Note: English translation is not 100% accurate
انفجار سيارة مفخخة في ركن الدين بدمشق .. والسلطات تعلن القضاء على «إرهابيين» في عدة مدن
الجيش السوري الحر يهاجم مطارات وقواعد عسكرية في إدلب وحلب ويغنم مضادات للطائرات من قاعدة دفاع جوي في البوكمال
2 سبتمبر 2012
المصدر : أ.ف.پ ـ د.ب.أ

إطلاق سراح 225 موقوفاً على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد
فيما كانت القوات السورية تواصل قصفها لعدد من البلدات والمدن الخارجة عن سيطرتها بالطيران الحربي والمدافع موقعة أكثر من 85 قتيلا مدنيا، شن عناصر الجيش الحر والقوى المسلحة هجمات جديدة ضد أهداف عسكرية وواصلت استهداف المطارات والقواعد الجوية للقوات النظامية، في إطار تكتيكها الجديد الذي أطلقت عليه «بركان الشمال».
وذكرت لجان التنسيق ونشطاء المعارضة أن الثوار هاجموا عدة حواجز للجيش في ادلب وحماة بعد ساعات من استيلائهم على مبنى للدفاع الجوي في البوكمال واستهدافهم مطارا في حلب.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «مقاتلين من الكتائب الثائرة اقتحموا مساء (أمس الأول) مبنى كتيبة الدفاع الجوي في مدينة البوكمال بريف دير الزور».
ونقلت «أ.ف.پ» عن مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان «كل الكتيبة سقطت وهذه نقطة مهمة للكتائب المقاتلة»، مضيفا ان «المبنى يقع ضمن قاعدة جوية وهو المبنى الأهم في هذه القاعدة».
وأوضح المرصد ان «ما لا يقل عن 16 من القوات النظامية بينهم ضباط وصف ضباط ومجندون أسروا إثر اقتحام الكتائب المقاتلة». وبث ناشطون صورا لما قالوا انها جثة العميد قائد الكتيبة.
كما هاجم المعارضون ايضا في المدينة نفسها مبنى الأمن العسكري ومطار الحمدان العسكري.
وذكر المرصد ان «خمسة مواطنين على الأقل استشهدوا جراء القصف «الانتقامي على مدينة البوكمال بريف دير الزور.
وبدا المقاتلون المناهضون للنظام منذ ايام استهداف المطارات العسكرية وبينها مطارا ابو الظهور وتفتناز في ادلب، وأعلنوا عن إسقاط طائرة ميغ وتدمير واعطاب طائرات أخرى في هذين المطارين.
وفي أماكن أخرى واصل عناصر الجيش الحر هجماتهم ضد المواقع العسكرية، وأعلن المرصد ان «مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة دمروا حاجزا للقوات النظامية السورية في بلدة حارم» في محافظة إدلب.
وأوضح ان «المعلومات الأولية تشير الى سقوط ما لا يقل عن تسعة من القوات النظامية».
وفي إدلب أيضا، قال عمار الواوي قائد العمليات العسكرية للجيش الحر في اتصال مع «سكاي نيوز عربية» في مطار أبو الظهور إن مقاتلي الجيش الحر أسقطوا مروحيتين تابعتين للجيش السوري في إدلب. بدورها أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن الجيش السوري الحكومي شن عملية قصف عشوائي على منطقة أبو ظهور شمالي البلاد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق دمار بمنازل الأهالي.
صوران ومورك
وفي محافظة حماة «هاجم مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة حاجز المكاتب الواقع بين بلدتي صوران ومورك وتشير المعلومات الأولية الى مقتل أربعة من القوات النظامية».
وفي إطار تصعيدهم الهجمات لتخليص النظام من تفوقه الجوي، أعلن الثوار أنهم هاجموا مطارا عسكريا آخر أمس وأنهم استولوا على مزيد من صواريخ أرض ـ جو.
