Note: English translation is not 100% accurate
الجيش توعد بمحاربة «الفكر بالفكر والأسلحة بالأسلحة»
الجيش المصري يقتل عشرات من «العناصر الإجرامية» في سيناء.. وبالفيديو.. إلهام شاهين: استياء الرئيس من الهجوم عليّ يرضيني ويرد اعتباري
9 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء - وكالات

اعلن الجيش المصري امس انه قتل 32 من «العناصر الاجرامية» في العملية العسكرية الواسعة التي تنفذها قواته منذ شهر في شبه جزيرة سيناء.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد اركان حرب احمد محمد علي خلال مؤتمر صحافي «مقتل 32 واصابة عنصر واحد من العناصر الاجرامية» خلال عملية سيناء الى اطلقت في 7 اغسطس الماضي، مؤكدا ايضا انه «تم القبض على 38 من الخارجين على القانون، وتم الافراج عن 20 غيرهم».
واشار الى ان انه بين المسلحين الذين اعتقلوا اشخاص «غير مصريين».
واضاف انه تم ايضا ضبط «أجهزة وأسلحة عبارة عن رشاشات خفيفة وبنادق قناصة وألغام مضادة للدبابات وطائرات بنظام تشغيل عن بعد، وقنابل مضادة للطائرات».
وتابع انه «تم تدمير 31 نفقا على الحدود مع قطاع غزة».
واكد ان العملية ستتواصل حتى تحقق اهدافها مشيرا الى ان هذه الاهداف ليست عسكرية فقط بل تتعلق بالتنمية في سيناء.
ويرجح ان تثير هذه التصريحات غضب اسرائيل التي اعربت عن «تحفظاتها» بشأن الانتشار العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء المحاذية لاراضيها، الا ان علي اكد ان نشر القوات المسلحة في جميع اراضي سيناء لا يشكل انتهاكا لمعاهدة السلام المبرمة بين اسرائيل ومصر.
وقال علي ان التواجد المصري في سيناء يجري بالتنسيق مع الاسرائيليين، مؤكدا ان مصر ستحارب «الفكر بالفكر والاسلحة بالاسلحة».
من جانب آخر، ذكرت مصادر امنية ان مسلحين اطلقوا فجر امس الرصاص على مركز للشرطة بمدينة الشيخ زويد على بعد 10 كلم من قطاع غزة.
وقالت المصادر ان «مسلحين يستقلون سيارتي دفع رباعي استهدفوا قسم الشرطة وأطلقوا النيران عليه وقد تصدت لهم قوات الشرطة وتبادلت اطلاق النار معهم حتى فروا هاربين».
وأضافت انه لم تقع اي اصابات نتيحة تبادل اطلاق الرصاص بين الجانبين.
وكان المركز قد توقف عن العمل بعد تعرضه لهجوم اثناء احداث الثورة، وقد اعيد ترميمه وتأهيله واعيد افتتاحه في 8 اغسطس الماضي.
بدر ينتقد اجتماع الرئيس مع الفنانين .. وغنيم يهاجم أم كلثوم وعبدالحليم!
عادل إمام: طالبت مرسي بحماية الفن وإلهام شاهين: الرئيس والأزهر أعادا لي اعتباري
أعرب الفنان المصري عادل إمام عن تفاؤله عقب اللقاء الذي جمعه وعدداً من الفنانين بالرئيس د.محمد مرسي بعد أن اتضحت صورة الرئيس وشخصيته.
وقال إمام الذي ينتظر حكما بالحبس بتهمة ازدراء الأديان في تصريح لمراسلة وكالة «الأناضول» للأنباء إنه طالب الرئيس د.مرسي بحماية الفن والإبداع من الهجمات الشرسة التي يقوم بها البعض عليهم منذ ثورة 25 يناير حتى الآن.
وأضاف أن رموز الفن واجهوا سلبيات المجتمع وقضاياه الكبرى في أعمالهم لذلك ينبغي حمايتهم، لافتا إلى أنه إذا كان الفن قد وقف دائما بالمرصاد للسلبيات وعالج أغلب القضايا فإنه ينبغي على الدولة حمايته، وخاصة في ظل المخاوف التي أصابت كثيرا من الفنانين مؤخرا.
من جانبها، كشفت الممثلة إلهام شاهين، التي تعرضت مؤخرا لهجوم من أحد شيوخ التيار السلفي، عن تلقيها اتصالا هاتفيا من المتحدث باسم رئاسة الجمهورية د.ياسر علي نقل اليها تقدير الرئيس د.مرسي لشخصها وفنها وان الهجوم عليها يمثل رأيا فرديا تتبرأ منه الدولة.
وقالت شاهين، في مقابلة خاصة مع «سي ان ان»، إن الفنان عادل إمام طلب من الرئيس «طمأنة» الفنانين، خاصة بعد الهجوم عليها، واصفا إياها بأنها «فنانة كبيرة لها قدرها واحترامها»، فرد الرئيس بأنه يرفض ما تعرضت له، وأنه لا يقبل إهانة كرامتها، وعندما سأل عن عدم وجودها، أفاد البعض بأنه لم تتم دعوتها، فأكد أنه سيتصل بها بنفسه. كما أدان عدد من علماء الأزهر التصريحات التي أطلقها الشيخ عبدالله بدر بحق الممثلة المعروفة بأدوارها «الجريئة»، مؤكدين أن تلك التصريحات «لا تمت للإسلام ومبادئه بصلة».
