Note: English translation is not 100% accurate
لافروف: من السذاجة الاعتقاد أن النظام سيبدأ وقف إطلاق النار.. وأردوغان: حياة الأسد السياسية انتهت وبات لاعباً «ثانوياً»
2 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو أمس انه سيكون «من السذاجة» ان تعتقد الدول العربية والغربية أن الرئيس السوري بشار الأسد سيوقف اطلاق النار أولا ويسحب قواته من المدن الكبرى.
وأوضح «عندما يقول شركاؤنا ان الحكومة اولا يجب ان تتوقف (عن القتال) وتسحب كل قواتها وأسلحتها من المدن - وتكتفي بدعوة المعارضة الى فعل ذلك، فهذه خطة لا يمكن تحقيقها اطلاقا. فإما ان الناس ساذجون أو انه نوع من الاستفزاز». ورأى لافروف ان دعوة كهذه تعادل طلبا «باستسلام» النظام، موضحا انه يرى انه لا الغربيون ولا العرب يحق لهم طرح طلب كهذا.
الا ان وزير الخارجية الروسي شدد على عدم تمسك بلاده بالنظام السوري أو أي شخصية قيادية في ذلك البلد مشيدا في الوقت نفسه بمبادرة هيئة التنسيق الوطنية السورية، التي دعت الى وقف العنف. وقال لافروف في كلمة ألقاها أمام معهد العلاقات الدولية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد ان بنود هذه المبادرة تنسجم تماما مع الرؤية الروسية ومع اتفاقيات جنيف حول سورية.
وحذر من ان تشجيع المعارضة السورية على رفض الحوار يعني مزيدا من سفك الدماء والدمار.
وشكك لافروف في نوايا بعض الدول حيال سورية وقال «انها تسعى الى تنفيذ برامجها الجيوسياسية ولا تعكس مصالح الشعب السوري».
وقال ان «الدول التي تراهن على تنازلات أحادية الجانب من السلطات السورية تسعى الى حماية مصالحها الجيوسياسية في المنطقة ولا تعنيها مصالح الشعب السوري».
واقر لافروف بوجود خلافات حادة في المجتمع الدولي حول السبل الكفيلة بتحقيق الهدف المتمثل في بناء سورية المستقرة والمستقلة والديموقراطية.
وأوضح ان روسيا والصين على قناعة بضرورة ارغام الأطراف المعنية بالأزمة السورية على الجلوس حول طاولة المفاوضات.
من جهة أخرى أعرب لافروف عن أمله بأن يستخدم الأخضر الإبراهيمي المبعوث الجديد للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سورية الذي بدأت مهتمه رسميا امس، في عمله ما تم تثبيته في البيان الختامي للقاء مجموعة العمل الدولية حول سوريا الذي عقد في جنيف في 30 يونيو الفائت. ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله «لقد تم التوصل في جنيف إلى خطوة نوعية ومهمة فيما يخص شكل وإمكانية الاتفاق بين اللاعبين الخارجيين».
من جانبه أكد رجب طيب اردوغان رئيس الحكومة التركية على مطلب بلاده الخاص بإقامة منطقة آمنة للاجئين السوريين داخل سورية.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن اردوغان قوله خلال مقابلة تلفزيونية أجريت معه مساء أمس الأول إن على مجلس الأمن الدولي أن يتجاوز خلافاته في المسألة السورية ويصدق على قرار بفرض منطقة حظر طيران. وأوضح اردوغان أنه من غير الممكن إقامة منطقة حماية للاجئين دون الإعلان عن منطقة حظر جوي أولا وإلا ستكون المخاطر كبيرة.
وأعرب اردوغان عن اعتقاده بأن الرئيس السوري بشار الأسد في نهاية حياته السياسية وأنه احتفظ ببقائه في السلطة عن طريق الحرب فقط.
واعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الحياة السياسية للرئيس السوري بشار الأسد انتهت، مشيرا إلى أن الأسد لا يعمل حاليا كسياسي في سورية وإنما يلعب دورا «ثانويا» في الحرب الأهلية في بلاده، على حد قوله.
وقال اردوغان في برنامج خاص على الفضائية التركية «خبر تورك»، ان بشار الأسد وصل إلى مرحلة لا يسمع بها ما يقوله (بالإشارة الى الانتقادات الاخيرة من الأسد لتركيا) وأن تركيا تحمله مسؤولية نزف الدماء في سورية وانها تقف مع الشعب السوري ولا تقف مع إدارة بشار الأسد التعسفية، مؤكدا أن الأسد توفي سياسيا، حسب وصفه.
وفي الشأن التركي، نفى رئيس الوزراء التركي بشدة إدعاءات رئيس حزب السلام والديموقراطية التي أكد بها على أن منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية تسيطر على مساحة 400 كيلومتر في محافظة «هكاري»، مضيفا أردوغان «أن الانفصاليين تكبدوا ضربة موجعة في الاشتباكات التي استمرت عدة أيام في شمدينلي ويوكسك أوفا وأن قواتنا المسلحة افشلت خطتهم وتسيطر على جميع المناطق»، وأنه لا يمكن إجراء مباحثات مع حزب سياسي يدافع عن الإرهاب.