وقال ناشطون إن مقاتلين من المعارضة هاجموا مطارا عسكريا في مدينة كوريس بمحافظة حلب شمال البلاد وتمكنوا من تدمير ثلاث طائرات، بينما ذكرت وسائل إعلام رسمية أن القوات الحكومية شنت هجوما مضادا ضد من وصفتهم بـ «إرهابيين» لم تحدد هويتهم قرب منطقة القلسة بضواحي حلب وحول القواعد العسكرية، واكدت أنها قتلت عددا منهم في عدة مناطق.
من ناحيته قال الناشط بسام الحلبي لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) إن القوات الحكومية واصلت قصف المنطقة التي تضم العديد من القواعد العسكرية. كما تجدد القصف المدفعي على أحياء الميسر وبستان القصر والسكري والكلاسة والفردوس في حلب. أما وكالة الانباء السورية (سانا) فقالت «اشتبكت الأجهزة الأمنية المختصة مع إرهابيين في باب أنطاكيا بحلب القديمة وتمكنت من القضاء على عدد منهم».
وخلت مدينة خلت من مظاهر الحياة بينما شهد ريفها قصفا بالطيران الحربي لاسيما على دير حافر.
وفي درعا، قتل مسلح مناهض للنظام وأصيب آخرون بجروح اثر كمين نصبته لهم القوات النظامية في بلدة طفس، بينما تعرضت منطقة اللجاة للقصف من قبل القوات النظامية، ودارت اشتباكات بين الجانبين في قرية زيزون في ريف درعا، وفقا للمرصد.
وطال القصف المتواصل مناطق الحراك وتل شهاب واليادودة في درعا ايضا، فيما قصف الجيش السوري براجمات الصواريخ مناطق سلمى ودورين وكفر دلبة والكوم في اللاذقية.
مفخخة في دمشق
إلى ذلك قال ناشطون إن سيارة مفخخة انفجرت صباح أمس بالقرب من حاجز أمني في منطقة ركن الدين بالعاصمة السورية دمشق.
وذكر الناشطون وعدد من السكان أن السيارة انفجرت بالقرب من حاجز «ابن العميد» في بداية الشارع الرئيسي لمنطقة ركن الدين.
وأسفر الانفجار بحسب الناشطين عن سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى بين عناصر الحاجز ولم تورد وسائل إعلام النظام السوري أي نبأ حول الحادث رغم سماع صدى الانفجار في المنطقة.
وتجددت الاشتباكات في العاصمة دمشق بين الجيشين الحر والنظامي في أحياء البرزة والقابون وتشرين في العاصمة دمشق. وأفاد ناشطون سوريون بالعثور على خمسة جثث لأشخاص أعدموا ميدانيا عليها اثار للتعذيب والتنكيل في حي قدم جنوب العاصمة السورية دمشق. كما عثر على 14 جثة في بلدة كفر بطنا في ريف دمشق. وفي حي القابون شنت القوات السورية حملة دهم واعتقالات، كما تجدد القصف المدفعي، وبالهاون على أحياء جوبر والحجر الأسود ومخيم اليرموك ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن الحملة العسكرية على مدينة معضمية الشام في ريف دمشق مازالت مستمرة، بينما تجدد القصف العشوائي للقوات الحكومية على المدينة، ملحقا دمارا واسعا في المنازل والممتلكات.
وفي سقبا بريف دمشق، شنت القوات الحكومية عملية قصف عشوائي أسفرت عن تدمير عدد من المنازل وإصابة العديد من الأهالي بجروح متفاوتة.
وفي مدينة حمص، أوضحت الشبكة أن أحياء المدينة القديمة مازالت تحت الحصار والقصف منذ أكثر من 90 يوما، ما أدى إلى دمار كبير في الممتلكات والمباني السكنية. كما تعرضت قرى الضبعة والبويضة والقصير والرستن إلى قصف عنيف من قبل القوات السورية النظامية.
من جهة اخرى أعلنت وكالة الأنباء السورية أمس عن إطلاق سراح 225 موقوفا من محافظتي دمشق وريفها ممن اعتقلتهم على خلفية الأحداث التي تشهدها سورية.
وكانت السلطات السورية أخلت وعلى فترات سبيل موقوفين تم اعتقالهم على خلفية الأحداث التي تشهدها سورية منذ مارس العام الماضي.