Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة البريطانية تستعد للتحقيق بسبب كارثة «هيلسبورو»
15 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

اتهمت الشرطة البريطانية بالفشل التام في التعامل مع كارثة ستاد هيلسبورو في 1989 خلال مباراة نصف نهائي كأس انجلترا لكرة القدم بين ليفربول ونوتنغهام فورست وبإخفاء فشلها وقد تواجه تحقيقا بعد أن قالت إنها مستعدة لإحالة القضية إلى الجهة التي تتولى الرقابة على عمل الشرطة.
وقالت شرطة ساوث يوركشاير وهي القوة التي تعمل في شمال انجلترا والتي أحاطت بها القضية إنها مستعدة لإحالة الأمر إلى جهة المراقبة الوطنية التي تملك الصلاحيات للتوصية بالإحالة للمحاكمة.
وكشف تقرير عن دليل تعرض للإخفاء على حدوث محاولات للتغطية على رد فعل الشرطة حيال أسوأ كارثة رياضية في تاريخ بريطانيا وأنه توافرت فرصة لإنفاذ 41 شخصا وأن الشرطة حاولت إلقاء اللوم على المشجعين.
وتوفي 96 مشجعا وجميعهم من أنصار ليفربول بعدما سحقوا في مدرج مغلق شديد الازدحام في ستاد هيلسبورو في مدينة شيفيلد الشمالية في 15 ابريل 1989.
وقاتلت عائلات الضحايا طيلة 23 عاما في حملة لإزاحة الستار عن الحقيقة بشأن ما حدث وكشف ادعاءات رسمية تلقي باللائمة على مشجعين سكارى حاولوا الفرار من الستاد.
وقالت القوة في بيان «تقوم شرطة ساوث يوركشاير حاليا بمراجعة عدد كبير من الأمور التي أثارها التقرير، وفي أذهاننا إحالة المسألة للهيئة المستقلة للشكاوى ضد الشرطة».
وقال التقرير انه تم تعديل 164 بيانا للشرطة وان 116 من تلك التقارير تم تعديلها لإظهار الشرطة في موقف أفضل.
وأضاف ان الشرطة لم تكن تملك خطة طوارئ ملائمة وإنها نظمت حملة لإخفاء النتائج.
وقالت الهيئة المستقلة للشكاوى ضد الشرطة إن تقرير اللجنة «أثار مسائل بالغة الخطورة بالنسبة للشرطة».