Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
قضية نخنوخ «البلطجي الكبير» الذي عمل لحساب نظام مبارك تثير اهتماماً كبيراً في مصر
29 أغسطس 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ
تصدر خبر القبض على بلطجي كبير عمل لحساب الكثير من مسؤولي نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك العناوين الرئيسية للصحف المصرية التي انقسمت بين الإعجاب بشخصيته الفريدة وبين الاستنكار لاعترافاته بالتواطؤ مع النظام السابق.
وقع صبري حلمي نخنوخ، الذي قدم على انه من حماة النظام السابق، في 24 أغسطس في قبضة الشرطة التي يتهمها باستخدامه كبش فداء لاستعادة هيبتها في نظر الإسلاميين الذين يسيطرون حاليا على الحكم.
وقال هذا الشقي الخطير لصحيفة الأخبار «نعم عملت لحساب وزارة الداخلية لمنع فوز المعارضين في الانتخابات».
واعترف بأن رجاله قاموا بحشو صناديق الاقتراع وروعوا الناخبين لمنعهم من التصويت للإخوان المسلمين، مشيرا بلا ندم الى انه فعل ذلك بأمر من حبيب العادلي وزير داخلية مبارك المسجون حاليا، مؤكدا ان ذلك كان «لمصلحة واستقرار مصر».
ولاعتقال نخنوخ شنت قوات الأمن عملية كوماندوز حقيقية مستخدمة العربات المدرعة و420 من رجال الشرطة لمحاصرة قصره الواقع في منطقة كينغ مريوط غرب الاسكندرية.
وعثرت الشرطة لديه على 5 اسود في اقفاص وحيوانات اخرى طليقة كان يحتفظ بها في حديقة حيوانات خاصة. كما عثرت على أسلحة ومخدرات ونساء يشتبه في انهن يعملن في الدعارة.
وأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيق مع 16 رجلا آخر من رجاله بتهمة حيازة أسلحة ومواد مخدرة وتسهيل الدعارة.
وكانت هذه القضية الخبر الأساسي تقريبا في كل الصحف المصرية التي تنافست في كشف تفاصيل التجاوزات التي ارتكبها نخنوخ وعصابته كاشفة في الوقت نفسه عن علاقاته مع النظام السابق.
من جانبه، تساءل نخنوخ «لماذا انتظرت الشرطة 19 شهرا للقبض علي؟» مضاعفا التصريحات الصحافية. وقال «البعض في وزارة الداخلية ألصقوا بي التهم لإرضاء حزب الحرية والعدالة» الجناح السياسي للإخوان المسلمين.
الا انه يفخر بأنه قام مع رجالة بحماية العديد من مراكز الشرطة خلال ثورة 25 يناير مبررا ذلك بأن «رجال الداخلية اصدقاؤنا».
وسمح للعديد من الصحافيين المصريين بلقاء نخنوخ في الحبس حيث لا يبدو عليه اي تأثر لاعتقاله ويؤكد انه رجل أعمال ينشط في مجال العقارات والتجارة.
وأكد نخنوخ انه سافر بدون اي مشاكل الى لبنان منذ بضعة اشهر ولم يعد الى مصر سوى مؤخرا للاحتفال مع أسرته بعيد الفطر.
ويعتبر نخنوخ من اكبر رجال العصابات في مصر ولديه شبكة كبيرة من البلطجية الذين يعملون لحسابه سواء في ابتزاز التجار او حماية ملاه ليلية وحراسة بعض الفنانين والمشاهير.
بدا نجم نخنوخ يلمع عام 2000 ليصبح على الأثر وفقا للصحف الحامي للعديد من النجمات الصغيرات الساعيات الى تحقيق شهرة في عالم الفن.
وقد أقام في قصره القريب من الإسكندرية ملهى ليليا حقيقيا لحفلاته مع ممرات سرية لمنع اي احد من الذين يأتون لطلب خدماته من الالتقاء بضيوفه الآخرين.
وقال نخنوخ لصحيفة الأخبار «لست بلطجيا ولم أقم سوى بمساعدة الفقراء». بل انه استشهد في أقواله برجل شرطة ليؤكد ان «كل من في مصر من فنانين سأل عني».
وردا على سؤال عن رأيه في مصر اليوم يقول نخنوخ متنهدا «زمن مبارك كان أجمل».