Note: English translation is not 100% accurate
المعلم: قطر وعدتنا بمليارات الدولارات مقابل الموافقة على مهمة المراقبين العرب
29 أغسطس 2012
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ

قال وزير خارجية سورية وليد المعلم للكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك ـ في أول مقابلة له مع صحافي غربي منذ بداية الثورة ـ «إن الولايات المتحدة تعد اللاعب الرئيسي ضد النظام السوري وبقية الدولة بمثابة أدوات تحركها».
وأضاف المعلم ـ في حديث خاص مع فيسك نشرته صحيفة «الاندبندنت» البريطانية على موقعها الالكترونى أمس ـ «إن واشنطن وراء حالة العنف في سورية التي لن تنتهي حتى مع انتهاء المعركة حول مدينة حلب»، مضيفا بقوله «إنني أبلغت الأوربيين: لا أفهم شعاراتكم حيال رفاهية الشعب السوري بينما تدعمون 17 قرارا ضد رفاهية هذا الشعب، كما أبلغت الأميركيين: يتعين عليكم أن تستوعبوا جيدا ما فعلتموه في أفغانستان والصومال، كما أنني لا أدرك شعاركم في مكافحة الإرهاب الدولي بينما تدعمون الإرهاب في سورية».
وأشار الكاتب البريطاني إلى الأجواء المحيطة بالمقابلة حيث ذكر ان المعركة الدائرة في دمشق يمكن سمع دويها داخل مكتب وزير الخارجية وليد المعلم حيث يهتز المكتب من القذائف ونيران الدبابات في ضواحي العاصمة.
وقال المعلم ان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تعهد بتغيير نهج قناة الجزيرة وتخصيص مليارات الدولارات لإعادة بناء سورية مقابل الموافقة على مهمة المراقبين العرب. ورأى المعلم ان الولايات المتحدة تستخدم سورية للحد من نفوذ ايران في الشرق الأوسط وبالغت في تصوير القدرات النووية الإيرانية لبيع أسلحة الى الدول العربية الخليجية.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الولايات المتحدة تستخدم الأزمة السورية ضد ايران، أشار المعلم الى دراسة نشرها معهد بروكينغز الاميركي للأبحاث ومفادها انه «اذا أردتم احتواء إيران، فعليكم البدء بدمشق أولا».
وأضاف الوزير السوري «قام مبعوثون غربيون بإبلاغنا منذ بدء هذه الأزمة بان العلاقات بين سورية وإيران، وبين سورية وحزب الله، وبين سورية وحماس هي العناصر الرئيسية التي تقف وراء هذه الأزمة».
وتابع «لكن لم يقل لنا احد لماذا يمنع على سورية ان تكون لديها علاقات مع إيران في حين ان غالبية بلدان الخليج ان لم يكن كلها تقيم علاقات وثيقة جدا مع ايران».
ونفى المعلم التكهنات بأن نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيستخدم أسلحة كيميائية اذا أصيبت سلطته بضعف أكبر، مؤكدا ان «مسؤولية الحكومة حماية شعبها».