Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تعلن اسقاط مروحية في «التضامن».. وحمص تحت الحصار منذ نحو 100 يوم
النظام يستخدم الطائرات والدبابات لاستعادة «هنانو» ويقطع المياه عن حلب ومعارك كر وفر عنيفة في دمشق واعتقال الجرحى في مستشفى مخيم اليرموك
9 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

عادت حلب الى واجهة الاحداث الدامية التي تشهدها سورية بعد الحديث عن سيطرة الثوار على ثكنة هنانو وتدميرهم حاجز الليرمون، فيما انتقلت اشتباكات الكر والفر بين الجيشين الحر والنظامي الى احياء دمشق بحسب الناشطين. جاء ذلك بالتوازي مع استمرار عمليات القصف العنيف على حمص وادلب ودرعا وحماة ودير الزور، التي اسفرت عن سقوط اكثر من 103 قتلى بحسب لجان التنسيق المحلية.
وقد بث ناشطون تسجيلا مصورا لمقاتلي المعارضة السورية وهم يتجولون في ثكنة هنانو العسكرية في حلب بعد الاستيلاء عليها. ويظهر في التسجيل المصور الذي حصلت عليه «رويترز» من موقع اجتماعي مجموعة من مقاتلي المعارضة وهم يدوسون بالاقدام على تمثال للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ثم يرمونه على الارض ثم اخذوا صورة للرئيس الحالي بشار الأسد ووضعوها تحت اقدامهم. ويوضح التسجيل المصور على ما يبدو احداث ما بعد الاستيلاء على ثكنة هنانو العسكرية في حلب اول من امس، حيث بث الناشطون تسجيلا آخر لما قالوا انها مجموعة من نحو 350 معتقلا سياسيا تمكنوا من تحريرهم من سجن تلك الثكنة. وقد أكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلي المعارضة اقتحموا قاعدة هنانو وخاضوا قتالا ضد قوات الحكومة اسفر عن مقتل 18 جنديا واربعة من مقاتلي المعارضة، لكن شهود عيان أكدوا ان القوات الحكومية استخدمت الدبابات وطائرات الهيليكوبتر لاخراج مقاتلي المعارضة من الثكنة.
وفي حلب ايضا، قالت لجان التنسيق وشبكات المعارضة ان مناطق اخرى من حلب كالشعار وكرم الجبل وبستان القصر تعرضت لقصف بمدافع الهاون.
واتهم نشطاء المعارضة السورية القوات النظامية بارتكاب مجزرة جديدة في الحلوانية بحلب راح ضحيتها أكثر من 30 مدنيا. وقالوا ان قوات النظام السوري استهدفت شبكة توزيع المياه في المدينة مما ادى الى انقطاعها عن كثير من احيائها.
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان تلقت «فرانس برس» نسخة منه ان المقاتلين المناهضين للنظام هاجموا حاجزا للقوات النظامية في الليرمون بحلب قتل خلاله خمسة من المهاجمين فيما «وردت معلومات اولية عن قتل وجرح عدد من عناصر» قوات النظام.
وتعرضت بلدة عندان «للقصف من الطائرات الحربية بعد استهداف حاجز الليرمون»، كما تعرض حي الميسر للقصف، بحسب المرصد.
وقال سكان في الميدان في وسط حلب لـ «فرانس برس» ان المقاتلين المناهضين للنظام يحاولون السيطرة على الحي فيما تمنعهم حتى الآن ذلك القوات النظامية التابعة لسلاح الجو السوري.
وفي دمشق، دارت اشتباكات كر وفر عنيفة جدا في حي التضامن جنوب العاصمة بين القوات النظامية ومقاتلين مناهضين للنظام بعدما تعرض الحي للقصف «في محاولة لاقتحامه والسيطرة عليه» بحسب المرصد الذي تحدث ايضا عن قصف طاول حي الحجر الاسود القريب الذي بث ناشطون صورا تؤكد سيطرة مقاتلي الجيش الحر عليه واقامتهم حواجز في شوارعه.
وأعلن معارضون أن قوات الجيش السوري الحر تمكنت من إسقاط مروحية تابعة للجيش النظامي أثناء قيامها بقصف حي التضامن.
وذكر المرصد ان القوات النظامية اقتحمت مستشفى الباسل في مخيم اليرموك بحثا عن جرحى من المقاتلين من حي التضامن المجاور، وان هذه القوات تستخدم المروحيات في استهدافها للحي
واعرب ناشطون عن خوفهم على السكان المدنيين من الهجوم البري الجديد.
وقال الناشط السوري أبو ياسر الشامي ان اصدقاء له يقيمون في مخيم اليرموك وهو مخيم مكتظ باللاجئين الفلسطينيين قتل فيه عشرة أشخاص في قصف امس الأول فروا من المنطقة صباح امس بعد أن اجتاحته القوات الحكومية.
وقال الشامي عبر موقع سكايب: اقتحمت قوات الأسد مستشفى الباسل في مخيم اليرموك واعتقلت العديد من المدنيين الجرحى.
ويقول ناشطون ان الاسد يحجم عن استخدام قوات المشاة لأن الجيش يتألف في معظمه من مجندين ينتمون الى الأغلبية السنية.
من ناحية اخرى، قالت لجان التنسيق ان الحملة العسكرية التي نفذتها القوات الحكومية اسفرت عن سقوط 43 شخصا في دمشق وريفها على الاقل بينهم 15 اعدموا ميدانيا في دوما و12 آخرين في التضامن، و20 في الاعظمية بحلب.
وتعرضت وفقا للمصدر منطقة السيدة زينب للقصف من قبل القوات النظامية.
أما في باقي المدن فقد استمر الحصار المفروض على حمص وريفها لليوم الرابع والتسعين على التوالي واستمرت الحملة العسكرية التي يقودها جيش النظام وقوات الامن بجميع انواع الأسلحة الثقيلة من دبابات وهاون ومدرعات وراجمات صواريخ بالإضافة الى مشاركة الطيران الحربي في قصف أغلب المناطق من القرى الموالية للنظام ومن الكلية الحربية ومن الحواجز المنتشرة حول الاحياء والمدن المحاصرة وقد سجلت صفحة الثورة السورية قصف 10 مناطق وهي: بابا عمرو ـ جوبر ـ السلطانية ـ الخالدية ـ جورة الشياح ـ حمص القديمة ـ القصور ـ القصير ـ الرستن ـ تلبيسة ما ادى إلى سقوط 5 شهداء على الاقل بينهم طفلان.
وقال المعارضون ان الوضع الانساني في المدينة سيئ للغاية بسبب الحصار حيث تنقص المواد الغذائية الرئيسية فيها وموارد الطاقة وبخاصة الغاز والبنزين والمازوت وتعجز مشافيها الميدانية عن مداواة الجرحى والمرضى، كما تعرضت قرية قمبر في السلمية للقصف بالطيران الحربي والمروحي استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر، وهناك أنباء عن عدد من الإصابات، معظمها خطيرة.
وفي درعا دخلت أعداد كبيرة من الأمن و«الشبيحة» معززة بالمدرعات والدبابات وعدد من المصفحات إلى بلدة عقربا، وشنت حملة دهم واعتقالات طالت العديد من الشبان والرجال الكبار في السن وعدد من الأطفال، بحسب شبكة شام الاخبارية المعارضة.