Note: English translation is not 100% accurate
الخوف من انهيار اليورو.. الهاجس الأكبر بين الألمان
8 سبتمبر 2012
المصدر : برلين ـ رويترز
أظهرت دراسة نشرت امس الأول أن الخوف من انهيار محتمل لمنطقة اليورو يفوق المخاوف التقليدية لدى الألمان مثل صحة الفرد أو البطالة أو الكوارث الطبيعية.
وفي الدراسة التي أعدتها شركة (R+V) للتأمين وعنوانها «مخاوف الالمان» عبر 73% من الألمان عن خوفهم من تكاليف أزمة ديون منطقة اليورو وعواقبها على دافعي الضرائب واعتبر 65% ان استمرار وجود العملة المشتركة يتعرض لتهديد.
وفي الدراسة السابقة لعام 2011 عبر 70% ممن شملهم الاستطلاع عن القلق بشأن تكاليف الأزمة على دافعي الضرائب واعتبر 60% ان اليورو معرض للخطر.
وقالت ريتا ياكلي رئيسة المركز الإعلامي بالشركة «في مواجهة هذا التهديد (انهيار منطقة اليورو) فإن جميع المخاوف الأخرى تتواري الى الخلفية».
وتمكن الاقتصاد الألماني من استيعاب آثار أزمة ديون منطقة اليورو بشكل جيد نسبيا مدعوما بصادرات قوية الى آسيا ومناطق اخرى أسرع نموا لكن بيانات واستطلاعات لمعنويات المستهلكين أشارت مؤخرا الى تباطؤ.
وأظهرت سلسلة استطلاعات للرأي ايضا استياء متزايدا بين الألمان من تكاليف الإنقاذ المالي لليونان ودول اخرى مثقلة بالدين.
ونشرت دراسة (R+V) في اليوم نفسه الذي كشف فيه البنك المركزي الأوروبي عن برنامج جديد لمشتريات للسندات الحكومية في دول منطقة اليورو التي تصارع أزمة الديون وهو مسار يعارضه بقوة البنك المركزي الألماني.
وقال استاذ العلوم السياسية مانفريد شميت اثناء عرض التقرير «الخوف من الأزمة الاقتصادية وفقدان المرء لثروته ثقافة متأصلة (في ألمانيا).. بسبب الخبرة المأساوية للتضخم الجامح».
وكان يشير بشكل خاص الى معدلات التضخم الشديدة الارتفاع التي شهدتها ألمانيا في أوائل عقد العشرينيات من القرن الماضي والتي هزت ثقة الألمان في مؤسسات البلاد وساعدت في تمهيد الطريق أمام صعود أدولف هتلر الى السلطة في 1933.
وعلى النقيض فإن الاستطلاع الذي نشر اليوم يظهر ان خوف الألمان من فقدان وظيفتهم تراجع الى 32% وهو مستوى قياسي منخفض في حين بلغت المخاوف من حادث نووي 43% بانخفاض قدره 11 نقطة مئوية عن العام الماضي عندما كانت ذكريات كارثة فوكوشيما في اليابان مازالت حية.
ودراسة «مخاوف الألمان» تنشر سنويا وتستند الى آراء حوالي 2400 شخص.