Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ مذكرة إلى البابا: تدرس قوى 14 آذار فكرة رفع مذكرة الى البابا تضمنتها رؤيتها للربيع العربي ودور المسيحيين في هذه المرحلة المصيرية.
٭ لقاء باريس غير موجه ضد حزب الله: ينفي المقربون من زعيم المختارة ان يكون لقاء باريس موجها، بشكل او بآخر، ضد حزب لله، لافتين الانتباه الى ان جنبلاط شريك للحزب في الحكومة، وهو حريص على إبقاء العلاقة معه قائمة، برغم التباين السياسي حول العديد من النقاط، وفي طليعتها ما يتصل بالوضع السوري.
ويشدد هؤلاء على ان جنبلاط يلتقي مع حزب لله على وجوب حماية الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، وهذا قاسم مشترك جوهري لا يجوز الاستخفاف به، او التقليل من أهميته، أما موقفه من المقاومة فلم يتغير في الجوهر، وإن بدا خلاف ذلك في الشكل مؤخرا، مشددين على ان رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» ينادي منذ زمن طويل باستيعاب السلاح، وفق خطة دفاعية متوافق عليها، من شأنها تحصين المقاومة، بدلا من ان تضعفها الانقسامات.
٭ علاقة بري ـ جعجع: العلاقة بين الرئيس نبيه بري ود.سمير جعجع تمر بفترة من التفاهم حول الكثير من الأمور الوطنية، ويؤدي النائب أنطوان زهرا دورا فاعلا في تقريب وجهات النظر ما بين عين التينة ومعراب.
٭ الحريري والعودة إلى لبنان: قد يفاجئ الرئيس سعد الحريري جمهوره بالحضور إلى لبنان وإلقاء كلمة بهم في احتفال ينظمه تيار المستقبل. هذا ما أكده مصدر واسع الاطلاع رافضا كشف طبيعة المناسبة التي سيتحدث خلالها الرئيس الحريري، مشيرا إلى انه يمكن خلق مثل هذه المناسبة خصيصا من أجل أن تكون بداية عودة الحريري إلى لبنان.
٭ الوضع مضبوط: تقول مصادر إن الوضع اللبناني مضبوط حتى إشعار آخر على توقيت التطورات السورية صعودا وهبوطا، حتى ان حصول الاستحقاقات المقبلة مرتبط بمسار التطورات السورية، وهناك من يجزم بأن قرار الحسم بالنسبة لمصير الاستحقاقات الرئاسية والنيابية والعسكرية سيكون في شهر ابريل، وإذا كانت الأوضاع في دمشق متجهة الى مزيد من السخونة، فإن «الستاتيكو» القائم الذي حافظ على الاستقرار سيواصل مهمته لـ 3 سنوات إضافية عبر التمديد للمجلس النيابي ولرئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة ولقائد الجيش ومدير عام قوى الأمن الداخلي.
٭ ميقاتي يشيد بإبراهيم: أشاد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مجالسه الخاصة بأداء مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، مشيرا الى التصرف المميز له ضمن المؤسسات ووفق الأصول، خصوصا في موضوع المخطوفين والجهود التي بذلها مع المسؤولين الأتراك للإفراج عن المخطوفين اللبنانيين في سورية.
٭ يبلطوا البحر: رأى رئيس حزب «التوحيد العربي» وئام وهاب أن «الانتخابات النيابية المقبلة لن تتم في ظل قانون الستين، هذا القانون الظالم وغير الشرعي»، معتبرا أن «الأمور يجب أن تكون واضحة، لا انتخابات بقانون الستين، ومن لا يعجبه ذلك فليذهب ويبلط البحر، وقانون النسبية هو الأعدل».
٭ نمور الأحرار: أسست ترايسي داني شمعون «حزب الديموقراطيين الأحرار» مع مجموعة من قدامى «نمور الأحرار» وأصدقاء والدها، منهم جان باتريك روجيه ملاط، وجورج حنا نعمان الأعرج، وعبدلله الياس عزام، وجورج أنطون عبود، وجورج دنبكلي، على أن تكون ترايسي ممثلة الحزب لدى الحكومة.
ومن الواضح أن تسمية الحزب المتقاربة من تسمية «حزب الوطنيين الأحرار» تدل على تكريس التباعد بين تراسي وعمها رئيس الحزب والنائب دوري شمعون، علما ان الخلاف بينهما يرقى الى ما بعد استشهاد والدها من خلال وجودهما في خطين سياسيين متناقضين. ولعل في التعليق المقتضب الذي صدر عن النائب شمعون على إنشاء ابنة أخيه حزبا ينافس حزب عمها، ما يدل على وصول الخلاف بين «الرئيس دوري» وابنة «الرئيس داني» الى نقطة اللارجوع، إذ قال في خلال حديث إذاعي: «بالنسبة لي ترايسي غير موجودة وكأنها ما خلقت».
وتستعد ترايسي لخوض الانتخابات النيابية في الشوف.