Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: استهلاك الفرد العربي من النفط 11.4 برميل سنوياً.. وهو الأسرع نمواً في العالم
31 أغسطس 2012
المصدر : كونا
683 مليار برميل احتياطيات النفط العربي تمثل 58% من العالميقالت دراسة نفطية متخصصة: ان معدل استهلاك الفرد العربي من النفط يبلغ 11.4 برميل سنويا مشيرة الى انه المعدل الأسرع نموا في العالم وبنسبة تبلغ 4%.
وأوضحت الدراسة الصادرة حديثا عن المركز الديبلوماسي للدراسات الاستراتيجية وخص بها وكالة الانباء الكويتية (كونا) أمس ان احتياطيات النفط العربي تقدر بنحو 683 مليار برميل بما نسبته 58% من إجمالي الاحتياطيات العالمية.
وأشارت الى انه مازال هناك تفاوت كبير بين موارد الدول المنتجة ومعدلات الاستهلاك في إشارة الى ان عدد سكان الدول العربية يبلغ حاليا نحو 350 مليون نسمة واستهلاك المنطقة العربية للطاقة قد ارتفع ليبلغ 10 ملايين و800 ألف برميل بما يمثل 5% من إجمالي استهلاك الطاقة في العالم.
ولفتت الدراسة الى وجود العديد من العقبات التي تحول دون تحقيق القطاع النفطي الكويتي لأهدافه ومنها عدم القدرة على كبح تزايد سرعة الاستهلاك المحلي للطاقة، مضيفة ان حوالي 16% من الانتاج النفطي الكويتي أي ما يقدر بـ 413 ألف برميل يوميا يتم استهلاكه داخليا بارتفاع قدره 66% منذ عام 2000 متخطيا الزيادة في الانتاج التي وصلت إلى 14% فقط.
وأكدت ان زيادة الاستهلاك المحلي ليست مشكلة الكويت فحسب في اشارة الى انه من المتوقع ارتفاع الاستهلاك المحلي في المملكة العربية السعودية من النفط عن المعدل الحالي المقدر بنحو 2.4 مليون برميل يوميا ليصل إلى 6.5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2030.
وأفادت الدراسة بأنه من المتوقع ان تواجه صناعة النفط العالمية بشكل عام تحديات كبيرة خلال العقود المقبلة وذلك مع توقعات ارتفاع الطلب العالمي على النفط بنحو 35% بحلول عام 2035 في الوقت الذي يتوقع فيه ارتفاع حجم الطلب على الطاقة البديلة من 13% خلال عام 2011 الى 18% بحلول عام 2035.
وأوضحت ان ذلك يستدعي توجيه الاستثمارات إلى ذلك القطاع في الدول المنتجة للنفط والغاز تحديدا لتطوير البنية التحتية مشيرة الى ان من اهم العقبات التي تحول دون تحقيق القطاع النفطي الكويتي لأهدافه وإنتاج 4 ملايين برميل نفط يوميا بحلول عام 2020 تقادم البنى التحتية النفطية وحالة التأزيم السياسي التي تعيشها البلاد.وأضافت ان من تلك العقبات التعقيدات التكنولوجية المصاحبة لتطوير الاحتياطيات الأساسية الهائلة في الكويت في مجالات النفط والغاز عبر الاستعانة بالشركات الأجنبية في اشارة الى ان حالة التأزيم السياسي أدت إلى إعاقة القطاع الأجنبي وانصرافه عن المشاركة في تطوير القطاعات الهيدروكربونية في الكويت.
وأشارت الدراسة الى ان إنتاج النفط الكويتي ارتفع ليبلغ نحو 3 ملايين برميل يوميا إضافة إلى وجود قدرة إضافية بين 200 و150 ألف برميل أخرى احتياطية، كما ارتفع إنتاج الكويت من الغاز ليبلغ الإنتاج الحالي نحو 135 مليون قدم مكعبة يوميا ولكن في الوقت ذاته ارتفعت الزيادات في رواتب العاملين في القطاع العام بنسبة 25%.
وبينت أن معدلات الانفاق الحالية تستلزم أن يكون سعر النفط عند حد 109.50 دولارات للبرميل لخلق حالة من التوازن في موازنة العام المالي 2012 ـ 2013 مشيرة الى ان الزيادة الثابتة في الإنفاق العام للحكومة الكويتية وباقي حكومات دول الخليج دفعتها إلى الاعتماد على ارتفاع أسعار النفط ومن ثم فأي انخفاض في الأسعار سيعرضها لتحديات خطيرة جدا.