Note: English translation is not 100% accurate
الجيش اللبناني يحرر 4 من المخطوفين السوريين والخاطفون يفرون بالمخطوف التركي مصاباً
12 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ داود رمال
نفذ الجيش اللبناني عملية مداهمة ليلية لأحد المساكن في حي السلم في ضاحية بيروت الجنوبية، حيث عثر على المخطوفين السوريين الأربعة لدى آل المقداد، فحررهم واعتقل اثنين من المسلحين القائمين على حراستهم.
ولم يحصل اي تبادل لاطلاق النار، ولاحقا ظهر المحررون الأربعة في مقابلة تلفزيونية عبر قناة «ام تي في» وذكروا عدم معرفتهم بمكان المخطوف التركي عبدالباسط اصلان، الذي التقوه مرة واحدة ولمدة ساعة خلال تصويرهم من قبل فريق قناة «الميادين» التي تمولها إيران، وبالتالي فإنهم لا يعلمون ما إذا كان المخطوف التركي أصيب، كما قيل لاحقا، المحررون الأربعة شكروا الجيش اللبناني، وقال أحدهم ويدعى محمد رجا العلوي الذي يعمل في شركة على طريق المطار انه اختطف من داخل مكان عمله بداعي انه من الجيش السوري الحر.
وقال المخطوف الآخر محمد عبداللطيف الموسى انه يعمل في الضاحية لكن الخاطفين زعموا أنه نقيب بالجيش الحر وقد أبلغوه بأنهم يريدون المقايضة به مع حسان المقداد ولم يصدقوا أقواله.
المخطوف طاهر الحسن الربيع قال انه تعرض للضرب وكسرت ساقه بداعي «انني أنظم مقاومة ضدهم لحساب الجيش الحر وقد نقلونا الى اكثر من مكان، وحاولنا الهرب من الشقة الواقعة في الطابق الخامس او ارسال اشارة لدوريات الجيش لكننا لم نوفق».
وأعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش ان قوة من المخابرات حررت المخطوفين السوريين الأربعة بمؤازرة وحدة من الجيش أثناء وجودهم في حي السلم اثر عملية رصد ومتابعة بالإضافة الى توقيف شخصين في المكان عينه يشتبه بضلوعهما من دون مقاومة تذكر.
المحررون خضعوا للفحوص الطبية قبل تسليمهم للقضاء المختص تمهيدا لإعادتهم الى ذويهم.
وتضمن البيان ان قوة مشتركة من المخابرات والجيش قامت بدهم أماكن مطلوبين للعدالة في حارة حريك وأوقفت عددا من المشتبه بهم في أعمال الخطف.
قيادة الجيش أعلنت العزم على تحرير المخطوفين كافة.
في المقابل، ماهر المقداد الناطق باسم عشيرته أكد ان المخطوف التركي أصيب برصاص المجموعة التي كانت تحتجزه عند مداهمة الجيش للمكان، وان هؤلاء مزودون بتعليمات تقضي بقتل المخطوف اذا ما حاول احد تحريره، دون المقايضة مع حسان المقداد المخطوف في سورية، وربما أطلقوا عليه النار عندما شعروا بوصول الجيش، ثم حملوه ورحلوا تاركين السوريين الأربعة حيث هم.
وفي لهجة ضاغطة، قال المقداد ان المخطوف التركي ينزف، وهو موجود في منزل وليس في مستشفى، وانه كان على رئيس الجمهورية والحكومة ان يحرروا طرابلس وصيدا.
وسئل المقداد في مقابلة متلفزة عن الموقف في حال فارق التركي الحياة فأجاب: لا مشكلة، ندفنه، ونحن نعتبر ابننا حسان مشروع شهيد، ولن نسلم الجثة الى أهله، الا مقابل حسان.
وعكس المقداد ما وصف باستياء أهالي حي المقداد في الضاحية من المداهمات التي أجراها الجيش خلال الليل وشملت نحو 50 منزلا حتى توصل الى تحرير المخطوفين.