Note: English translation is not 100% accurate
رسالة إلى الأمم المتحدة
14 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
بقلم : علي محمد
علي محمد
لا يستطيع شخص في أي مكان بالعالم، اللوم على احتجاجات المسلمين الغاضبة بسبب اهانة الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالفيلم الأميركي ـ الإسرائيلي المسيء، ولكن لا بد قبل ان ننفجر في بركان من الغضب ونقتل الأبرياء ونعتصم في الميادين وأمام السفارات الأميركية في مختلف البلاد العربية والإسلامية، فكل هذا لا يعطي حلا بل يزيد من موجة تشويه الإسلام المتعمدة والسائدة من زمن طويل، يجب علينا التفكير والتروي كيف يتم الرد على هذه الاهانة المتعمدة للنبي وللإسلام؟ كيف نظهر للعالم اجمع عظمة ديننا الحنيف ونبينا الكريم؟
هناك بعض الدول ردت على الإساءة المتعمدة للرسول والتشويه للدين الإسلامي، بشكل راق حضاري، فالمملكة العربية السعودية قامت بطبع مليون كتاب عن الإسلام ووزعته في الولايات المتحدة الأميركية ما جعل الكثيرين يحبون سماحة الدين الإسلامي ويعتنقونه.
ولدينا مثال آخر، فالهند تدرس حاليا إنتاج فيلم ضخم عن الإسلام وسماحته وتعاليمه وعرضه في الصالات الأميركية بهدف تعريف الغرب والاميركان ما هو الإسلام، وهذا بالفعل ما نحن في امس الحاجة اليه في يومنا هذا، فالعالم بحاجة ماسة لمعرفة سماحة الإسلام فالجميع يترقبون بحذر وصول الإسلاميين الى سدة الحكم في الكثير من الدول العربية فيجب ان تستفيد من هذا الاهتمام وتحويله الى نصرة وعز للإسلام ولن يتحقق ذلك عن طريق التخريب والقتل بل عن طريق العقل.
من هذا المنطلق الحضاري البعيد عن العنف، لماذا لا يصدر قانون أممي يمنع الإساءة لجميع الأديان والرسل؟ هل هذا سيكون صعبا على الأمم المتحدة التي مفترض فيها ان تحمي حقوق الإنسان فما بالنا بالأديان والرسل ألا يستحقون هذا القانون؟ هذه مناشدة للقائمين على الأمر ويا ليتها تتحقق نصرة لكل الأديان والرسل.