Note: English translation is not 100% accurate
اضطرابات كبيرة في رحلات لوفتهانزا في فرانكفورت بسبب إضراب المضيفين
2 سبتمبر 2012
المصدر : فرانكفورت ـ أ.ف.پ
أعلن متحدث باسم شركة لوفتهانزا الألمانية ان حركة الطيران في فرانكفورت، ثالث مطار في أوروبا، اضطربت بشكل كبير بفعل إلغاء مئات الرحلات لشركة لوفتهانزا بسبب إضراب وطني نفذه أول من أمس مضيفو الشركة. وبعيد الظهر أوضح متحدث باسم شركة لوفتهانزا ان 190 من أصل الرحلات الـ 360 المتوقعة «الغيت».
وأعلن ان «غالبية الرحلات كانت قصيرة ومتوسطة في ألمانيا وأوروبا»، مضيفا ان ست رحلات فقط «كانت ستسير على الخطوط القارية ولاسيما نحو الولايات المتحدة والى وجهات نقوم بتسيير رحلات اليها عدة مرات يوميا وهو الامر الذي سمح بنقل الركاب من دون مشاكل» على متن رحلات اخرى.
وأعلن متحدث باسم نقابة «يوفو» التي تقول: انها تضم قرابة ثلثي حوالي 18 ألف مضيف ومضيفة في شركة الطيران الألمانية، لوكالة فرانس برس ان المشاركة في الإضراب كانت «مرتفعة جدا».
وتعذر على يوفو إعطاء نسبة مئوية عن الموظفين الذين توقفوا عن العمل.
وفي المطارات الألمانية الأخرى، مثل ميونيخ وبرلين وهامبورغ حيث لم يتوقف المضيفون والمضيفات عن العمل، «بقيت اضطرابات حركة الطيران محدودة».
وأضاف المتحدث «لا يمكننا تفاديها بالكامل لأن هناك طائرات تقلع او تحط في فرانكفورت تقوم ايضا برحلات الى هذه المطارات».
ويصل هذا النزاع الاجتماعي الى لحظة غير مؤاتية ذلك ان الفترة بين نهاية اغسطس وبداية سبتمبر تعتبر من فترات الذروة بالنسبة الى شركات الطيران.
فالعطلات الصيفية تنتهي الجمعة في أربع من أصل 16 مقاطعة ألمانية وهي بريم (شمال) وساكس السفلى (شمال) وساكس (شرق) وثورينج (شرق) في بلد تتوزع فيه العطلات الصيفية بحسب المناطق.
وفي مقابلة مع تلفزيون «ايه آر دي» الألماني، حذر رئيس نقابة المضيفين على الخطوط الجوية التجارية «يوفو» نيكولاي باوبليز من ان «الفوضى ستمتد لفترة بعد الظهر» بسبب عواقب اضراب الصباح.
وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت نقابة المضيفين والمضيفات تعتزم الإعلان عن إضراب مجددا بعد توقف العمل في الصباح، لم يستبعد باوبليز حصول تحركات جديدة.
وقال «ذلك يتوقف على تصرف لوفتهانزا. نحن قادرون على التحرك في اي لحظة في كل ألمانيا عبر الاعلان عن تحركاتنا قبل حصولها بست ساعات».
وتقلع حوالي 840 رحلة للشركة او تحط يوميا في مطار فرانكفورت (غرب) الذي يشكل القاعدة الرئيسية للشركة.
وقررت نقابة يوفو الاضراب بعد فشل مفاوضات مع الإدارة حول الرواتب وشروط العمل.
وفي ابريل، طالبت النقابة بزيادة الرواتب بنسبة 5% على مدى 15 شهرا ومع مفعول رجعي اعتبارا من الاول من يناير وذلك بهدف التعويض عن ثلاثة أعوام من تجميد الرواتب.