Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يفشل في حمل العراق على منع مرور الأسلحة الإيرانية لسورية والإبراهيمي يبدأ مهمته باتصال هاتفي مع صالحي
10 سبتمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

ذكرت صحيفة «وورلد تريبيون» الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما فشل في الضغط على العراق للحيلولة دون مرور شحنات الأسلحة التي ترسلها إيران إلى سورية عبر المجال الجوي العراقي.
ونقلت الصحيفة الأميركية ـ في سياق تقرير أوردته على موقعها الالكتروني ـ عن مسؤولين استخباراتيين أميركيين قولهم إن أوباما فشل في اقناع المسؤولين العراقيين بوقف جميع الرحلات الجوية الإيرانية المشبوهة التي تمر عبر المجال الجوي العراقي إلى سورية، والتي يعتقد ان بها شحنات أسلحة يرسلها النظام الإيراني لحليفه الوثيق في المنطقة الرئيس السوري بشار الأسد.
وأكد مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية باتريك فنتريل ـ حسبما ذكرت الصحيفة ـ ان أجهزة الاستخبارات الأميركية كشفت عن إرسال إيران شحنات جوية جديدة إلى سورية عبر المجال الجوي العراقي، يعتقد أنها شحنات أسلحة لدعم نظام الأسد.
وأضاف فنتريل «نتوقع من العراق كشريك استراتيجي للولايات المتحدة للوفاء بالتزامته وتعهداته الدولية».
ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية أميركية قولها ان إيران علقت إرسال المساعدات العسكرية للأسد عبر المجال الجوي العراقي في أبريل 2012 عقب إجراء مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى اتصالات هاتفية بالمالكي، بيد أن مسؤولين استخباراتيين أميركيين أكدوا ان إيران استأنفت إرسال الشحنات العسكرية إلى سورية مرة أخرى من خلال المجال الجوي العراقي في شهر يوليو الماضي، وهو الوقت نفسه الذي طالبت فيه الإدارة الأميركية السلطات العراقية بتشديد الرقابة على الطائرات الإيرانية التي تعبر مجالها الجوي وإخضاعها جميعا للتفتيش.
وأشارت الصحيفة في ختام تقريرها إلى أن العراق أضحى ممرا رئيسيا لعبور الشحنات العسكرية الإيرانية إلى النظام السوري في دمشق، فضلا عن قيام قوات الحرس الثوري الإيراني بتجنيد الشيعة في العراق للقتال بجانب قوات الأسد في سورية.
من ناحية اخرى، ذكر مسؤول إيراني ان الأخضر الإبراهيمي المبعوث العربي والدولي الخاص الى سورية أجرى مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي، وانه يفكر في زيارة طهران، بحسب وكالة مهر للأنباء. وأجرى الإبراهيمي المكالمة الهاتفية مع صالحي في وقت متأخر من السبت، بحسب ما نقلت الوكالة عن عباس عرقشي احد مساعدي وزير الخارجية.
جاء ذلك قبل قيام الإبراهيمي بزيارة الجامعة العربية بمصر امس في أول زيارة له الى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه الاسبوع الماضي خلفا لكوفي انان.
وقال عرقشي انه «من المقرر ان يزور الإبراهيمي طهران في الوقت المناسب بعد ان يتوجه الى سورية». الا انه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل عن موعد الزيارة.
وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية على موقعها على الانترنت ان صالحي هنأ الإبراهيمي بتعيينه «وتمنى له النجاح في مهمته».
واضاف البيان ان المسؤولين بحثا الوضع في سورية، وان صالحي أكد ان بلاده تريد «حلا سلميا دون تدخل خارجي».
وقال البيان ان الابراهيمي تحدث عن «الدور الايجابي» الذي يمكن ان تقوم به ايران في الأزمة السورية وسعيه إلى حلها سلميا.