Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة العالمية»: الوضع في حمص «خطير» ونصف مليون بحاجة لمساعدات عاجلة
12 سبتمبر 2012
المصدر : جنيف ـ كونا
وصفت منظمة الصحة العالمية الوضع الإنساني في محافظة حمص السورية بأنه «خطير ومستمر في التدهور» داعية الى ضرورة رفع مستوى تقديم المساعدات الغذائية والصحية قبل اقتراب فصل الشتاء.
وقال المتحدث الإعلامي باسم المنظمة طارق ياشارفيتش في مؤتمر صحافي عقده بعد زيارة قامت بها المنظمة الى محافظة حمص الاسبوع الماضي لتقييم جدوى تعزيز وجودها ودعم الأنشطة التي تقدمها بعض المؤسسات الطبية هناك ان الاحتياجات ذات الأولوية تتعلق بالرعاية الصحية والمساعدات الغذائية والمأوى والمياه والصرف الصحي والتعليم.
وأوضح ان جميع المراكز الصحية في محافظة حمص تواجه صعوبات شديدة في تقديم الرعاية الصحية الأولية الأساسية ما يشكل خطرا على السكان، لافتا الى وجود نقص حاد في المواد الطبية والاسعافية.
وقال ان عدد محتاجي المساعدات الإنسانية في حمص يفوق نصف مليون نسمة موزعين على المدارس الحكومية والملاجئ ويعيشون في ظروف سيئة تفتقر الى الكهرباء والمياه ووسائل الصرف الصحي، مشيرا في الوقت ذاته الى مشكلة عدم وصول المرضى الى مرافق الرعاية الصحية التي يعاني العاملون فيها من صعوبة الوصول اليها. وأضاف ان المستشفى الوطني في حمص دمر بالكامل كما تعرض العديد من المستشفيات والمراكز الصحية فيها لأضرار بالغة خفضت من طاقة عمل المستشفيات العامة والخاصة، مشيرا كذلك الى تدمير 25 وحدة صحية من أصل 210 وحدات في محافظة حمص في حين يعمل الباقي منها على توفير الحد الأدنى من الخدمات.
وأكد المتحدث باسم المنظمة «أن الوضع في المستشفيات والمراكز الصحية في محافظة حمص أصبح خطيرا وذلك بسبب النقص الحاد في الموظفين والكوادر المؤهلة وأيضا بعد أن غادر حوالي 50% من الأطباء المدينة ويعمل الآن في العديد من المرافق الصحية متطوعون لا يمتلكون تدريبا طبيا»، وقال إن الموجود حاليا من الجراحين في محافظة حمص هم 3 فقط.
وشدد على أن مستشفيات حمص تواجه نقصا حادا في الأدوية المنقذة للحياة والأدوية الخاصة بالأمراض غير المعدية واللقاحات ودواء الأنسولين وكذلك مواد التخدير والأكسجين وغاز النتروجين، كما حذر من زيادة خطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه في ظل النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب.
وأشار إلى أن وصول اللقاحات والتطعيمات إلى حمص يواجه تعقيدات كبيرة بسبب الأوضاع الأمنية، وأن منظمة الصحة العالمية قد طلبت من وزارة الصحة السورية المشاركة في اعداد خطة لتوزيع اللقاحات في حمص.