Note: English translation is not 100% accurate
سليمان إلى طهران.. وبري يؤيد ترؤس لبنان لدورة الجامعة العربية
«14 آذار» لترحيل الحكومة وليس فقط السفير السوري ومنصور.. ودمشق: يستندون إلى الإحباط بعد أن فاجأتهم سورية بجيشها وشعبها
30 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

عون: هناك انتفاضة شعبية في سورية ونحن لسنا ضدها فسورية ليست ديموقراطية وفيها كل الحريات إلا الحرية السياسية!
بيروت ـ عمر حبنجر
انعقد مجلس الوزراء اللبناني برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي الكبير عصر أمس، بعد الاجازة التي فرضتها التطورات الأخيرة، وانكفاء التشنج الأمني في طرابلس واحتواء موجة الخطف وانكسار عملية خطف المواطن الكويتي عصام الحوطي بإطلاق سراحه دون قيد او شرط، وفق المصادر التي ضغطت باتجاه تحقيق ذلك.
لكن الملفات الأمنية بقيت الحاضر الأكبر في الجلسة ومثار ارتياح الوزراء الى جانب الملفات الاجتماعية الضاغطة، في ظل المخاوف من تدهور اقتصادي محتمل، وسياسي دائم الاهتزاز، وجديده التظاهرة السلمية للمنظمات الشبابية التابعة لقوى 14 آذار التي انطلقت من أمام جامعة القديس يوسف الى أمام وزارة الخارجية مطالبة بطرد السفير السوري علي عبدالكريم علي من لبنان.
النائب نديم الجميل، أكد أن المطلوب رحيل الحكومة وليس فقط وزير الخارجية أو السفير السوري، مشددا على ان الطريق الوحيد للإفراج عن المخطوفين اللبنانيين هو بإسقاط النظام السوري.
وقال لإذاعة لبنان الحر: هذه الحكومة تمثل سورية وعليها ان ترحل، اما عن المفقودين اللبنانيين في السجون السورية فاستبعد الأمل بالوقوف على مصيرهم مع استمرار هذا النظام.
بدوره، قال السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي ان سورية ترجو للبنان وحدة وطنية واستقرارا وأمنا تفاديا لأي انزلاق لأي معنى من معاني الفتنة الداخلية، وتريد علاقات طيبة مع لبنان.
ورأى في حديث تلفزيوني على هامش لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في السفارة السورية تضامنا معه بوجه المطالبين برحيله ان «ما عبر عنه جزء بسيط من القوى عبر تشكيل طلابي أمام وزارة الخارجية مطالبة برحيل السفير السوري هو جزء من الانقسام الحاصل في البلد» وهم «لا يستندون الا على احباط يشعر به من يوجهون هذا الحراك وهو يعبر عن الفعالية التي واجهتها سورية والتي تعاون فيها المال والإعلام والاستخبارات الأميركية والخليجية والأوروبية والإرهابيون وفاجأتهم سورية بجيشها وشعبها وقيادتها والبيئة الاجتماعية الرافضة لكل الصيغ التي تريد تأجير موقع سورية لمآرب غربية وبقيت حاضنة لمعاني السيادة والكرامة ولذلك ما يستهدف سورية كان بسبب مواقفها وهي واثقة من انتصارها على الحرب وقدرة شعبها على مواجهة كل صنوف التآمر وما نشهده هو تعبير عن يأس وإفلاس لاسيما ان الغالبية الكبرى من القيادات هي مع التكامل السوري اللبناني واحتضان المقاومة والتفريط في السيادة.
في غضون ذلك، توجه الرئيس ميشال سليمان الى طهران امس للمشاركة بقمة دول عدم الانحياز التي سيطرت الأحداث السورية على جدول اعمالها، والتي تستمر حتى غد الجمعة.
