Note: English translation is not 100% accurate
شربل أعاد المخطوف التركي بطائرة رئيس الحكومة اللبنانية و اللواء السيد يستبق استدعاءه للتحقيق بإعلان ترشحه للانتخابات
13 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
اصطحب وزير الداخلية مروان شربل يرافقه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم المخطوف التركي المحرر ايدن طوفان تكين الى انقرة ليلا على متن طائرة رئيس الحكومة الخاصة بأمل ان تساعد هذه المبادرة في اطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين في شمالي سورية او بعضهم على الاقل.
واكدت مصادر امنية لـ «الأنباء» ان المخطوف التركي الآخر اصلان المحتجز لدى جماعة مرتبطة باللبنانيين المعتقلين في اعزاز وتطالب بهم سيطلق سراحه بين يوم وآخر، ما يعكس حجم التقدم المحقق على صعيد الافراج عن مختطفي اعزاز. وابدى الوزير شربل تفاؤله بحل قريب لقضية المخطوفين اللبنانيين في ريف حلب في ضوء ضمانات تركية.
وفي معلومات من العاصمة التركية انقرة ان اجتماعا حاسما عقد بين وزير الداخلية شربل واللواء ابراهيم من جهة ورئيس المخابرات التركية ومساعده من جهة اخرى.
طوفان تكين: أنا أحلم
وكان رجل الاعمال التركي ايزن طوفان تكين وصل الى تركيا برفقة الوزير شربل واللواء ابراهيم على متن طائرة رئيس الحكومة ميقاتي، وقالت وكالة انباء الاناضول ان والدي تكين كانا في استقباله على ارض مطار ولاية بلامان التركية ووصف الافراج عنه بالحلم.
وقال انه كان يعد الدقائق والساعات طوال فترة اختطافه، ويتابع كل التطورات المتعلقة بخطفه، وان خاطفيه كانوا يعلمون انه خالي العلاقة ولذلك كانوا يسمحون له بأداء الكثير من متطلبات الحياة اليومية.
في سياق متصل، هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خلال استقباله قائد الجيش العماد جان قهوجي قيادة الجيش على المهمات المتنوعة التي نفذتها في الآونة الاخيرة وابرزها تحرير المخطوفين وهي خطوات تصب في مصلحة صورة الدولة في الداخل والوطن وسمعته في الخارج.
في سياق آخر وعلى صعيد ملف الوزير السابق ميشال سماحة، ذكرت قناة «ام.تي.في» ان سماحة اعترف امام قاضي التحقيق العسكري بمرافقة اللواء جميل السيد له اثناء نقله المتفجرات بسيارته من سورية من دون ان توضح المعلومات ما اذا كان السيد على علم بوجود المتفجرات في السيارة، مع التساؤل عما اذا كان من الممكن الا يكون على علم وهو الحليف السياسي والخبير العسكري.
وفي المعلومات ان قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا سيستدعي اللواء السيد الى مكتبه للاستماع اليه حول الادلة التي قدمتها معلومات الامن الداخلي كبرهان على كونه كان في سيارة المتفجرات مع سماحة مع فرضية علمه بوجود هذه المتفجرات.
غير ان السيد استبق الاستدعاء بعقد مؤتمر صحافي تعرض فيه لمواقف رئيسي الجمهورية والحكومة ووزيري الداخلية والعدل الداعمة بشكل او بآخر لجهاز المعلومات وتوعد اللواء اشرف ريفي المدير العام للامن الداخلي والعميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بالمحاكمة، ثم اعلن ترشيحه للانتخابات النيابية المقبلة على لائحة امل ـ حزب الله، في محاولة للايحاءبأان هذا الثنائي الشيعي يمنحه الدعم والمؤازرة، وقد لاقته قناة «المنار» الناطقة بلسان الحزب حيث اعتبرت ان فرع المعلومات طرق الباب فسمع من اللواء السيد الجواب. المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي نفى ما نسبه اليه اللواء السيد في مناسبات عدة، وكذلك فعل وزير الداخلية مروان شربل وهدفه زعزعة الثقة بين ميقاتي وشربل وبين القيادة الامنية الناجحة.
بدورها، اشادت كتلة المستقبل النيابية بخطوات الجيش التي تكللت بتحرير المخطوفين السوريين الاربعة، في حين شكا العماد ميشال عون من مناقلات وتعيينات في قوى الامن الداخلي، معتبرا اياها غير شرعية. وسيستمع القاضي ابو غيدا للواء السيد بصفة شاهد حول المستندات المبرزة من فرع المعلومات وبعدها يعيد الاوراق الى النائب العام العسكري ليتخذ قراره بشأن الادعاء على السيد سلبا او ايجابا.
ولاحظ النائب عمار حوري ان اللواء السيد الذي يدعي عادة علم كل شيء ينكر الآن معرفته بوجود العبوات الناسفة في صندوق سيارة يستقلها من دمشق، واستنتج حوري من ذلك ان فريق 8 آذار مأزوم في الوقت الراهن وعلى مختلف الاصعدة السياسية والامنية، وما الضجيج الذي يفتعله اللواء السيد وحلفاؤه الا بهدف توفير الاسباب التخفيفية للموقوف ميشال سماحة وللسيد شخصيا. وتوقفت مصادر في المعارضة امام اقتراح السيد وضع الوزير السابق سماحة في الاقامة الجبرية بدلا من السجن، وقرأت في هذا القول حديثا عما يتمناه لنفسه في حال ضمه القضاء الى رفيقه سماحة، علما انه لا اقامة جبرية منزلية في القوانين اللبنانية اما توقيف واما منع سفر.
رفقة الصدفة
وفي معلومات لـ «النهار» البيروتية ان السيد رافق سماحة بالصدفة بمناسبة تعزية اللواء ابراهيم صافي القائد السابق للقوات السورية في لبنان بمقتل ولده الطيار الحربي، وقد ترافقا في طريق العودة. اوساط امنية اعتبرت ان كل ما اثاره اللواء السيد مجرد غبار لن ينفعه، لأن الاجهزة الامنية ماضية قدما في عملها لقطع اليد التي ستمتد الى لبنان.
وقالت هذه الاوساط: في علم الامن من غير المسموح الا يكون اللواء السيد عارفا انه يغطي نقل 24 عبوة ناسفة زنتها 120 كيلوغراما مع كامل متمماتها.
واوضحت الاوساط ان شخصية امنية تعتبر نفسها مميزة كاللواء السيد لا يمكن ان تسمح بمرور هذه الكمية من المتفجرات من خلف ظهرها، معتبرا ذلك من الامور الغريبة. ولاحظ النائب حمد الحجار (المستقبل) ان اللواء السيد لم يسجل اسمه على لوائح العابرين على الحدود بين لبنان وسورية، وكأن هناك استثناءات.