Note: English translation is not 100% accurate
أنچلينا چولي «تأثرت» باستقبال اللبنانيين للاجئين السوريين في منازلهم
13 سبتمبر 2012
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

اعربت الممثلة الاميركية وموفدة الامم المتحدة الخاصة لشؤون اللاجئين أنچلينا چولي عن تأثرها بكيفية استقبال عائلات لبنانية للاجئين سوريين في منازلها بعدما استبعدت السلطات اللبنانية اقامة مخيمات لهم.
وقالت الممثلة الفائزة بجائزة اوسكار، للصحافيين في بيروت «تأثرت كثيرا بلقاء عائلات سورية مجددا.
وتأثرت بلقائهم ليس في مخيم بل في منازل رحبت بهم وأمنت لهم الحماية».
واوضحت «ادرك ان الشعب اللبناني يواجه مشاكله الخاصة ووضعه الاقتصادي لذا يكتسب هذا السخاء وهذا اللطف اهمية اكبر في ظل هذه الظروف وآمل ان يعي العالم ذلك».
وقد استبعدت الحكومة اللبنانية امكانية اقامة مخيمات للاجئين السوريين وسط مخاوف من انتقال عدوى الازمة في سورية المجاورة عبر الحدود الى البلد ذي التركيبة السياسية والامنية الهشة.
وقالت الناطقة باسم مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ميليسا فليمينغ «المخيمات تكون دائما الخيار الاخير. فإذا حلت مشكلة اللاجئين من دون الضرورة الى اقامة مخيمات لهم فهذا امر مستحسن».
واضافت «المساعدة آتية، في حال استمرت الاعداد في الارتفاع فاننا سنعيد النظر بالخطط الموضوعة».
وتحدثت أنچلينا چولي عن زيارتها لثلاث نساء سوريات قمن برحلة مروعة الى لبنان بمفردهن من دون اطفالهن.
واوضحت جولي «انهن متأثرات وحزينات جدا لكنهن ممتنات جدا وأردن ان انقل الى الشعب اللبناني امتنانهن».
وزارت جولي كذلك المدرسة التي ترعاها منظمة «أنقذوا الأطفال» لرؤية اطفال لاجئين استأنفوا الدراسة بعد سنتين من التوقف بسبب اعمال العنف في بلادهم.
واوضحت النجمة الاميركية «تم استيعابهم وهم سعداء جدا بالعودة الى المدرسة».
وردا على سؤال لمعرفة ان كان ثمة شيء ترغب بتحقيقه من خلال زيارتها الى اللاجئين في لبنان، قالت جولي «ان امد اليد الى العائلات وان امضي وقتا معها لتعرف اننا نحملها في قلوبنا».
ورافق المفوض السامي لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس، أنچلينا چولي في جولتها ودعا الى دعم دولي لمساعدة لبنان على استيعاب تدفق اللاجئين.
وقال «ابقى لبنان على حدوده مفتوحة وابقى اللبنانيون على منازلهم وقلوبهم مفتوحة امام اشقائهم وشقيقاتهم الآتين من سورية وينبغي ان يشكل ذلك قدوة للعالم بأسره».
ويستضيف لبنان راهنا 66 الف لاجئ سوري مسجلين لدى الامم المتحدة، في حين ان عددا كبيرا آخر منهم يقيمون في البلاد من دون ان يتسجلوا على ما قالت فليمينغ.
وعادت جولي لاجئين في منازل، الا ان فليمينغ قالت ان ثمة الكثير من اللاجئين المقيمين في مدارس وابنية رسمية اخرى.
واوضحت فليمينغ «الآن مع بداية الموسم الدراسي الجديد هذا الامر يطرح مشكلة ونحن نقترح عليهم اماكن بديلة او مبالغ نقدية ليتمكنوا من استئجار غرف او شقق صغيرة»، مشيرة الى ان هذا الحل يخفف كذلك من العبء الملقى على كاهل العائلات المضيفة.
وأكدت فليمينغ «ثمة اعداد هائلة من العائلات التي تستضيف لاجئين من دون اي مقابل وهذا غير قابل للاستمرار على المدى الطويل».