Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي يزور سورية اليوم ويلتقي الأسد غداً
العاهل الأردني يحذر من احتمال تفكك سورية و لندن لم تستبعد الخيار العسكري ضد النظام
13 سبتمبر 2012
المصدر : عمّان ـ أ.ف.پ

حذر العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أمس في مقابلة مع وكالة فرانس برس من احتمال تفكك الجارة الشمالية سورية مع ارتفاع وتيرة العنف الطائفي فيها ما قد يقود الى امتداد الصراع الى دول مجاورة.
وقال الملك عبدالله الثاني «أنا قلق جدا من احتمالية تفكك سورية، فقد شهدنا في الشهور القليلة الأخيرة زيادة في وتيرة العنف الطائفي».
وأوضح ان ذلك «لا يهدد وحدة سورية فقط، بل قد يكون مقدمة لامتداد الصراع الى دول مجاورة ذات تركيبة طائفية مشابهة، وقد شهدنا بالفعل اشارات على ان هذا الخطر يقترب أكثر فأكثر».
ودعا الملك عبدالله الى ايجاد «صيغة لعملية انتقال سياسية من شأنها ان تجعل جميع مكونات المجتمع السوري، بمن فيهم العلويون، يشعرون بأن لهم نصيبا ودورا في مستقبل البلاد».
وأكد ان «عملية الانتقال السياسي الشاملة هي الوسيلة الوحيدة لوقف التصعيد، وهي في مصلحة الشعب السوري ومن شأنها ان تحفظ وحدة أراضي سورية وشعبها»، مشيرا الى ان «هذه العملية تصب كذلك في مصلحة الاستقرار الإقليمي والمجتمع الدولي».
وفيما يتعلق بمعلومات حول ضبط «خلايا سورية» في المملكة التي استقبلت نحو 200 ألف سوري بين لاجئ ومقيم منذ بداية الأزمة، قال الملك ان «عددا منهم لم يأت بحثا عن ملاذ آمن بل لتنفيذ مهام أخرى، منها جمع معلومات استخبارية عن اللاجئين، او لتنفيذ مخططات تستهدف استقرار الأردن وأمنه».
وأضاف انه «كان من المستحيل علينا التدقيق أمنيا على كل شخص يعبر إلى الأردن وقد استقبلنا الجميع على أساس انساني».
وأشار الى ان «الطريقة التي تتعامل بها سورية مع جيرانها تشكل تصعيدا محتملا، نراقبه عن كثب».
من جهة أخرى، أكد الملك عبدالله الثاني ان «الأردن لم يفكر في فرض منطقة عازلة (في سورية)، لكننا نحتفظ بحقنا السيادي في وضع كل الخيارات الممكنة في الاعتبار بما يضمن حماية مصالح وأمن المملكة».
وأوضح الملك عبدالله الثاني ان «أول وأهم واجباتي حماية الأردن وحماية شعبنا، فقد شاهدنا الجيش السوري يطلق النار على مدنيين يعبرون الحدود نحونا، كما سقطت قذائف سورية على الأراضي الأردنية، لذا فإن خياراتنا مفتوحة في حال وجود تصعيد في الأحداث».
من ناحية أخرى، أكد وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند أمس ان اللجوء للخيار العسكري ضد النظام السوري وارد في حال عدم استجابته للمحاولات الدولية لحل الأزمة بالوسائل السلمية لحماية الشعب السوري.
وقال هاموند، في تصريحات لقناة «الجزيرة» الفضائية أمس انه من الوارد أنه لم يتم استبعاد استخدام وسائل أخرى خارج نطاق مجلس الأمن الدولي لحل الأزمة السورية.
وأضاف: ان الدول والقوى الداعمة للشعب السوري ستستمر بالضغط على مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يضغط على روسيا والصين لتغيير مواقفهما، مؤكدا انه ليس من مصلحة روسيا الاستمرار في حماية النظام السوري.
وأوضح وزير الدفاع البريطاني ان لندن تقدم الدعم للمعارضة السورية بتزويدها بالمساعدات غير القتالية وتوفير المساعدات الإنسانية للشعب السوري.
وشدد على ان الرئيس السوري بشار الأسد فقد شرعيته، مطالبا الأسد بالتنحي عن منصبه في أسرع وقت ممكن، مرحبا بالدور الإيجابي الذي تلعبه جامعة الدول العربية للوصول إلى حل للازمة السورية.
في غضون ذلك، عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أمس أعمال الاجتماع الثلاثي بشأن الأزمة السورية بحضور د.نبيل العربي الأمين لجامعة الدول العربية والأخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك للامين العام للجامعة والأمم المتحدة إلى سورية والشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري ورئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية.
إلى ذلك، أعلن مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية قيس العزاوي للصحافيين ان الابراهيمي سيزور اليوم دمشق ويلتقي الرئيس بشار الأسد غدا وجاء تصريح العزاوي عقب اجتماع عقد بعد ظهر أمس في مقر الجامعة العربية في القاهرة بين الابراهيمي والمندوبين الدائمين للدول العربية لدى الجامعة.
وقال العزاوي ان الابراهيمي ابلغ المندوبين الدائمين خلال الاجتماع انه «سيكون في دمشق اليوم وسيلتقي الأسد غدا».