Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي يلتقي «هيئة التنسيق» قبل لقاء الأسد اليوم
أردوغان يقول إن نظام الأسد يقترب من «نهايته الحتمية» والمالكي يدعو المعارضة إلى الاستفادة من التجربة الديموقراطية
15 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

اكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في مؤتمر في يالطا جنوب اوكرانيا امس ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد يقترب من «نهايته الحتمية»، محذرا من امتداد النزاع الى المنطقة بأكملها.
واضاف في خطاب امام مؤتمر يالطا للاستراتيجية الاوروبية «علينا ان نقول لا لهذه المأساة والا نسمح لألسنة اللهب بالانتقال الى المنطقة بأكملها»، مشيرا بذلك الى «الأزمة الانسانية» في البلاد.
واكد رئيس الوزراء التركي ان «الوضع في سورية ليس ناجما عن قوى خارجية بل عن رد فعل الشعب السوري الذي تراكم منذ سنوات» كما حدث في ليبيا ومصر.
وتابع «لكن هذا النظام لا يفكر في الديموقراطية انه نظام دكتاتوري».
وقال اردوغان ان «الهدف الوحيد (للاسرة الدولية) هو العمل على جعل سورية ديموقراطية في اطار احترام سلامة ووحدة اراضيها».
من جانبه، دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ممثلين عن عدد من الفصائل السورية المعارضة خلال زيارة الى بغداد الى الاستفادة من «تجربة العراق في التغيير».
وذكر بيان صادر عن المكتب الاعلامي للمالكي ان رئيس الوزراء استقبل امس «وفدا يضم ممثلين عن عدد من فصائل المعارضة السورية برئاسة د.محمود دحام المسلط رئيس مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الوطني السوري في اميركا وكندا».
واضاف البيان انه جرى خلال اللقاء «بحث معمق لتطورات الأزمة السورية والسبل الكفيلة لوقف نزيف الدم وايجاد حل سياسي جذري يحقق للشعب السوري طموحاته المشروعة ويجنب سورية المزيد من الدمار».
ودعا المالكي اعضاء الوفد الى «الاستفادة من التجربة العراقية في مرحلة التغيير التي جرت في العراق سواء في الاخفاقات التي واجهتها او في النجاحات التي حققتها» وإلى «مزيد من التقارب وتبادل وجهات النظر».
كما اكد على «موقف العراق الداعم للشعب السوري في التوصل الى حلول تحفظ لسورية وحدتها وتجنبها الانزلاق في حروب وصراعات داخلية»، مشددا على ان العراق «لن يدخر جهدا في اسناد اي حل سياسي يتفق عليه الاشقاء السوريون».
ونقل البيان عن اعضاء الوفد تأكيدهم على «ضرورة ايجاد حل سياسي «في سورية»، معربين «عن قلقهم من تشابك التدخلات الخارجية التي تتفاقم في الازمة وتزيد الاوضاع سوءا».
الى ذلك، وبعد محادثاته مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم وعدد من المسؤولين السوريين، أجرى الموفد العربي والدولي الأخضر الابراهيمي أولى محادثاته مع أعضاء هيئة التنسيق للتغيير الوطني والديموقراطي التي تضم عددا من الأحزاب التي يسمح لها النظام بالعمل تحت مسمى معارضة الداخل والتي ترفض الدعوة لإسقاط النظام.
وقبل اللقاء المرتقب اليوم للابراهيمي مع الرئيس بشار الأسد، قال حسن عبدالعظيم الناطق باسم هيئة التنسيق، التي تضم أحزابا عربية وكردية واشتراكية وماركسية، لوكالة فرانس برس ان وفدها اطلع الابراهيمي «على وجهة نظر الهيئة ووسائل حل الأزمة السورية».
وأضاف «نؤيد تكليف الابراهيمي المنتدب من الجامعة العربية والأمم المتحدة لحل الأزمة المركبة والمعقدة في سورية ونحاول ان نتعاون معه لحلها لان العنف بلغ مداه والشعب السوري يعاني من القتل والجراح والتدمير والتهجير».
وتابع عبد العظيم «بالتالي نحن نأمل ان يتابع الجهود التي بذلها كوفي انان ومقررات مجموعة العمل الدولية والاقليمية في جنيف في نهاية يوليو».
وكان الموفد العربي والدولي اجرى بعد وصوله الخميس الى دمشق محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي أكد «التعاون التام من الجانب السوري في انجاح مهمته»، كما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
ونقلت الوكالة عن المعلم قوله ان «نجاح المبعوث الاممي في مساعيه الحميدة متوقف على مدى جدية بعض الدول التي منحته التفويض في مهمته ومصداقيتها في مساعدة سورية».
وذكر نشطاء المعارضة أن وجود الإبراهيمي في سورية لم يوقف وتيرة العنف، حيث قصفت قوات الحكومة مناطق بضاحية يلدا في دمشق لطرد بعض المعارضين الذين يحاولون السيطرة مجددا على بعض المناطق.وذكر الناشط هيثم العبدالله انه جرى إعدام 15 شخصا معظمهم من الفلسطينيين الذين حاولوا اللجوء إلى يلدا.
وقال العبدالله لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه إذا وقف الإبراهيمي يمكنه أن يرى الطائرات فوق رأسه وأن المروحيات تطلق النار على ضواحي دمشق.
ويرافق مختار لاماني الإبراهيمي في زيارته إلى دمشق، الذي سيظل بها لتولي وظيفته الجديدة رئيسا لمكتب المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية.
في سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الصينية إن ممثلين عن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي ستزور الصين من 16 الى 20 سبتمبر الجاري.
وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الصين دأبت على القيام بجهود استباقية وبناءة لاقرار وقف لاطلاق النار في سورية وفتح الباب امام عملية تحول يستهلها الشعب السوري.
وقال في المؤتمر الصحافي اليومي «تجيء هذه الزيارة ضمن الجهود الآنفة الذكر التي تبذلها الصين».