Note: English translation is not 100% accurate
السيطرة على قاعدة صواريخ في الغوطة والقصف مستمر في حمص وحماة ودرعا
الاشتباكات تتواصل في ريف دمشق وحلب وإدلب.. والجيش الحر يهاجم أكبر مطار للمروحيات في «تفتناز»
30 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

شهدت مناطق عدة من سورية ولاسيما ريف دمشق وحلب وحمص، عمليات قصف واشتباكات عنيفة أمس أسفرت عن مقتل واصابة العشرات معظمهم في دمشق وريفها، بينما أعلن الجيش السوري الحر انه شن هجوما على مطار تفتناز العسكري في ريف ادلب دمر خلاله خمس مروحيات.
وفي التفاصيل، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أمس ان «اشتباكات عنيفة دارت بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في محيط مطار تفتناز العسكري رافقتها أصوات انفجارات تسمع من داخل المطار».
وأشار المرصد إلى «مقتل وجرح 14 من القوات النظامية اثر القصف الذي تعرض له مطار تفتناز العسكري»، وبحسب نشطاء المعارضة ردت القوات النظامية بقصف المدنيين في بلدة تفتناز المجاورة للمطار.
من جهته، قال مقاتل في كتيبة شهداء تفتناز التابعة للجيش الحر يدعى أبومصعب لوكالة «فرانس برس» «هاجمنا مع كتائب أحرار الشام وكتائب أخرى من الجيش الحر مطار تفتناز العسكري الساعة السادسة من صباح اليوم (أمس) حيث استمر الهجوم نحو ساعة ونصف الساعة».
وأشار المقاتل انه شارك في الهجوم على المطار حيث «تم تدمير ثلاث مروحيات بشكل كامل وإعطاب مروحيتين، بالإضافة الى تدمير بعض الأبنية في المطار»، موضحا ان كتائب الجيش الحر »قصفت المطار بواسطة دبابتين» كما استخدمت في الهجوم «القذائف ومضادات الطيران من عيار 23 و14، 5 و12، 7 ملم».
وأوضح ان «المطار مازال بأيدي القوات النظامية»، مضيفا ان الكتائب المقاتلة انسحبت وقد «استشهد اثنان من الثوار واصيب ثلاثة بجروح»، وقال أيضا ان «طائرات الميغ مازالت تقصف البيوت في تفتناز شبه الخالية من السكان والمقاتلين».
وفي ادلب أيضا، لفت المرصد إلى سقوط ثلاثة قتلى بينهم مقاتلان معارضان في اشتباكات مع القوات النظامية بريف جسر الشغور، وأوضح ان القوات النظامية اقتحمت مدينة اريحا وبدأت بتنفيذ حملة مداهمات واعتقالات.
وذكر التلفزيون السوري نقلا عن مصدر عسكري مسؤول من جهته في شريط اخباري عاجل »مقاتلونا الأبطال يتصدون لهجوم إرهابي نفذته أعداد كبيرة من المجموعات الإرهابية المسلحة على مطار تفتناز العسكري ويوقعون معظم الإرهابيين بين قتيل وجريح»، مؤكدا عدم وجود «خسائر في المعدات والأرواح باستثناء جريحين من جنودنا الميامين جراحهما طفيفة» بحسب التلفزيون السوري. وثمن المصدر تعاون أهالي تفتناز الذي اسهم «في إحباط الهجوم الإرهابي (...) بعد الإبلاغ عن مواقعهم ومحاور تحركهم» إلا أن مصادر في المعارضة استغربت التصريح وقالت اذا كان السلطات السورية تشيد بتعاون سكان بلدة تفتناز فلماذا تقصف بالطائرات منازلهم وبيوتهم خاصة ان العملية كانت في المطار المجاور. وغير بعيد عن ادلب، أشار المرصد الى اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في حي العامرية في حلب، بالإضافة الى تعرض أحياء عدة في المدينة للقصف من قبل القوات النظامية. هذا وبث ناشطون سوريون صورا ومقطع فيديو على شبكة الإنترنت تظهر أقنعة للوقاية من الأسلحة الكيماوية استولى عليها المسلحون المعارضون مكدسة في مبنى حكومي بمدينة حلب، وسط مخاوف من ان تكون تلك إشارة الى ان الجيش السوري يخطط لاستخدام الأسلحة الكيماوية.
