Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تخيّر اللاجئين السوريين بين العيش في المخيمات أو الانتقال من المدن الحدودية
11 سبتمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ
ذكر تقرير إخباري بثته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس أن السلطات التركية بدأت تقرع أبواب الآلاف من اللاجئين السوريين بمدينة أنطاكية ومطالبتهم أما بالعيش في المخيمات أو الانتقال إلى داخل تركيا بعيدا عن منطقة حدودية متوترة بالصراع الطائفي.
وقالت: إن الحملة المفاجئة بدأت في بداية الأسبوع مما تسبب في حالة من الهلع في أوساط 40 ألف سوري يعيشون في بيوت مستأجرة في جنوب تركيا حيث أبلغت عناصر الأمن الحكومية والشرطة التركية العائلات التي أصيبت بالارتباك بأن يحزموا متعلقاتهم ويغادروا مساكنهم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أتراك قولهم إن اللاجئين السوريين الذين يحمل الكثير منهم مستندات ووثائق سفر صحيحة ويعيشون بشكل قانوني في مدن اللاجئين مثل أنطاكية لن تتم إعادتهم إلى العنف والفوضى في وطنهم، رغم أن بعض النشطاء السوريين يرون الأمر على هذا النحو.
وذكر التقرير أن الإجراءات الصارمة تمثل تحولا كبيرا من جانب حكومة رجب طيب أردوغان الذي يؤيد التمرد المسلح ضد الرئيس السوري بشار الأسد، ولكنها تشكو من أن الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة تخلت عن تركيا على خط المواجهة في صراع ينساب عبر حدودها.
ويقول المسؤولون الأتراك إن الإجراءات الجديدة جزء في إطار جهود لاستعادة السيطرة على حدود البلاد المفتوحة مثل الباب الدوار، وفي الوقت نفسه تهدئة الأعمال العدائية في منطقة في تركيا لا يؤيد الكثير من سكانها المعارضة السورية ولكنهم ينحازون للأسد كونهم ينحدرون من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها.
وكانت الأسابيع الأخيرة قد شهدت مسيرات في أنطاكية تأييدا للأسد وضد عناصر المعارضة الذين يصفهم البعض في المدينة بأنهم إرهابيون.
وذكر المسؤولون الأتراك أمس الأول أن السوريين الذين يحملون جوازات سفر ودخلوا البلاد بطريقة شرعية أحرار في البقاء في تركيا ولكنهم عليهم الانتقال شمالا بعيدا عن الحدود والتقدم بطلب تأشيرة في واحدة من أربع مدن على بعد مئات الأميال.