ونفى الشيخ أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية، أن يكون ذلك رأي الأزهر أو الإسلام، مشددا على أن إلهام شاهين «مواطنة شريفة وعفيفة»، وأكد أنه وجب الاعتذار لها، كما طالب د.عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، بتطبيق «حد القذف» على الشيخ السلفي.
ووصفت شاهين حديث الرئيس د.مرسي عنها بأنه «مطمئن»، ورد لها اعتبارها، كما يؤكد أن «الهجمة الشرسة على الفنانين، أبعد ما تكون عن توجه الدولة»، مشيرة إلى أن الهجوم طال العديد من الفنانين، منهم نور الشريف، وسماح أنور، وهالة فاخر، وغيرهم.
كما كشفت شاهين أن المتحدث باسم حزب «النور» السلفي، نادر بكار، اتصل بها أيضا، وأكد لها أن ما قاله الشيخ عبدالله بدر، أو غيره، «تمثل آراء فردية لا تعبر عن الحزب»، وأنها فنانة كبيرة لها احترامها وقدرها.
وأثنت الممثلة المصرية على موقف الدولة والأزهر الشريف، لاسيما بعد رفض جميع الفقهاء والشيوخ بالأزهر لتصريحات بدر، وأشارت أيضا إلى ما وصفته بـ «تضامن» جمهورها، والعديد من الفنانين والأدباء والمثقفين والإعلاميين معها في قضيتها.
وفي لقاء إعلامي آخر لشاهين على قناة "سي بي سي" في برنامج "ممكن" قالت إن استياء الرئيس محمد مرسي من الهجوم ضدها من قبل أحد الشيوخ في وسائل الإعلام رد لها اعتبارها وجعلها تشعر بالرضا، حيث طالبت الرئيس ألا يترك أهل الفن لدعاة الظلام.وأكدت خلال مداخلتها أنها لم تتلق دعوة للاجتماع بمرسي، ولم تتلق أيضا اتصالات هاتفية من مؤسسة الرئاسة.وأشادت شاهين بـ "موقف الشيوخ المحترمين"، مؤكدة أن موقفهم رد اعتبارها أيضا وأن ما تعرضت له يسيء للشعب المصري وإلى الإسلام، كما انتقدت الإساءة للفن المصري.
وفي سياق متصل، أبدى أستاذ التفسير وعلوم القرآن، د.عبدالله بدر، الذي شن هجوما شديدا على الفنانة إلهام شاهين، استياءه من المؤتمر الذي عقده الرئيس المصري، د.محمد مرسي، مع الفنانين والمبدعين الخميس الماضي، وأعلن خلاله دعمه للفن والفنانين والمبدعين، قائلا: «كنا ننتظر من الرئيس د.مرسي أن يساند شرع الله، بدلا من أن يساند الفن والإبداع، وينبغي أن يكون موقفه واضحا في هذه القضية».
وقال بدر، خلال مداخلة هاتفية على قناة «الحافظ»، لبرنامج «قرآن وسنة» مساء أمس الأول: «سنظل ندافع عن قضيتنا إلى أن نلقى الله رب العالمين»، بحسب ما ذكرت صحيفة «اليوم السابع» المصرية، امس السبت. في هذا الوقت، شن الشيخ وجدي غنيم هجوما عنيفا على الفن والفنانين، وذلك بعد يوم واحد من لقاء وفد من الفنانين المصريين مع الرئيس د.محمد مرسي.
وجدد موقفه من خلال مجموعة من التغريدات كتبها عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر، ما يعتبر مواصلة من شيوخ إسلاميين في الهجوم على الفنانين بعد الإساءة لعدد منهم في مقدمتهم الهام شاهين ولبلبلة وعادل إمام.
واتهم غنيم في مقطعي فيديو مدتهما أكثر من 30 دقيقة الفنانين بممارسة الدعارة، متسائلا ما إذا كان الذي يقدمونه فعلا فنا، مضيفا ان الله يقول في القرآن: (زيّن للناس حب الشهوات من النساء)، مؤكدا أن الشهوة موجودة بين الرجل والمرأة، ولا يمكن التصديق بأن المشاهد الخليعة التي يقدمونها غير حقيقية ولا يتأثرون بها، وان القبلات والأحضان والنوم معا في السرير مجرد تمثيل، مشددا على أن ما يقدمونه يعتبر زنى.
وواصل غنيم هجومه بأن أهل الفن جعلوا الناس يتعاطفون معهم في الحرام تحت مسمى التمثيل، الأمر الذي انعكس على واقعهم وراحوا يطبقوه لا إراديا، مضيفا: «الحرة تموت ولا تأكل بثدييها».
وكذلك هاجم غنيم أغاني كوكب الشرق أم كلثوم والفنان عبدالحليم حافظ بسبب بعض الكلمات التي وردت فيها، ومن بينها مقطع «خدني بحنانك خدني» لأم كلثوم الذي ورد في الأغنية التي حملت نفس الاسم، ومقطع «لا هسلم بالمكتوب ولا هرضى أبات مغلوب وحقول للدنيا يا دنيا أنا راجع أنا راجع للمحبوب» التي وردت في أغنية للعندليب الأسمر.