Note: English translation is not 100% accurate
تصعيد في درعا واستمرار القصف في باقي المدن
القوات السورية تعدم العشرات ميدانياً بينهم نساء في «التضامن» وتمركز المعارك في حلب القديمة وتضارب حول السيطرة على «هنانو»
11 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


الثوار يتبنون عمليتين نوعيتين على ثكنتين للنظام في حلب
اتهمت لجان التنسيق المحلية في سورية أمس النظام السوري بارتكاب مجزرة جديدة في العاصمة دمشق رفعت عدد القتلى الى اكثر من 150 شخصا بينهم عدة نساء واطفال حتى مساء امس.
وقالت اللجان في بيانات متفرقة ان حصيلة القتلى في دمشق وريفها جراء القصف العنيف الذي تنفذه قوات النظام ارتفعت الى 49 شخصا بينهم 36 اعدموا «ميدانيا» في حي التضامن وثلاثة في معضمية الشام كما قتل عشرات آخرون نتيجة القصف العشوائي للمدفعية والطائرات السورية حلب وحماة ودرعا وادلب وحمص واللاذقية ودير الزور.
وفي دمشق، تحدثت اللجان عن اكتشاف مجازر عدة ارتكبتها قوات النظام في حي التضامن طالت 36 مدنيا بينهم نساء تم اعدامهن «ميدانيا» وعثر على جثثهن بالقرب من جامع عثمان بن عفان وفي ساحة الحرية وفي شارع المالكي وشوارع متفرقة.
وقالت ان طفلا قتل في بلدة حمورية بريف دمشق فيما اصيب خمسة آخرون جراء قصف بقذائف الهاون استهدف البلدة أمس من قبل القوات الحكومية.
وفي ريف دمشق أيضا جددت قوات النظام «بحسب اللجان «غاراتها الجوية لليوم الثاني على عدة بلدات منها العبادة والسيدة زينب مستهدفة الابنية السكنية ما تسبب في حالة رعب بين الاهالي فيما تعرضت أحياء التضامن والحجر الاسود وفلسطين واليرموك في دمشق لقصف مدفعي ثقيل.
كما تعرضت بلدات وقرى في حماة ودير الزور وحمص وريف دمشق لقصف مدفعي وصاورخي ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير عدد من المباني. وتزامن ذلك مع تصعيد الحملة العسكرية على قرى اللجاة وبلدة محجة في درعا، وكذلك قرية فركيا في ادلب ما تسبب في سقوط جرحى. وبث ناشطون صورا لانفجار كبير اهتزت اثره مدينة الرستن التابعة لحمص.
أما في حلب، حيث تخوض القوات السورية ما اسمته «أم المعارك» منذ شهرين لاستعادتها، فقد تمركز وعلى بعد اقل من 200 متر من اسوار قلعتها الشهيرة، مقاتلو الجيش الحر فوق اسطحة الابنية والشرفات وفي الازقة والشوارع الضيقة بين المنازل القديمة.
ومن جديد تتضارب المعلومات حول السيطرة على ثكنة هنانو المجاورة، فقد اعلن ابو عبيدة قائد كتيبة تابعة للجيش الحر في حي المشهد جنوب غرب المدينة والمؤلفة من 500 عنصر «نجاح العملية» التي استهدفت السيطرة على الثكنة.
واوضح «اعطتنا مجموعة من المنشقين معلومات حول المواقع المختلفة في الثكنة، وكنقاط الضعف، علما ان العديد من الجنود النظاميين ابلغونا بأنهم يرفضون القتال».
ويتابع ابو عبيدة ان «المعارك استمرت 12 ساعة وقد استولينا خلالها على اسلحة وذخائر»، بينما تمر على شاشة تلفزيون بعض المشاهد من العملية تظهر استيلاء المقاتلين المعارضين للنظام على اسلحة وسط صيحات «الله اكبر».
وأكدت السلطات السورية ان قواتها استعادت السيطرة على الموقع بالكامل وانها دمرت ست سيارات رباعية الدفع كان يستخدمها المقاتلون المعارضون، الا ان ابو عبيدة يرفض هذا الادعاء قائلا «هذا الامر غير صحيح».
ويوضح «لم يسيطروا على شيء ابدا، هم يطلقون النار على الثكنة حتى يدمروا الاسلحة لكنهم لم يصيبوا الا مواقع فارغة. نحن لا نستطيع الذهاب لنقل باقي الاسلحة لأننا سنكون في مرماهم، الا اننا سنعود ليلا».
وكان احد شهود العيان في حلب اكد لوكالة «فرانس برس» السبت الماضي ان القوات النظامية «صدت هجوما للمعارضة المسلحة بعدما استعادت الجزء الذي دخله مسلحون في ثكنة عسكرية» في حي هنانو في شرق حلب.
وأوضح شاهد آخر ان القوات النظامية استخدمت الدبابات والمروحيات لدفع المقاتلين المعارضين الى خارج الثكنة، مشيرا الى انها دمرت ست سيارات رباعية الدفع كان يستخدمها المهاجمون.
من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الجيش السوري قصف جوا عدة احياء متمردة في حلب كبرى مدن الشمال حيث قتل وجرح عشرات.
وقال المرصد ان خمسة مدنيين على الاقل بينهم امرأة وناشط قتلوا في هذه الغارات الجوية التي استهدفت خصوصا احياء المرجة والصاخور وهنانو وطريق الباب (شرق) الشيخ خضر.
واكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس» ان «عددا من المباني انهارت والكتائب المقاتلة الثائرة تستخدم بطاريات مضادة للطيران» لمحاولة صد الغارات.
من ناحيتهم، قال سكان ونشطاء من المعارضة ان قنبلتين انفجرتا في الوقت نفسه مساء اول من امس قرب مجمعين تابعين للجيش السوري في مدينة حلب الشمالية مما اسفر عن مقتل واصابة عشرات الجنود من القوات التابعة للرئيس بشار الاسد.
وقال عدة نشطاء وسكان في حلب ان القنبلتين استهدفتا ثكنات مؤقتة ومقر الشرطة العسكرية في حيين مغلقين بوسط المدينة.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية ان انفجارا وقع قرب مستشفى ومدرسة في حي الملعب البلدي أدى الى مقتل 27 شخصا واصابة 40 آخرين، وقال سكان ان المدرسة والملعب كانا يستخدمان في ايواء الجنود الذين يقاتلون لقمع الانتفاضة المناهضة للرئيس بشار الاسد.
وقال ناشط يدعى احمد سعيد «كان الجيش قد استولى على الحي واخلاه من السكان. حول المستشفى الى ثكنة للجيش».
وقالت امرأة تعيش قرب المنطقة ان عدد الضحايا «يبدو انه اكثر من 100»، مستنتجة هذا من عدد سيارات الاسعاف التي تنقل الجرحى والقتلى من المنطقة.
وقالت كتبية تابعة للجيش السوري الحر في بيان انها نفذت هجوم حي الملعب البلدي وقتلت واصابت 200 جندي. واضافت ان القنبلتين زرعتا داخل المبنيين بتعاون من جانب متعاطف من القوات الموالية للاسد.