Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ ميقاتي إلى نيويورك: الرئيس نجيب ميقاتي سيمثل لبنان في اجتماعات افتتاح الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك في النصف الثاني من سبتمبر، وسيتولى ميقاتي البحث مع المسؤولين الأمميين في المواضيع الأساسية التي تهم لبنان، لاسيما موضوع المنطقة الاقتصادية الخالصة.
٭ إعادة صياغة: مرجع سياسي في لبنان يرى أن العلاقات السورية ـ اللبنانية تحتاج لإعادة صياغة بشكل جذري، خاصة بعد قضية توقيف الوزير السابق ميشال سماحة، وترى أن هذا يحتم بحث هذا الموضوع في الجلسة المقبلة للحوار الوطني.
٭ الشعب والجيش والمقاومة: اعتبر النائب أكرم شهيب أن معادلة الشعب والجيش والمقاومة سقطت بعد التطورات الأخيرة، موضحا أن الشعب منقسم والجيش مقيد والمقاومة عشائر.
٭ طريق المطار: سئل وزير الداخلية مروان شربل عن قطع طريق المطار وهل بات منع قطع الطريق محسوما أم سنشهد مجددا مثل هذا القطع؟ فأجاب: «لا، هذا الأمر انتهينا منه، خلص».
٭ ملف المخطوفين: ذكرت معلومات أن الشيخ سالم الرافعي توجه الى تركيا بناء على تمنيات وزير الداخلية مروان شربل لمتابعة قضية المخطوفين اللبنانيين العشرة في سورية.
وأشارت الى أن سفر المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الى تركيا سيكون مؤشرا لإحراز تقدم في معالجة هذا الملف. وكان من المقرر أن يقوم اللواء إبراهيم بزيارة الى تركيا هذا الأسبوع ولكنه عدل عن ذلك لأن أي عنصر جديد ومهم يستدعي سفره لم يطرأ.
٭ اجتهادات دستورية: في حال استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي قبل الانتخابات وتعذر تشكيل حكومة جديدة، هل بإمكان حكومة تصريف الأعمال إجراء انتخابات نيابية؟!
ثمة اجتهادات دستورية قانونية مختلفة: هناك من يعتبر أن حكومة تصريف الأعمال تمارس مهامها في نطاق ضيق لتأمين استمرارية وتسيير المرافق العامة ولا يمكنها اتخاذ قرارات مهمة تتطلب انعقاد مجلس الوزراء، وهناك من يعتبر أن حكومة تصريف الأعمال يمكنها إجراء الانتخابات انطلاقا من مبدأ «استمرارية المرفق العام»، والانتخابات هي استحقاق دستوري للتنفيذ وليس للتقرير ويقع في نطاق وزارة الداخلية ومهامها التنفيذية.
٭ القانون الأكثري والنسبية: في حال جرى اعتماد النظام النسبي لا يعود صحيحا استشراف نتائج انتخابات 2013 استنادا الى نتائج 2009 والمعايير ستتغير وكذلك حجم الكتل والنتائج. هذا ما يراه خبير انتخابي، مضيفا انه «حكما ستكون هناك أكثر من لائحتين، إذا طبقت النسبية فسيتغير سلوك الناخبين مشاركة واقتراعا. ففي زمن الأنظمة الانتخابية السابقة، أعطي الناخبون حق التصويت، فيما حرموا حق الانتخاب، بينما النظام النسبي سيسهم في قلب الأدوار، كذلك فإنه «سيقدم أمام الناخب مروحة من الخيارات الواسعة، مطمئنا إياه إلى أن صوته لن يذهب هدرا».
٭ العونيون ودائرة الأشرفية: في الأشرفية يعمل التيار الوطني الحر على تحصيل الأصوات الضائعة منه. كانت تكفيه ثلاثة آلاف صوت إضافية من أجل فوز لائحته، يساعده في ذلك البلوك الأرمني الناخب لمصلحته، والذي يقدر بـ 18 ألف ناخب، اقترع منهم ستة آلاف في الانتخابات السابقة وذهب منهم 4500 صوت لمصلحة اللائحة العونية. في المقابل، تعمل ماكينة النائب ميشال فرعون الانتخابية على تبديد ارتياح العونيين، مشيرة إلى أنه فاتهم ما لم يكن في الحسبان قبل الأزمة السورية، وهو فقدان الطاشناق نصف الأصوات التي كانت تنزح سابقا، في زمن الانتخابات من سورية ـ حلب خصوصا ـ نحو الدوائر الوازنة أرمنيا». وبالتالي، على العونيين التفكير في أبعد من الثلاثة آلاف صوت.