Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأوروبي يدعو مجلس الأمن الدولي إلى دعم الإبراهيمي
أردوغان يقول إن صلاته في الجامع الأموي أصبحت قريبة
6 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم - وكالات

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس ان صلاته بالجامع الاموي في دمشق وزيارته لقبر صلاح الدين الايوبي باتت قريبة.
ونقلت وكالة انباء «الاناضول» عن اردوغان قوله ان احزاب المعارضة التركية التي نصرت النظام السوري ستخجل في القريب العاجل من زيارة دمشق فيما سيذهب وأعضاء حزبه اليها ليلتقوا بإخوتهم ويتلون «سورة الفاتحة فوق قبر صلاح الدين الايوبي» ثم يصلون في باحات جامع بني امية الكبير ويزورون تربة الصحابي بلال الحبشي والامام ابن عربي والتكية السليمانية ومحطة الحجاز.
وتابع: «سنشكر الله جنبا الى جنب مع اخوتنا السوريين».
وكان حزب الشعب الجمهوري المعارض انتقد اسلوب تعامل الحكومة التركية مع الازمة السورية.
وقد اتهم رئيس الوزراء التركي حكومة الرئيس السوري بشار الاسد بأنها خلقت «دولة ارهابية» في سورية وعبر عن احباطه من غياب التوافق الدولي بشأن الاوضاع هناك.
وقال خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه «المذابح في سورية التي تكتسب قوة من اللامبالاة التي يظهرها المجتمع الدولي مازالت في ازدياد».
وأضاف «النظام في سورية اصبح الآن دولة ارهابية».
وكانت العلاقات بين انقرة وحكومة الاسد جيدة لكن اردوغان بات واحدا من اشد منتقدي الاسد منذ الانتفاضة التي اندلعت ضده قبل 17 شهرا.
وكانت تركيا اتهمت الاسد بإمداد متمردي حزب العمال الكردستاني الذين يقاتلون القوات الحكومية بجنوب شرق تركيا منذ نحو 30 عاما بالاسلحة وطرحت احتمال التدخل العسكري في سورية اذا اصبح حزب العمال مصدر تهديد.
وقد ندد اردوغان بهذه المنظمة «الارهابية» واتهمها باستخدام الاطفال والنساء كدروع بشرية لتنفيذ عملياتها.
في غضون ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي امس اعضاء مجلس الأمن الدولي الى تقديم «الدعم الذي يطلبه» الوسيط الدولي الجديد في الأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي من أجل إنجاز مهمته.
وأجرت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون اتصالا هاتفيا بالإبراهيمي تطرق المسؤولان فيه الى «الأولوية الفورية المتمثلة في الحد من العنف» في البلد، كما جاء في بيان للمتحدث باسمها نشر امس.
وأضاف البيان ان «تنسيقا وثيقا وعملا ديبلوماسيا موحدا من جانب المجتمع الدولي يشكلان شرطين مسبقين لنجاح» الوسيط.
ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ان أكثر من 26 ألف شخص قتلوا منذ بدء حركة الاحتجاج منتصف مارس 2011.
ومع إعادة تأكيدها «دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لمهمة الإبراهيمي المثقلة بالتحديات»، أكدت أشتون ايضا ان بإمكانه «الاعتماد على مساعدة الاتحاد الأوروبي» في «مهمته المتمثلة في العمل على حل سياسي سلمي للازمة».
وشددت ايضا على ان الوضع الإنساني «يبقى أولوية كبرى بالنسبة الى الاتحاد الأوروبي».
ولجأ أكثر من 100 ألف سوري الى الدول المجاورة في أغسطس، بحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وفي الإجمال، فر نحو 235 ألف سوري من سورية ونزح 1.2 مليون منهم داخل البلاد.
وكان الوسيط الجديد للامم المتحدة والجامعة العربية في سورية الاخضر الابراهيمي ندد امس الأول بسقوط عدد «هائل» من الضحايا طالبا «دعم الاسرة الدولية» لمهمته التي بدأت لتوها. وقال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ان «حصيلة الخسائر البشرية هائلة والدمار وصل الى نسب كارثية والآلام كبيرة جدا».
وإذ حذر من ان الوضع «لم يكف عن التدهور»، شدد الابراهيمي على ان «دعم الأسرة الدولية أمر لابد منه وملح جدا» شرط ان «تصب كل الجهود في الاتجاه نفسه».
وأكد الإبراهيمي ان «مستقبل سورية سيحدده شعبها وليس اي احد آخر».
وأشار الوسيط الدولي الى انه سيتوجه «خلال بضعة أيام» الى القاهرة للقاء الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي. كما لفت الى نيته إجراء أولى زياراته منذ تسلمه مهامه الى دمشق «خلال أيام» وزيارة «كل البلدان القادرة على المساعدة في انجاز عملية سياسية يقودها السوريون أنفسهم» لحل الأزمة.
ولم يعط الوسيط الدولي اي مواعيد محددة لهذه الزيارات.