وقال الصوت المتحدث في مقطع الفيديو إن الحكومة توزع الأقنعة على مؤسسات الدولة لاستخدامها في حال استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المعارضة. وبعد الهجوم النوعي على مطار تفتناز العسكري الذي يعتبر اكبر قاعدة جوية للمروحيات التي يستخدمها النظام السوري في قصف مدن الشمال، أعلن مصدر مسؤول في الجيش السوري الحر أن عناصر من الجيش الحر تمكنت من السيطرة على قاعدة صواريخ في منطقة «الافتريس» بالغوطة الشرقية في ريف دمشق أمس الأول.
وقال متحدث باسم الجيش الحر إن عناصره سيطرت على القاعدة وكشف ان في القاعدة صواريخ كانت تفرغ من شحناتها العادية تمهيدا على ما يبدو لشحنها برؤوس غير تقليدية. ونفى الجيش الحر في الوقت نفسه ما بثته بعض وسائل إعلام النظام من ان الجيش الحر استولى على اسلحة كيماوية. وحذر نشطاء من ان هذا الاعلان قد يكون تمهيدا لاستخدام النظام للأسلحة الكيماوية واتهام الجيش الحر بذلك.
وفي دمشق، أفاد المرصد عن اشتباكات تدور بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين على أطراف حي القابون شمال شرق دمشق، بينما تعرضت بلدة زملكا لقصف عنيف من قبل القوات النظامية»، وفي ريف دمشق أيضا استخدمت القوات النظامية المروحيات في قصف بلدة سقبا ومحيطها، بحسب المرصد الذي أكد تعرض مدينة الزبداني للقصف أيضا.
من جهتها، أشارت الهيئة العامة للثورة السورية الى «قصف عنيف تتعرض له مدن وبلدات الغوطة الشرقية بالطيران الحربي التابع لجيش النظام».
الى ذلك، ذكر المرصد ان أحياء مدينة حمص كالخالدية وجورة الشياح بالإضافة الى احياء المدينة القديمة تعرضت لقصف عنيف من قبل القوات النظامية، مضيفا ان القصف على مدينة الرستن في الريف أدى الى مقتل شخص.
وقصف من المدفعية الثقيلة أيضا قريتي البويضة الشرقية وآبل بريف حمص ما أسفر عن وقوع عدة إصابات بينها حالات خطيرة وتدمير لعدة منازل. وقالت شبكة شام ان القصف جاء من عدة ثكنات عسكرية متواجدة بالمنطقة.
الى الشمال من حمص تعرضت مدينة اللطامنة في ريف حماة لقصف عنيف من قوات الاسد تركز على الاراضي الزراعية وأطراف المدينة، كما شهدت المنطقة حركة نزوح للأهالي. وقام الطيران الحربي وراجمات الصواريخ ومدفعية الدبابات بقصف قرى الحويز والحواش والحويجة في منطقة سهل الغاب بريف حماة في حملة مستمرة منذ أيام، بحسب شبكة شام.اما في درعا جنوبا، فنفذت القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في مدينة درعا، وقال ناشطون ان قرية تسيل تعرضت لقصف عنيف بالمدفعية المجاورة الموجودة في اللواء 112 وأسفر عن مقتل شخص على الأقل وجرح 17 آخرين. وقال النشطاء ان القوات السورية أعطت الجيش الحر ساعات قليلة للخروج من المدينة، وسط مخاوف من اجتياحها وارتكاب مجزرة جديدة في القرية، نافين وجود عناصر من الجيش الحر فيها، بحسب المرصد الذي أشار الى تعرض قرى جبل شحشبو في حماه (وسط) للقصف من قبل القوات النظامية التي تستخدم الطائرات الحوامة.