Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: ليس جنبلاط وحده المتمسك بالحكومة بل بعض 14 آذار
11 سبتمبر 2012
المصدر : بيروت
يؤكد نائب معــارض لـ «الأنباء» ان رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط ليس وحده من يتمسك ببقاء حكومة ميقاتي في المرحلة الراهنة، بل ان أطرافا أساسية في 14 آذار تجد مصلحة في استمرار الحكومة في واقعها الصعب الذي لا بد أن ينعكس إيجابا على شعبية هذه القوى من دون أن تبذل جهدا كبيرا.
وقد يكون حزب الله أفضل نموذج عن الأوضاع اللبنانية الراهنة برأيه، فالسيد نصرالله لم يحظ بأي تغطية إعلامية وان في الحد الأدنى بعد مقابلته الأخيرة على قناة الميادين، اضافة الى ان الردود عليه كانت أقل بكثير من المعتاد.
وأضاف: ان نصرالله يصوب على المسار الخارجي في إشارة واضحة منه للقول انه رهن مشيئة ايران وليحرف الأنظار عن واقعه وعما يحصل في سورية ويترك تداعياته على لبنان وحزب الله تحديدا.
أما نظرة نصرالله الى الواقع الداخلي اللبناني فلاتزال هي نفسها سياسيا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا، فحزب الله يحافظ على الحد الأدنى مما له وهو يتراجع ببطء وقد يفقد اكثر فأكثر سطوته المعنوية في الأشهر القليلة المقبلة وان كان يحمل السلاح.
وما يصيب حزب الله يسري على أبرز حلفائه والرئيس بري في وضعية يرتبط مصيرها بما ستؤول اليه أحوال النظام السوري وما ستكون عليه المعادلة المحيطة بلبنان والمنطقة.
وعن النائب جنبلاط قال النائب المعارض ان مواقفه من سورية والعماد عون وحزب الله ومن سائر الملفات الأساسية المثارة واضحة تماما وواضح ايضا ان جنبلاط يستدير اكثر فأكثر ومن لا يدرك من هو زعيم المختارة فهو لن يفهم ماذا يحصل، وإشارات جنبلاط قوية عن سلاح حزب الله ومعادلة الجيش والشعب والمقاومة، وهو سيبقى في موقعه المزايد أحيانا على 14 آذار في السياسة لكنه سيستمر داخل الحكومة مع ان الأكثرية غير قائمة من الناحية الفعلية. وفي رأي النائب المعارض ان نجاح لقاء الحريري وجنبلاط سيشكل الممر الإلزامي لعودة زعيم المختارة الى 14 آذار أي الى موقعه الطبيعي عندما يطمئن الى انه لم يعد بحاجة للجلوس على ضفة النهر، بعدما تكون مرت جثث أعدائه.