علما بأن لبنان كان قد اعتذر عن المشاركة بمؤتمر أصدقاء سورية الذي انعقد سابقا في طهران أيضا، انسجاما مع سياسة «النأي بالنفس» التي اعتمدها لبنان حيال أحداث سورية. وثمة مسألة عربية تثير الجدل في بيروت الآن وهي ترؤس لبنان لدورة الجامعة العربية في ظل غياب سورية عنها حيث هناك من يعتبر القبول خرقا لسياسة النأي بالنفس. كما قال مصدر سياسي مستقل لـ «الأنباء» وهناك من لا يعتبره كذلك.
بري لعدم إضاعة الفرصة
الرئيس بري أيد ترؤس لبنان للمجموعة العربية، لأن هذا الأمر يتولاه مرة كل احدى عشرة سنة مشددا على وجوب عدم تفويت هذه الفرصة.
وردا على سؤال قال بري لجريدة الجمهورية: ان موقف النائب وليد جنبلاط يصب في هذا الاطار خلافا لما يقال انه يعارض ترؤس لبنان للمجموعة العربية في ظل سياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية.
بري أبدى استياءه الشديد إزاء الأحداث الأمنية الحاصلة من قطع الطرق وقرر إدانة خطف مهندس النفط الكويتي عصام الحوطي بعدما أفرج عنه بعد جهود مضنية بذلها بالتعاون مع القوى الأمنية والعسكرية، ونوه بالمساعدات التي تقدمها الكويت للبنان خصوصا عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي يواصل تنفيذ مشاريع إنمائية عدة في كل المناطق اللبنانية، مشيرا الى ان الكويت مستمرة في المساعدات فيما دول اخرى توقفت عن ذلك.
وفي موضوع الحدود البحرية والنفط الكامن تحت الماء، قال بري: ان من مصلحة الرئيس نجيب ميقاتي تفعيل إنتاجية حكومته.
كتلة المستقبل وفي موقف رسمي لها هو الأول من نوعه طالبت بنشر قوات دولية على حدود لبنان الشرقية والشمالية مع سورية.
وطالبت بطرد السفير السوري علي عبدالكريم علي من لبنان وحذرت من تمييع التحقيق مع الوزير السابق الموقوف ميشال سماحة، موضحة ان ممارسة حزب الله في لبنان تضرب كل اسس الدولة اللبنانية السيدة، فمن جهة يدعي الحزب انه يحمل السلاح لمقاومة العدو الاسرائيلي لكنه يمنع اجهزة الدولة من ممارسة صلاحياتها وفي ذات الوقت يقبض على سلطة الحكومة ويسيطر على الأجهزة الأمنية ويدعي فقدان السيطرة على عصابات مسلحة نمت وتنمو تحت جناحه.
من جهته، العماد ميشال عون دعا كل المسيحيين في لبنان الى التوحد حول الاصلاح وقانون الانتخابات، والاخطار المحيطة بنا جميعا، وأنا مستعد ان اكون منفتحا حتى الآخر وأحتضن الكل ويحتضنونني.
ورد عون في حديث لقناة «او تي في» التابعة لتياره الأزمة الأمنية في لبنان إلى سلوك الأمنيين في معالجة المواضيع الحساسة.
ورأى انه لا يحق لأحد ان يستنكر رد الفعل على حوادث الخطف، من دون استنكار فعل الخطف بذاته.. وقال: من ألعن؟ هل ألعن الهند أو جنوب أفريقيا؟ أنا لا أعتبر تركيا دولة عدوة بل دولة صديقة، وقطر دولة شقيقة، والعربية السعودية دولة اكثر من شقيقة، انهم يدعمون الجيش الحر بالمال والسلاح والعتاد فلماذا لا يطالبون بإبقاء لبنان مستقرا؟ ان لنا عليهم عتب الأشقاء.
وقال عون: هناك انتفاضة شعبية في سورية ونحن ليس ضدها فسوريا ليست ديموقراطية وفيها كل الحريات الا الحرية السياسية.