Note: English translation is not 100% accurate
لاجئون سوريون أثرياء يستأجرون منازل في تركيا وآخرون يعيشون في مخيمات مكتظة
31 أغسطس 2012
المصدر : رويترز
يقيم آلاف اللاجئين السوريين في مخيمات مكتظة بالسكان على الحدود التركية لكن بعض السوريين ميسوري الحال يستأجرون مساكن في إقليم هطاي بجنوب تركيا ويعيدون إحياء علاقات الاخوة بين الشعبين السوري والتركي.
وعبر تجار أتراك عن تضامنهم مع اللاجئين السوريين وأكدوا أن مساندتهم ستستمر حتى يتوقف الصراع في سورية. وقال تاجر تركي في مدينة ريحانلي «كل شيء على ما يرام في الوقت الحالي. هم (اللاجئون السوريون) اخوتنا وأخواتنا. من يرضى أن يعيش جيرانه في اضطراب؟! نأمل أن تضع الحرب أوزارها سريعا ويعود الجميع إلى ديارهم سالمين. لكن إلى أن تنتهي الحرب سنعيش معهم في سلام».
وأثنى لاجئ سوري في ريحانلي يدعى عبد الباسط على ضيافة الأتراك لكنه اشتكى من ارتفاع إيجار بعض المساكن. وقال «فموضوع أن نقول.. علاقتنا بالأتراك.. الأتراك ما في استغلال. بعض أشخاص من ملاك البيوت.. قليل طبعا.. يستغلون الوضع أنه صار أزمة كثير على السكن فصاروا يرفعون إيجار البيوت من 250 تركي إلى 700 ليرة تركية أي 140 و170 دولارا.. أو إلى مليون ليرة تركية أي 555 دولارا. فهذا مبلغ كثير شوي. بس مو الأغلبية. يمكن 3% أو 4% من الشعب التركي اللي بيتعامل معنا بس ما تبقى كله كويس ونحن اخوة من قديم وسنظل اخوة مهما كان النظام في سورية حاول أنه يفرقنا عن بعضنا هنا».
وقال تاجر تركي آخر في ريحانلي «عندما بدأ السوريون يصلون إلى ريحانلي استقبلناهم بترحيب لأنهم اخوتنا ونحن جميعا مسلمون. فعلنا ما في وسعنا لاستقبالهم. نحن التجار المحليين نلمس محنة السوريين الذين فروا من قسوة نظام الحكم في بلدهم وجاءوا إلى هنا بحثا عن ملاذ آمن».
وتجمع زهاء 6500 لاجئ سوري عند معبر باب السلام الحدودي المقابل لمعبر أنوجوبينار بإقليم كيليس بجنوب تركيا في انتظار إنشاء مخيمات جديدة لاستيعابهم.
لكن السوريين ميسوري الحال الذين يحملون جوازات سفر دخلوا تركيا بسهولة واستأجروا مساكن للإقامة فيها. وقال لاجئ يدعى أحمد يقيم حاليا في ريحانلي «والله علاقة.. فيه مساعدة يعني.. الأتراك.. ملحوظة. ونحن بالنسبة لنا يعني معنا جوازات يعني.. نظامي إيجار وماشي الحال يعني. معاملة جيدة». وتستضيف تركيا أكثر من 80 ألف لاجئ سوري فروا من أعمال العنف المستمرة في بلدهم.