Note: English translation is not 100% accurate
87 مليار دولار قيمة مشروعات النفط والغاز تحت التأسيس في الشرق الأوسط
31 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير حديث صادر عن المجلس العالمي لوظائف النفط والغاز (أويل كاريرز دوت كوم) وشريكه مزود القوى العاملة العالمي في مجال قطاع الطاقة «أير إنرجي» انه في الوقت الذي تشهد صناعة النفط والغاز نهضة جديدة فإن كلا من أصحاب العمل والموظفين يواجهون مجموعة من التحديات. وركز التقرير، الذي جاء تحت عنوان «تقييم القوة العاملة في قطاع النفط والغاز العالمي: توقعات الأجور في قطاع النفط والغاز للنصف الثاني من 2012»، على توجهات الرواتب والوظائف في قطاع الطاقة خلال العام الحالي. واظهر التقرير المسحي أن المشغلين والمقاولين بقطاع النفط والغاز يحملون نظرة إيجابية حول المشروعات الضخمة العديدة تحت الإنشاء أو المزمع إنشاؤها في المستقبل القريب، لكنه في الوقت نفسه اشار إلى صعوبة الحصول على موظفين بمهارات عالية، لافتا إلى وجود نقص في قطاعات محددة، وضغوطات ناجمة عن التنظيمات المحلية. واشار التقرير الى وجود مشروعات نفط وغاز كبرى حالية بقيمة 87 مليار دولار تحت التأسيس في الشرق الأوسط، حيث ينعكس الأداء القوي لقطاع النفط والغاز في المنطقة قوتها في هذا المجال، خاصة مع استمرار المنطقة في دفع أفضل الرواتب والحوافز لموظفيها. وبحسب التقرير، تشير الأرقام إلى أن منطقة الشرق الأوسط تتصدر في مجال التركيز على العمليات، وهذا يعكس الحاجة إلى مزيد من القوة العاملة المؤهلة لتلبية الطلب، وتلاقي ممارسات التوظيف التي تتسق والمعايير العالمية مزيدا من القبول والاهتمام من اجل ضمان توظيف الكفاءات الصحيحة في المكان المناسب، وضمان ان يحصل الجيل الجديد من الموظفين على التدريب الكافي. وقال التقرير انه على الرغم من كون الشرق الأوسط يعتبر موطنا لنصف احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم وتقريبا ثلث إنتاج البترول، إلا إنه يواجه تحديات كما ينعم بامتيازات، مبينا ان كلا من السعودية والعراق تعدان من القوى الفاعلة في المنطقة فيما يتعلق بالاستثمارات الكلية والإنفاق، وخاصة في مجال التنقيب والحفر.
أفريقيا
تشهد منطقة غرب افريقيا البحرية نموا كبيرا بحسب التقرير، مما يوجد حاجة كبيرة للمهندسين المتخصصين في العمل تحت البحر، وهذه الفئة من المختصين غير متوافرة كفاية حول العالم، حيث فاقمت القوانين والتنظيمات المحلية المتعلقة بتعيين الموظفين الأجانب من هذه المشكلة، وتم تعيين موظفين محليين بعد تدريبهم مباشرة، والكثير من الموظفين الأجانب انتقلوا إلى مشروعات مماثلة في آسيا والباسيفيكي كلما توافر لهم ذلك. ومع وجود هذه التحديات الكثيرة، بما فيها السلامة الشخصية وارتفاع مستوى المعيشة، انخفضت معدلات الأجور في افريقيا، بسبب استقدام العمالة المحلية خاصة الأميركتين. لاحظ التقرير انه بعد اشهر من القلاقل التي أصابت الاقتصاد الأميركي والعديد من الإصلاحات التنظيمية في عرض البحر، تجري هناك الكثير من المشاريع في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه في أميركا الشمالية، مدفوعة بشكل خاص بنشاط انتاج الغاز غير التقليدي في الولايات المتحدة.وتعاني الولايات المتحدة هي الاخرى من نقص في الكفاءات لكنه غير حاد كما هي الحال في المناطق الاخرى، وهذا بسبب أن منطقة هيوستون كانت ولاتزال موطنا للكفاءات والمواهب في مجال الغاز والنفط، كما ان الأجور في اميركا الشمالية مرتفعة ومنافسة، ما يساعد على جذب الكفاءات المتوافرة.
آسيا والباسيفيكي
قال التقرير ان هذه المنطقة تشهد عددا قياسيا من المشروعات البحرية في النفط والغاز، أعلى بنسبة 40% من بحر الشمال، لهذا فإن الطلب على الخبرات الهندسية والتقنية يزداد يوما بعد يوم، لا للعمل في الإنتاج والتنقيب في المنطقة فحسب، إنما لرفد مشروعات استراليا الكبرى أيضا، وتنمو مصافي النفط ومنشآت الطاقة والمعالجة الكيميائية بشكل غير مسبوق، كما شهدت منطقة اسيا والباسيفيكي ارتفاعا هو الأكبر في الاجور والرواتب في عام 2011، مع التزام قوي برفع الإنتاج، وهناك طلب متزايد أيضا على اختصاصات معينة تشمل: مهندسين بحريين، مهندسين مختصين بالعمل تحت الماء، مستشاري بناء، مختصين بمراقبة المشاريع، مهندسي ضمان الجودة، مهندسي سلامة ومهندسي عمليات.
بحر قزوين
اشار التقرير الى انه مع ارتفاع النشاط البحري حول العالم ازدادت مسائل الخلاف حول الملكية والسيادة بين الدول ضمن المياه الإقليمية المشتركة، وفي منطقة آسيا والباسيفيكي، هناك خلافات حول احتياطيات بحر قزوين من النفط، التي قد تحتاج الى سنوات عديدة لحلها فيما بين روسيا وايران وأذربيجان وتركمانستان وكازاخستان.
أوروبا
قال التقرير انه على الرغم من عدم تصنيف أوروبا ضمن المناطق غزيرة الإنتاج والنشاط في مجال النفط والغاز إلا أن حوض بحر الشمال يتمتع بقدر عال من النشاط، وأي نقص في القوة العاملة في هذا الصدد يعتبر مشكلة مضاعفة بسبب ان المشروعات في هذه المنطقة قد بلغت من العمر عتيا، فبينما تعتبر معظم مشروعات النفط البحرية في العالم في مراحلها الأولى، فإنها ناضجة جدا في بحر الشمال وربما تحتاج لاستبدال، ما يعد حملا اضافيا على كاهل مديري المشاريع ومهندسي العمليات وموظفي التخطيط، لكن بفضل الاكتشافات الجديدة في اوروبا، فإن العديد من المشروعات دخلت مرحلة التصميم الهندسي النهائي والمراحل المتعلقة بذلك، خاصة المشاريع المقامة في النرويج.