإيقاع بين مكونات الشعب السوري، ولقد حاول الوقيعة بين الأكراد والتركمان، وبين السنة وبين العلويين، والعرب والأكراد لكننا شعب واحد ومثقف ومتماسك ولن يستطيع النظام تحقيق هدفه.