Note: English translation is not 100% accurate
4 أسباب لحياد الهند إزاء الأزمة السورية
2 سبتمبر 2012
المصدر : جنيف ـ كونا
رصد تقرير صادر عن شبكة الامن والعلاقات الدولية في مدينة زيورخ السويسرية امس اسباب حياد الهند من الازمة السورية على الرغم من انها احدى القوى في الساحة الاقتصادية الدولية كما كانت اهم الدول المؤسسة لمجموعة عدم الانحياز.
وحدد التقرير اربعة عناصر اساسية وراء الموقف الهندي غير القادر على اتخاذ موقف واضح من الازمة السورية هي علاقتها مع الولايات المتحدة والقوى الغربية وعلاقتها العسكرية مع روسيا الى جانب رغبتها في الحفاظ على روابط جيدة مع ايران فضلا عن الخوف على مصالحها الاقتصادية في سورية.
واكد التقرير ان الهند ترددت في ادانة قمع النظام السوري للمتظاهرين في المراحل الاولى للازمة ثم بدأ موقفها يتغير تدريجيا نحو «ابداء عدم الرضا» عما يحدث ولكن دون ان يصل موقفها الى اتخاذ قرار بشجب وادانة دمشق او انتقاد الرئيس السوري بشار الاسد.
ويعتقد التقرير «ان الهند تتطلع الى طموحات مختلفة وتسعى الى ارضاء جميع الاطراف الدولية والاقليمية المعنية بالازمة السورية لضمان عدم عرقلة اهدافها السياسية والاقتصادية على حد سواء».
وتلقت الهند انتقادات واسعة بسبب موقفها غير الواضح من الازمة السورية.
ويرى التقرير ان نيودلهي تخشى «ان ينقلب عليها الامر من خلال فتح ملف اقليم كشمير المتنازع عليه مع الجارة باكستان وتعكير صفو علاقاتها مع موسكو احد اهم موردي المعدات الدفاعية للقوات المسلحة الهندية».
وتسعى الهند الى ارضاء معسكري بكين وموسكو من جهة وواشنطن ولندن من جهة أخرى كي لاتخسر دعمها عندما تطالب بتأييد تلك الدول للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن اذا ما اتيحت الفرصة لذلك.
وكشف التقرير حرص الهند على الحفاظ على مكاسبها الاقتصادية داخل سورية اذ وقعت في عام 2004 اتفاقية مع دمشق للحصول على حقوق التنقيب عن النفط واحتياطيات الغاز الطبيعي في شمال سورية.