Note: English translation is not 100% accurate
«رباعية الأزمة السورية»: كل دولة متمسكة بموقفها وإيران تقترح إضافة العراق وفنزويلا
12 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ش.أ
اختتم بالقاهرة اجتماع الرباعية المصرية ـ السعودية ـ التركية ـ الإيرانية بشأن الأزمة السورية التي عقدت على مستوى مساعدي وزراء الخارجية لبحث سبل حل الأزمة ووضع حد لمعاناة الشعب السوري وإيقاف نزيف الدم من خلال إطلاق عملية سياسية تهدف لتحقيق تطلعات الشعب السوري.
وقالت مصادر ديبلوماسية لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن هذا الاجتماع كان «مجرد بداية»، وانه على الرغم من المواقف المتضادة للدول المشاركة إلا أن المناقشات الموضوعية المستفيضة التي جرت بين كبار المسؤولين في الدول الأربع كانت «خالية من الحدة والتوتر والانفعال».
وأضافت: أن هذا الاجتماع كان لجلسة واحدة على مستوى كبار المسؤولين امتدت على مأدبة عشاء أقامها مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية السفير شوقي إسماعيل وسفير مصر السابق لدى سورية ورئيس الوفد المصري في هذه الاجتماعات الرباعية التي عقدت لأول مرة تفعيلا للمبادرة التي أطلقها الرئيس د.محمد مرسي في قمة مكة الإسلامية نهاية شهر رمضان الماضي.
وأكدت المصادر أن كل طرف تمسك بوجهة نظر بلاده تجاه هذه الأزمة، وقالت: إن هذا أمر طبيعي لكونه اجتماعا تمهيديا للاجتماع الوزاري لوزراء خارجية الدول الأربع قريبا، وسيتم تحديده خلال الأيام المقبلة، وفقا لارتباطات مواعيد الوزراء الأربعة، مشيرة إلى أن كبار المسؤولين في الدول الأربع غير مخولين لتقديم تنازلات في مواقف دولهم وعليهم الرجوع لعواصمهم.
في السياق ذاته، قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي امس ان رئيس البلاد أضاف اسم دولتين على المبادرة التي طرحها الرئيس المصري ليصبح عدد الدول التي تتشاور لحل الأزمة السورية 6 دول من بينها العراق.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن صالحي قوله في مؤتمر صحافي بمحافظة أذربيحان الشرقية إن الرئيس المصري اقترح ان تعقد مشاورات بين 4 دول لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية، ومن ثم اقترح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إضافة دولتين ليصبح العدد 6 دول. ولم يكشف الوزير الإيراني عن اسم الدولة الثانية بسبب ما أسماه وجود بعض القضايا.
لكن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللاهيان وفي محاولة لتقوية موقف إيران الموالي للنظام السوري في المجموعة، دعا لان تشمل المجموعة «العراق، بوصفها تتولى رئاسة الجامعة العربية حاليا، وفنزويلا بوصفها جزءا من المجموعة الثلاثية لحركة عدم الانحياز». وتعتبر الحكومة العراقية التي يرأسها الشيعي نوري المالكي والرئيس الفنزويلي هوغو شافيز من حلفاء إيران التي تتولى حاليا رئاسة حركة عدم الانحياز.
في غضون ذلك، أعلنت جامعة الدول العربية امس أن اجتماعا ثلاثيا بشأن الأزمة السورية سيعقد اليوم بمقر الأمانة العامة للجامعة يضم د.نبيل العربي الأمين لجامعة الدول العربية والأخضر الإبراهيمي الممثل المشترك للامين العام للجامعة والأمم المتحدة والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية.