Note: English translation is not 100% accurate
تنديداً بـ «المجازر» في بلادهن
6 ناشطات وفنانات سوريات يضربن عن الطعام أمام مقر الجامعة العربية
10 سبتمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

أصدرت ست من المثقفات والفنانات السوريات المضربات عن الطعام والمعتصمات أمام مقر جامعة الدول العربية في القاهرة امس الأول بيانا يعلن فيه سبب إضرابهن واعتصامهن ضمن رسالة موجهة إلى الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية المشترك إلى سورية.
وقال البيان: «نحن مجموعة من الشخصيات النسائية السورية المستقلة بدأنا الاضراب عن الطعام والاعتصام منذ الرابع من سبتمبر وهذا البيان يتضمن مطالبنا الكفيلة بمساعدة شعبنا السوري لوقف نزيف الدم».
ووجهت المعتصمات حديثهن إلى مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية المشترك الأخضر الإبراهيمي الذي بدأ مهمته امس بزيارة الجامعة إلى سورية قائلات إن مطالبهن: «توفير الإغاثة الفورية لأطفال سورية ونسائها بتأمين الممرات الآمنة لإيصال المساعدات الانسانية وفرض حظر جوي وتأمين منطقة عازلة للأهالي والعمل على اغلاق قناة السويس في وجه السفن المحملة بالأسلحة التي يستخدمها النظام في سورية لقتل شعبنا وتسوية أوضاع اللاجئين السوريين».
وضمت الرسالة مطالب بينها «الضغط على النظام السوري من أجل تسهيل دخول وسائل الإعلام المختلفة ومنظمات حقوق الانسان وعدم منح مهل إضافية للنظام تحت أية ذريعة كانت بعدما تحولت هذه المهل إلى مبررات لقتل الشعب السوري وبعد أن وصل الوضع في سورية إلى طريق مسدود إنسانيا، حيث أصبح اللاجئ السوري مهجرا داخل وطنه الذي تحول إلى معتقل كبير وخارجه في أنحاء عدة من العالم مقيما في ظروف لا انسانية تفتقر إلى أساسيات الحياة».
وضمت قائمة الشخصيات السورية المضربات عن الطعام الشاعرة لينا الطيبي والناشطة سلمى جزايرلي والشاعرة رولا الخش والفنانة لويز عبد الكريم والناشطتين وفاء سالم وجورجينا جميل.
وقالت الناشطات الموقعات على البيان إنه «مع اقتراب العام الدراسي الجديد نجد أطفالنا محرومين من خيار بناء المستقبل بل إن حياتهم تحت الخطر الشديد ويحيط بهم تهديد الاعتقال والموت تحت التعذيب أو القتل عبر القصف كما أن نساء سورية مهددات بالاغتصاب والاعتقال والقتل».
وأضفن: «أعلنا اضرابنا المفتوح عن الطعام واعتصامنا إلى حين تحرك العالم بعيدا عن الوعود التي أدمناها من تنديد واستنكار والقيام بإجراءات حقيقية فعلية لوقف المجازر بحق شعبنا».