Note: English translation is not 100% accurate
تجدد الاشتباكات في قلب دمشق وحلب .. والقتل مستمر
الجيش السوري الحر يعلن إسقاط مقاتلة وتدمير 11 في إدلب والمعارضة تدعو للتظاهر وفاءً لـ «طرابلس الشام وأحرار لبنان»
31 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وفاء للفريق اللبناني الداعم للثورة السورية دعت المعارضة السورية الى الخروج اليوم في مظاهرات جديدة تحت شعار جمعة «الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان»، في وقت تستمر العمليات العسكرية للقوات النظامية في معظم المدن وأوقعت حتى مساء أمس أكثر من 50 قتيلا.
في هذه الأثناء، وفي عملية جديدة للحد من تفوق القوات النظامية الجوي، اعلن الجيش السوري الحر امس عن إسقاط طائرة ميغ قرب مطار عسكري في ادلب، وقال قائد المجلس الثوري العسكري للجيش السوري الحر في محافظة ادلب العقيد عفيف محمود سليمان لوكالة فرانس برس ان «الطائرة أسقطت ونزل الطياران بمظلتين وتم القبض عليهما».
وأوضح انه «اثناء مداهمة مطار ابوالظهور أقلعت طائرة الميغ وقبل ان تأخذ ارتفاعها أطلق عليها النار من الرشاشات ما ادى الى احتراقها ليقفز بعدها الطياران بالمظلات».
وذكر سليمان ان «العملية النوعية» جرى التخطيط لها على مدى 3 ايام «وشارك فيها مئات الثوار».
وتحدث عن «احراق 11 طائرة ميغ في المطار كانت تقصف مدن المحافظة» وتدمير عدد آخر من الطائرات في مطار تفتناز الواقع في ادلب ايضا، مشيرا الى ان عملية اسقاط طائرة الميغ امس «هي الثانية من نوعها».
في موازاة ذلك، تواصلت الاشتباكات بين القوى المعارضة المسلحة والقوات النظامية في انحاء البلاد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 4 اشخاص على الأقل قتلوا امس في اعمال قصف وتفجير وإطلاق نار في محافظة درعا، بينما قتل شخص في قرية جراجير بريف دمشق برصاص القوات النظامية، وشخص آخر في مدينة دير الزور وامرأة ومقاتل مناهض للنظام في حماة (وسط).
وفيما تحدث المرصد عن اشتباكات بين القوى المعارضة المسلحة والقوات النظامية في محيط مبنى المخابرات الجوية في حرستا في ريف دمشق صباح امس، اعلنت لجان التنسيق المحلية عن اندلاع «اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام» في حيي الميدان والتضامن في جنوب دمشق.
واشارت لجان التنسيق الى «إطلاق نار من رشاش الدوشكا ومدفعية دبابات النظام على الحي».
وفي العمليات العسكرية النظامية ايضا، ذكر المرصد السوري ان احياء في حلب وحمص وادلب وحماة ودرعا تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية وشهدت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين المناهضين له.
ودارت في مدينة دير الزور بحسب المرصد اشتباكات عنيفة «في مناطق جسر الجورة وبالقرب من مقر الأمن العسكري»، فيما قام «عناصر من الكتائب المقاتلة بقصف مقر الأمن العسكري في مدينة البوكمال» الواقعة عند الحدود مع العراق بقذائف الهاون.
من جهتها، اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن عمليات للجيش النظامي في حلب ودرعا وادلب وريف دمشق جرى خلالها الاشتباك مع عناصر مسلحة، مشيرة الى مقتل العشرات منهم.
ونقلت عن مراسلها في محافظة دير الزور قوله ان 4 سيارات انفجرت «خلال قيام من تصفهم بالإرهابيين بتفخيخها على طريق الحسكة ما ادى الى مقتل عدد كبير من الإرهابيين».
وتأتي اعمال العنف هذه في وقت اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية اجريت معه في القصر الجمهوري في دمشق وبثت الاربعاء ان الوضع في سورية بات «افضل» من السابق رغم انه اقر بان «الحسم» العسكري يحتاج الى مزيد من الوقت.
وأشارت لجان التنسيق من جهتها الى ان مدينة عربين في ريف دمشق تعرضت لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية من القوات المتمركزة في المنطقة فيما نفذت قوات الأمن والشبيحة في ساحة التحرير بدمشق عمليات دهم لعدد من المنازل بحثا عن مطلوبين وناشطين.
من جانب آخر نظمت تنسيقيات لجان التنسيق المحلية الاسبوع الأول لحملة مستمرة بعنوان «ثورة كرامة واخلاق» للتركيز على مبادئ وأهداف الثورة السورية وأصدرت بيانا موجها الى عناصر الجيش الحر تؤكد فيه دعمها وتقديرها للتضحيات التي يقدمها لحماية الوطن والشعب والحفاظ على كرامته ومقدراته.
ودعت التنسيقيات كتائب الجيش الحر الى توحيد صفوفها وقرارها ومن ثم قامت بتوزيع المناشير والقصاصات الورقية ورفع اللافتات التي تتضمن مبادئ الحملة وأهدافها ومنها «سلاحي لإسقاط النظام وسلاحي لاقامة العدل» و«دمك ومالك وارضك علي حرام.. أنا الجيش الحر» و«أخي السوري.. ان اختلفت معك لن أستخدم سلاحي ضدك» و«احذر وأنت تقاتل عدوك أن تتخصل بخصاله» و«حاكموا أسراكم بالعدل.. نجاتنا في اخلاقنا».