Note: English translation is not 100% accurate
الإعلامي المصري: لم أهدر دم الرئيس مرسي.. و«الفراعين» مدرسة!
بالفيديو.. مذيع العربية لـ «عكاشة»: «هل تعرف معنى راديكالية يا دكتور؟».. والإعلامي يرد: كلاسيكية
5 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء - المصري اليوم
تعرض توفيق عكاشة، مالك قناة الفراعين، لموقف محرج أثناء استضافته برنامج «الحدث المصري» الذي يقدمه الإعلامي محمود الورواري، وذلك أثناء حديث «عكاشة» عن الطريقة التي يستخدمها في تقديم برامجه، والتي تطغى عليها أراؤه السياسية حتى لو كان هناك ضيف في الأستديو، وعندما حاول «الورواري» تنبيه عكاشة إلى أن ما يقوم به لا يجوز إعلامياً، فوجئ بـ«عكاشة» يقول له: «أنا ما بحبش الطريقة الراديكالية اللي إنت بتقول عليها دي».
ووجه «الورواري» كلامه إلى توفيق عكاشة متسائلاً: «هل تعرف معنى راديكالية يا دكتور؟»، فأجاب عكاشة: «الطريقة الكلاسيكية القديمة»، فشرح له المذيع أن كلمة راديكالية تعني التطرف في الأشياء، والتمسك بأقصى اليمين، فقال له عكاشة: «جل من لا يسهو».
وأضاف عكاشة، إن ما ينعته بالمثير للجدل تحصيل حاصل، لأن هناك فرقا بين المدرسة التي يؤدي من خلالها عمله، وبين غيره من المنتقدين الذين يتعاملون مع مدارس مختلفة.
وأكد أن الإعلام العربي ليس له مدرسة في الإعلام المرئي، وهو يعتمد على مدارس مختلفة، مثل المدارس الأوروبية والتي هي أقرب لمناسبتنا، أما المدرسة الأميركية في الإعلام فتتعدد فيها الجذور، ولذا فالمدرسة الأوروبية هي الأقرب للإعلام العربي.
وأضاف أن من رفع الدعوى ضده «بتهمة إهدار دم الرئيس مرسي» ليس لديه أسس منطقية، مشيرا إلى أن هناك فارقا كبيرا بين الإخوان وحزب «الحرية والعدالة» الذي له الحق في ممارسة كل التصرفات الشرعية والقانونية، والقانون يفصل بينهما ككيان شرعي هو الحزب وكيان غير شرعي هو جماعة الإخوان المسلمين.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تنظيم سري غير شرعي، وهي الأم لكل المنظمات الإرهابية في العالم كله، موضحا أن رئيس المحكمة أكد أن القضية جنحة أقصى مدة لها الحبس ثلاث سنوات.
وأكد أن الحكم الذي صدر ضده في سب والدة خالد سعيد كان حكما غيابيا بالحبس ستة أشهر، ولم يتم إعلانه بالقضية، مشددا على أن ما يتم عرضه من فيديوهات عن إهداره دم د.مرسي رئيس الجمهورية يعرض ناقصا.
وأعرب عن أمنياته أن تكون كل القنوات المصرية، مثل مدرسة قناة «الفراعين»، مشيرا إلى أن مدة البرنامج تتراوح بين ثلاث وأربع ساعات حسب الأحداث التي تفرض أهميتها على مدة التغطية.
وأكد أن الإخوان لم يتحملوا الحديث بنفس لغتهم الصدامية والنقدية، مشيرا إلى أن واجب الإعلام تعريف الناس بما يخفى عليهم وتعليمهم ما لا يعلمونه والحديث بأكمله يكون بالمستندات. وأشار عكاشة في حديثه لـ «العربية الحدث» إلى أن الإعلاميين مثل الأنبياء، لأنهم يعلمون الناس بالحق، وهي مسؤولية الأنبياء، مؤكدا أن مهنة الإعلام مهنة مقدسة وتستلهم رسالتها من رسالات الأنبياء. وأكد أنه زار القدس وتم ختم جواز سفره بالختم الإسرائيلي للدخول، وكانت الزيارة من أجل البحث وتعريف المسجد الأقصى وتصويره وتعريف الناس أين المسجد الأقصى، لأن المسلمين لا يعلمون مكانه الحقيقي.
وأضاف أن التراث الديني بالقدس يتوزع على النحو التالي: 18% تراثا يهوديا و32% تراثا إسلاميا، والباقي 50% تراثا عربيا وهو ما تم عرضه في القناة وتم ذكره في أكثر من موقع.
وأشار إلى أن المذيع يجب أن يكون معلما للناس، مشيرا إلى أن المدرسة الكلاسيكية القديمة هي التي تفرض ألا يخرج المذيع برأيه للناس، ولكن المدرسة التي يتبعها في قناة الفراعين مختلفة تماما. وقال إنه كان يقدم برنامجا في التلفزيون المصري عن المعارضة، ولم تتحمله قيادات التلفزيون واختاروا له توقيتات غير مناسبة وغير مرئية ثم تم إلغاؤه.
وأضاف أنه لم يقبل يد صفوت الشريف، وإنما كان يصافحه ولقصر قامته انحنى فظهر كما لو كان يقبل يد صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق، مشيرا إلى أن صفوت الشريف قدم إعلاما كميا وليس كيفيا. وأشار إلى أنه انتقد المجلس العسكري أثناء حكم المجلس العسكري وليس بعد خروج المجلس من الحكم، مؤكدا أنه لا علاقة بين توقيت إغلاق قناة «الفراعين» وإقالة رئيس المخابرات السابق اللواء مراد موافي.
وقال إن المجلس العسكري قام بصياغة سيناريو الدولة الضعيفة، والتي ظهرت أضعف من قوة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أنه لم يشكك أي شخص في المستندات التي قام بعرضها.
وأضاف أن انتقاده للبرادعي جاء لأنه كان يريد ألا يكون الرئيس لا يعلم كل شيء عن الطبقات الكادحة والفقيرة، مشيرا إلى أن د.البرادعي بعيد عن تلك الطبقات.