Note: English translation is not 100% accurate
تفاقم أزمة اللاجئين السوريين: أكثر من 80 ألفاً في تركيا و 6 آلاف فروا إلى لبنان في يوم واحد
28 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
تفاقمت أزمة اللاجئين السوريين الفارين من القصف العنيف والعمليات العسكرية النظامية بشكل ينذر بتحول القضية الى كارثة إنسانية مع اقتراب فصل الشتاء وبدء العام الدراسي.
فإلى جانب نحو 30 ألفا ينزحون أسبوعيا الى دول الجوار تشكل مشكلة النازحين في الداخل مشكلة أخرى وربما أعمق كون المنظمات الانسانية ممنوعة من الوصول إليهم من قبل السلطات.
وقد ارتفع عدد اللاجئين السوريين في تركيا الى أكثر من 80 ألف لاجئ في ظل تواصل قصف النظام السوري على مدينة حلب وريفها.
وذكرت وكالة أنباء (اخلاص) التركية أنه يتم إيواء هؤلاء السوريين في ثمانية مخيمات ومركز استقبال مؤقت ومدينة حاويات، مشيرة الى أنه تتواصل أعمال إقامة مخيمات جديدة لإيواء السوريين في قضاءي نيزيب وكاركامش بمحافظة غازي عنتاب وكهرمان مراش وقضاء جودتية التابع لمحافظة عثمانية.
وقالت الوكالة: إنه بسبب وصول الطاقة الاستيعابية لمراكز الايواء الى الحد الأقصى تم ايواء قسم من السوريين في المدارس والمساكن الطلابية والصالات الرياضية بمحافظات كيليس وغازي عنتاب وكهرمان مراش وأضنة وعثمانية وأضه يامان ومالاطيا.
وأضافت أن عبور السوريين الى تركيا مازال متواصلا من معبر (أونغو بنار) الحدودي بمحافظة كيليس مشيرة الى أن هناك في الجانب الآخر من المعبر الحدودي نحو ثلاثة آلاف سوري.
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو قال الأسبوع الماضي: ان أنقرة قد لا تجد مساحة في تركيا لايواء اللاجئين اذا زاد عددهم على مئة ألف لاجئ مشيرا الى أن منظمة الأمم المتحدة قد تحتاج لاقامة منطقة آمنة داخل سورية لاحتواء اللاجئين.
لكنه أكد أمس أن موقف تركيا لم يتغير إزاء اللاجئين السوريين وإذا ازداد تدفقهم إلى تركيا سنجري مباحثات بخصوص التدابير التي يجب أن نتخذها».
وقال داوود أوغلو ـ في مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو في أنقرة- إن اللاجئين السوريين يهربون من مدنهم بسبب الاشتباكات في المدن والبلدات السورية وعددهم في تركيا تجاوز 80 ألف لاجئ سوري.
وأشار إلى أن السبب في منع نواب حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا من دخول مخيم «أبادين» الذي يضم عسكريين سوريين هو لأسباب أمنية، مؤكدا أنه من الممكن لأي نائب من الاحزاب السياسية التركية أو الصحافيين الاتراك والاجانب زيارة المخيمات الاخرى.
وكان وفد من حزب الشعب الجمهوري المعارض يضم 7 نواب أغلبهم من نواب مدينة «هطاي» جنوب تركيا قد تقدم بطلب لزيارة مخيم اللاجئين العسكريين السوريين، إلا أن طلبهم قوبل بالرفض.
من جهة أخرى، صرح مسؤول حدودي لبناني بأن أكثر من ستة آلاف سوري عبروا إلى داخل الأراضي اللبنانية خلال ساعات الصباح الأولى أمس هربا من العنف.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن نقطة المصنع الحدودية ازدحمت بالسيارات والحافلات التي تقل الفارين ومعظمهم من مدينة داريا جنوب شرق دمشق.