Note: English translation is not 100% accurate
أسعار النفط ستتراوح بين 100 و110 دولارات خلال الربع الرابع من 2012
31 أغسطس 2012
المصدر : كونا
قال تقرير نفطي أمس ان أسعار النفط ستتراوح بين 100 و110 دولارات أميركية للبرميل خلال الربع الرابع من العام الحالي بسبب استمرار العوامل الجيوسياسية في المنطقة.
وأضاف التقرير الصادر عن مؤسسة «بتروليوم بوليسي انتيليجينس» البريطانية والمنشور على موقعها الالكتروني ان من بين أهم العوامل التي تساعد على هذه التوقعات نية الولايات المتحدة والصين والدول الأوروبية اتخاذ إجراءات تيسير كمي لمواجهة الحالة الاقتصادية المتراجعة في اسواقهم. وأوضح انه رغم زيادة الإنتاج بحوالي مليوني برميل خلال الربعين الأول والثاني من 2012 إلا ان الربع الثالث شهد حالة من تراجع الإنتاج بسبب عمليات الصيانة الدورية التي شهدتها مصافي الكويت والسعودية والإمارات مع استقرار الإنتاج خارج منظومة «الأوپيك» على 300 ألف برميل يوميا. وبين التقرير ان العوامل المؤقتة التي تزيد من ارتفاع الأسعار سرعان ما تتغير مع مرور الوقت وتبقى مخاوف التباطؤ الاقتصادي هي المؤثر الأول السلبي على النفط «ولذلك لا نستبعد انخفاض سعر البرميل لما دون 100 دولار بعد انتهاء العوامل الجيوسياسية».
وأشار الى ان لتباطؤ الأداء الاقتصادي للصين اثرا كبيرا على الأسعار في المستقبل القريب لاسيما بعد ظهور بيانات تؤكد انخفاض المؤشر الصناعي بـ 47.8 نقطة وهو الأقل منذ شهر نوفمبر من العام الماضي.
وتوقع التقرير ان تتأثر الأسعار سلبا في الربع الرابع من 2012 بعد ان تزول عوامل الصعود المؤقت «وأي عملية تيسير كمي من الدول الصناعية الكبرى تعتبر عاملا مؤقتا يزول بعد مدة من الزمن بعد ان تستوعب الأسواق ان التباطؤ الاقتصادي أمر واقع لا محالة».
وتطرق الى التوقعات القائلة ان زيادة الإنتاج النفطي الداخلي للولايات المتحدة ستؤثر على مستوى التصدير لدول الخليج بتأكيده ان ذلك لن يؤثر عليها «حيث من المنتظر ان تتوجه تلك الكميات المفترضة الى أسواق آسيا».
وقال ان دول الخليج تركز حاليا على النمو في آسيا بشكل اكبر «ولذلك فان التصدير الى القارة الصفراء سيعوض النقص الحاصل بسبب الاكتفاء الأميركي المؤقت». وأضاف ان التنافس على أسواق آسيا سيكون بين دول الخليج وكندا التي من المنتظر ان تزيد انتاجها النفطي خلال الفترة القادمة مع تطور عمليات الإنتاج والتنقيب هناك. وشدد على ان هناك استثمارات كبيرة يتم ضخها في عمليات التنقيب بكندا بعد اكتشافات نفطية جديدة «وهذا سيجعل أميركا الشمالية منافسا لدول الخليج مع مرور الوقت ويعجل تغيير لعبة العرض والطلب في المستقبل القريب».
ولفت التقرير الى ان الاعتماد المتزايد على الغاز الطبيعي لاستخدامات الطاقة والكهرباء حول العالم سيكون له اثر واضح على اسعار النفط الخام في المستقبل مع زيادة البحوث الاستكشافية في هذا المجال «ولكن ذلك قد يتطلب وقتا أطول كي يؤثر على قطاع البترول».