Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا: سنعمل على تسوية الخلافات بين العراق والكويت.. ونظام الأسد «زائل لا محالة»
14 سبتمبر 2012
المصدر : بغداد ـ كونا

جدد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس دعم بلاده لخروج العراق من الفصل السابع، مشيرا الى أن لندن ستعمل على تسوية الخلافات بين بغداد والكويت.
وأبدى هيغ الذي بدأ زيارة إلى بغداد أمس استعداد بلاده لتقديم المساعدة والدعم للعراق والكويت بشكل فاعل لإنهاء الملفات العالقة بين البلدين، لكنه أضاف أن الأمر يبقى «مرهونا بجدية البلدين لإنهاء هذا الملف وبإيفاء التزاماتهما بخصوص قرارات الأمم المتحدة»، واعتبر ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد «زائل لا محالة ومن المستحيل ان يبقى».
وقال هيغ في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري «نحن متأكدون من ان نظام الأسد زائل لا محالة وانه من المستحيل ان يبقى (..) بعد ان ارتكب العديد من الجرائم». وأضاف انه ناقش مع زيباري «الحاجة للتحول الى سورية أكثر ديموقراطية واستقرارا، وهذا الطريق الوحيد لتجنب حرب أهلية طويلة او انهيار الدولة السورية او وقوع عدد اكبر من القتلى وزيادة أعداد اللاجئين»، وتابع «نؤيد تشكيل حكومة انتقالية تعيد السلام والاستقرار الى سورية».
في هذا الوقت نفى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائه بوليام هيغ تسرب أسلحة او مسلحين إلى سورية عبر الأجواء او الأراضي العراقية، بينما أكد الأخير على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في سورية تضم أطرافا من المعارضة والحكومة الحالية للوصول الى الأهداف المطلوبة. ونقل بيان صادر عن مكتب المالكي أن رئيس الوزراء قال أثناء اللقاء مع هيغ ان «العراق باشر منذ بداية الأزمة في سورية بتطبيق إجراءات مشددة تمنع تسرب السلاح والمسلحين عبر الأراضي او الأجواء العراقية». وأعرب المالكي عن رغبة حكومته في تطوير العلاقات الثنائية مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، مؤكدا ثقة العراقيين بكفاءة وقدرة الشركات البريطانية، داعيا الى حضورها بفاعلية اكبر الى العراق للمساهمة في عملية اعماره. وذكر البيان أن وزير الخارجية البريطاني أكد على رغبة بلاده في تطوير العلاقات مع العراق، مشيرا الى ان زيارته الى بغداد تهدف الى ارسال مثل هذه الرسالة وحث الشركات البريطانية على مضاعفة نشاطها بالسوق العراقية، واضاف «هناك شركات ضخمة تريد العمل في العراق كشركات بناء المستشفيات والفنادق، وأن الحكومة البريطانية تعمل على تشجيعها على العمل بالعراق». واشار هيغ الى ان السفارة البريطانية في بغداد ستباشر بمنح سمات الدخول للعراقيين الراغبين في زيارة بريطانيا قريبا.